ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 12:44 10/07/2009

العنوان: القذافي لأول مرة أمام رئيس أميركي ثم يُربك روما .G8 تدعو الى حل الدولتين وتنمية إفريقيا وأسعار عادلة
أرسل بواسطة: HEVAR في 12:44 10/07/2009
G8 تدعو الى حل الدولتين وتنمية إفريقيا وأسعار عادلة للنفط  
القذافي لأول مرة أمام رئيس أميركي ثم يُربك روما  
    
   Thursday, July 09, 2009 | 00:00 GMT كتب نصر المجالي  
    
  
  
    
كانت قمة الثمانية الكبار مناسبة تاريخية للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي طالما تشوق لها مع رؤساء أميركيين سابقين ابتداء من الراحل رونالد ريغان الذي قصف منزله بالطائرات مرورا بكلينتون وبوش الأب والابن وصولا الى باراك اوباما الذي لم يجد مناصا من مصافحة الزعيم الليبي الذي شارك في القمة تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الايطالي سيلفو بيرلسكوني في محاولة لتجسير العلاقات اكثر مع المستعمرة السابقة وزعيمها طمعا في المزيد من المصالح النفطية الليبية وطي صفحة الماضي المؤذية التي ظل العقيد يفجرها في كل حين في وجه الجارة الشمالية عبر الابيض المتوسط.

ولم ترد اية تقارير عن اية محادثات تمت بين الرئيس الاميركي اوباما والعقيد القذافي سوى المصافحة التي جاءت في شكل بروتوكولي خلال حفل عشاء رسمي شارك فيه زعماء العالم الكبار الأغنياء الثمانية ومدعوون افارقة وآسيويون وامركيون لاتينيون.

 ولم يكن القذافي الزعيم العربي الوحيد لذي دعي للمشاركة في القمة بل ان الرئيس المصري حسني مبارك شارك ايضا. حيث جرت العادة ان توجه دعوات لزعماء عالميين من خارج دول الاغنياء للمشاركة في القمة بشكل لا اكثر من شرفي من دون المشاركة في المداولات او التوقيع على البيان الختامي او حتى ابداء وجهات نظر.
ويشار الى ان العلاقات الاميركية الليبية الاميركية ظلت منهارة لربع قرن من الزمن حيث لم توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين حيث كانت الولايات المتحدة توجه اتهامات للعقيد القذافي بالارهاب ودعم الحركات المتشددة واقامة تحالفات مع دول محور الشر مثل ايران وسورية وكوريا الشمالية،فضلا عن ملف الجماهيري السيء في شأن حقوق الانسان، وكذلك محاولات ليبيا الهادفة لانجاز برنامج نووي.

لكن هذه العلاقات مالت الى هدوء ملحوظ في الاعوام الثلاثة الاخيرة وتوجت العلاقات بزيارة لوزيرة الخارجية السابقة كونداليسا رايس لطرابلس كانت هي اولى من نوعها لطرابلس منذ ثلاثين عاما كما اعاد البلدين فتح سفارتيهما، وسبقت ذلك سلسلة من التنازلات من جانب العقيد القذافي لواشنطن وحلفائها الغربيين وخصوصا بريطانيا.

وكان نظام العقيد القذافي اعلن قبل ثلاث سنوات تخليه عن برنامجه النووي كما كشف كل منشآته امام فرق التفتيش الدولية، غضافة الى مبادرته دفع تعويضات ضخمة لضحايا طائرة بان اميركان التي تحطمت فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية في العام 1988، وراح ضحينها حوالي 259 شخصا هم جميع من كان على متن الطائرة و11 شخصا من سكان البلدة حيث وقعت الكارثة.    

وزار عدد من كبار المسؤولين الولايات المتحدة يتقدمهم سيف الاسلام القذافي ووزير الخارجية السابق عبدالرحمن شلقم والمعتصم القذافي مستشار الامن القومي الليبي، كما استضافت ليبيا العديد من الوفود الاميركية التجارية والاقتصادية الساعية لاستثمارات في ليبيا.
 
جولة مربكة للعقيد في شوارع روما
واليه، قام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الليلة قبل الماضية بجولة سيرا على الأقدام في شوارع وأزقة روما مما سبب إرباكا لرجال الأمن الإيطاليين وفريق الحراسة المرافق له، حسب وسائل إعلام عربية.

وذكرت وكالة الجماهيرية للأنباء أن حشودا شعبية إيطالية ومن جنسيات أخرى من مختلف بلدان العالم خاصة من بقية البلدان الأوروبية وأمريكا ، التحمت بالزعيم القذافي في جولته في عدد من ميادين وشوارع وأزقة العاصمة الإيطالية روما.

وامتدت جولة القذافي سيرا على الأقدام عدة كيلومترات حيث تدافعت هذه الحشود من مختلف الأعمار لتحية الزعيم الليبي والتقاط الصور التذكارية معه، وفقا للوكالة. وتعالت هتافات بعض المواطنين العرب والأفارقة المقيمين والعاملين في روما قائلين "منور قمة الثماني يا قذافي"، و"يعيش القذافي".

وحرص أصحاب المطاعم في الساحات التي شملتها هذه الجولة، على الترحيب بالقذافي وتوجيه الدعوة له لاستضافته في مطاعمهم.

وتجول القذافي في إحدى المكتبات واقتنى مجموعة من الكتب من بينها دليل المعالم التاريخية لروما، ودليل المعالم الأثرية والتاريخية في إيطاليا والفاتيكان، وكتاب يروي تاريخ موسوليني للمؤلف بسكوالي كيازا.

كما اقتنى الزعيم الليبي عددا من الكتب حول تاريخ إفريقيا من بينها كتاب بعنوان "إفريقيا - قصة قارة" للكاتب جون رادير، وكتاب أخر بعنوان "إفريقيا" للمؤلف جوزيبي كاريزي.

 دعوة للمفاوضات وحل الدولتين

والى ذلك،  دعت مجموعة الثماني الى استئناف سريع للمفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين بهدف ايجاد حل يقوم على الدولتين.وطالب بيان أصدرته القمة التي عقدت في مدينة لاكويلا الايطالية الى فتح فوري للمعابر الى قطاع غزة.

وقال البيان "ندعو الى الفتح الفوري للمعابر من أجل تدفق المعونات الانسانية والبضائع التجارية والاشخاص من غزة واليها بطريقة تراعي أمن اسرائيل.

حماية البيئة

وقررت القمة الحد من الاحترار الكوني بحيث لا يتعدى مستويات ما قبل العصر الصناعي الا بدرجتين مئويتين، وذلك مع حلول عام 2050.

وتهدف المجموعة الى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم الى نصف ما كانت عليه في 1990، وخفض انبعاثاتها هي الى 80 بالمئة أو اقل، حسبما جاء في الاعلان الختامي.

وقد وصف الرئيس الامريكي باراك اوباما التوافق بين القادة بشأن الغازات المسببة لارتفاع الحرارة بانه "تاريخي".

فيما اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في تصريح تلاه المتحدث باسمه ان "نتائج قمة مجموعة الثماني غير كافية" على صعيد التغير المناخي.

واضاف بان كي مون انه "كانت لدى قادة مجموعة الثماني فرصة فريدة قد لا تتكرر" مبديا اسفه لعدم التوصل الى التزام على المدى المتوسط.

وقال المتحدث ايف سوروكوبي "انه يأسف لغياب وجود هدف على المدى المتوسط بحلول 2020 حتى وان كان يرحب بالهدف الذي تبنته مجموعة الثماني بخفض انبعاثات الدول المصنعة بمعدل 80% بحلول 2050".

وكان قادة الدول الصناعية الثماني قد قالوا في الاعلان "نحن نتفق مع الرأي العلمي القائل إن ارتفاع معدل حرارة الارض بعد العصر الصناعي يجب ألا يتجاوز درجتين مئويتين."

واضاف الاعلان ان "هذا التحدي العالمي لا يمكن مواجهته الا بتحرك عالمي. لهذا السبب نجدد رغبتنا في ان نتقاسم وجميع الدول هدف خفض الانبعاثات العالمية بحلول 2050 إلى 50 بالمئة على الاقل."

واحتل متظاهرون الاربعاء اربعة مصانع للفحم في ايطاليا مطالبين باجراءات اكثر حزما لمواجهة التغير المناخي حسبما قالت منظمة غرينبيس.

وفي العاصمة روما، اعتقلت قوى الامن حوالي 36 شخصا بعدما اغلق متظاهرون مقنعون عدة طرقات واضرموا النار في اطارات.

وتقول مراسلة بي بي سي في لاكويلا بريجيت كيندال ان السؤال المطروح الآن هو ما اذا كانت فكرة مجموعة الدول الثماني برمتها عتيقة وينبغي استبدالها بتجمع اوسع كمجموعة العشرين، لمواجهة مشاكل العصر.

افريقيا والنفط

والتزمت مجموعة الثماني بالوفاء بوعودها بزيادة مساعداتها من اجل التنمية في افريقيا، متعهدة برفع معدل 25 مليار دولار سنويا ما بين 2004 و2010 من خلال الحصول على دعم مانحين اخرين.

واكدت المجموعة انها "ستعد اقتراحا يتعلق بالمبادىء والممارسة السليمة للاستثمار الزراعي الدولي" في وقت تشهد فيه الدول النامية خاصة الافريقية منها عمليات شراء كثيفة للاراضي الزراعية.

وفي مجال النفط، اتفق قادة الدول الثماني على ان سعرا عادلا لبرميل النفط ينبغي ان يراوح بين 70 و80 دولارا، حسبما نقلت وكالة فرانس برس عن متحدثة باسم الرئيس الروسي دميتري مدفيديف.

وقالت المتحدثة على هامش القمة ان "قادة مجموعة الثماني اتفقوا على ان هذا السعر عادل."لكنها اضافت ان مدفيديف ابلغ نظراءه بكون "ضبط هذه الاسعار امر يصعب تحقيقه".

يذكر ان اسعار النفط عادت للارتفاع تدريجيا بعدما تراجعت من سعر قياسي فاق 147 دولارا للبرميل في يوليو تموز 2008.

مفاوضات التجارة العالمية

الى ذلك، تعهد قادة مجموعة الدول الثماني الاكثر تصنيعا والدول الناشئة بانجاز مفاوضات جولة الدوحة التجارية حول تحرير التجارة العالمية في 2010.

وقالت مجموعة الثماني ومجموعة الخمس زائد واحد التي تضم الصين والبرازيل والهند والمكسيك وجنوب افريقيا ومصر في بيان ان هذه الدول تشجع فتح الاسواق امام المبادلات والاستثمارات.

وجاء في مسودة بيان مشترك ان هذه الدول تقول انها ستجتمع على مستوى وزراء التجارة "قبل قمة بيتسبرج" لمجموعة العشرين التي تعقد في الولايات المتحدة في 24 و25 سبتمبر/ايلول.

وقال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي مؤخرا ان مفاوضات دورة الدوحة "تاخذ منحى جيدا" بهدف اكمالها في 2010.

ساركوزي ونظام نقدي

واليه، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الخميس انه يريد أن تناقش الدول الصناعية الكُبرى والدول الصاعدة الرئيسية مسألة العملات وإمكانية إنشاء نظام نقدي مُتعدد العملات بدلا من نظام يعتمد على الدولار.

وقال على هامش اجتماع مجموعة الثماني في لاكويلا بايطاليا "آمل أن نتحدث خلال الشهور القادمة بشأن العملات والنظام النقدي الدولي."

واضاف "علينا أن نسأل أنفسنا.. أليس العالم المتعدد الأقطاب سياسيا يقابل عالما متعددا نقديا على الصعيد الاقتصادي" ملمحا الى الدولار.


السيدات الأول يتفقدن دمار لاكويلا

قادت ميشيل أوباما زوجة الرئيس الامريكي باراك أوباما زوجات زعماء قمة الثماني يوم الخميس لزيارة منطقة دمرها الزلزال في مدينة لاكويلا الايطالية.

واسفر زلزال ضرب المنطقة عن مقتل نحو 300 شخص والحق دمارا كبيرا بالعديد من المناطق الاثرية بالمدينة التي تعود الى العصور الوسطى.

وبينما كان زعماء مجموعة الثماني يواصلون جلسات اليوم الثاني من القمة قامت زوجاتهم بتفقد منطقة بوسط مدينة لاكويلا مليئة بالانقاض والروافع التي تستخدم في اعادة البناء.

وكان رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني قد اتخذ قرارا بتغيير مكان انعقاد القمة من جزيرة بالبحر المتوسط قرب سردينيا الى لاكويلا بعد الزلزال لتوجيه مزيد من الاموال اليها ولكن القرار أثار غضب سكان المنطق

 http://www.aaramnews.com/website/61901NewsArticle.html
 
العنوان: رد: القذافي لأول مرة أمام رئيس أميركي ثم يُربك روما .G8 تدعو الى حل الدولتين وتنمية إفريقيا وأسعار ع
أرسل بواسطة: ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ في 15:23 10/07/2009
انه الكدافي امام المسلمين الذي فاق به مرض جنون العظمة
وجمع له كل الالقاب واخرها انه امام المسلمين شيء مضحك