ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: homorabi في 11:09 11/07/2009

العنوان: مقالة ل الاطلاع
أرسل بواسطة: homorabi في 11:09 11/07/2009
حقوق اللاجئين العراقيين في ثروة بلدهم.. من يطالب بها وكيف.؟

2009-07-06 :: بقلم: عبد الرزاق الجبوري ::

 

 
عدد القراء 118


حسب نص المادة (108):
النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الاقاليم والمحافظات.
وحسب نصا لمادة :(14):
العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييزٍ بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي.
والمادة (15):
لكل فردٍ الحق في الحياة والأمن والحرية، ولا يجوز الحرمان من هذه الحقوق أو تقييدها إلا وفقاً للقانون، وبناءً على قرارٍ صادرٍ من جهةٍ قضائيةٍ مختصة..

والمادة (16):
تكافؤ الفرص حقٌ مكفولٌ لجميع العراقيين، وتكفل الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.

والمادة (31):
اولاً :ـ لكل عراقي الحق في الرعاية الصحية،
والمادة المادة (33):
أولاً :ـ لكل فرد حق العيش في ظروفٍ بيئيةٍ سليمة..
عند النظر لكل تلك المواد الواردة في الدستور العراقي المعمول به الان يجد القارى لها ان للمواطن العراقي حق مكفول والدولة ملزمة به في ثروات بلده
بما انه مواطن عراقي معترف بمواطنته,
هذا من الناحية القانونية فلا غبار بان للمواطن اين ما يعيش حق لابد من الحصول عليه في ثروة بلده لابد من حصوله عليها
لكن هل هذا الواقع الان وهل يحصل المواطن العراقي الموجود في داخل العراق والذي منفي ومهجر داخله وخارجه على تلك الحقوق اي بمعنى اخر هل طبقت الدولة والمتمثلة بالسلطة التنفيذية اي الحكومة تلك النصوص واعطت كل ذي حقا حقة الجواب قطعا كلالالالالالالا.

سؤال يطرح نفسه ما لزوم تلك النصوص في الدستور اذا لم تطبق والتي وجدت لتطبيقها لا لكتابتها وركنها في الرفوف؟
يشكل النازحون داخل العراق واللاجئين خارجه ما يقارب ال 4 مليون مواطن عراقي وبالنسبة مايقارب خمس السكان تنطبق عليهم تلك النصوص, ولكن لم يحصلوا وخاصة اللاجئين خارج العراق على اي شي من تلك الثروة التي بددت بالسرقة والنهب والاهمال!؟

اللاجئين العراقيين في الخارج ينتظرون فتات المساعدات الدولية لكي يسدوا بها رقمهم ولكي يستطيعوا معالجة امراضهم ولكي يستطيعوا ارسال اولادهم الى المدارس لكي لا يصنعوا جيل متخلف جاهل.
بمعنى آخر هم يعانون الامرين لكي يعيشوا كالبشر ويحضوا بحياة ادامية.

المفوضية السامية لشوون اللاجئين هي من تتكفل برعايتهم ولم تشارك الدولة العراقية بكل مؤوسستها الحالية سوى بملغ قدره 25 مليون دور ساهمت به الحكومة العراقية عام 2007 واعطت هذا المبلغ لذر الرماد بالعيون ولكي تتبجح وتقول انها ساهمت برفع المعاناة عن مواطينها.. نحن نتكلم عن مواطنين لها هجروا بفعل مليشياتهم وهم يشكلون ما يقارب الخمس من سكان البلد ويضمون كل اطياف المجتمع العراقي ومن افضل نخبة ذلوا والحكومة تنظر اليهم كيف يذلوا وكيف يعانون وهي قادرة ان تنهي معانتهم ولكن لا تفعل لا اسباب كلنا نعرفها؟

هل تستطيع الحكومة ان تتدعي بان هولاء ليسوا عراقيين الجواب كلا..
وهل تستطيع ان تقول انها غير مكلفة برعايته واعطائهم حقوقهم الجواب ايضا كلا؟
وهل هنالك حكومة محترمة وتريد ان تحترم وهي لا تحترم مواطنيها الجواب كلا..؟
ايضا اذن ما السبب الذي يمنعها من ايصال الحقوق الى اصحابها الجواب مطلوب من الحكومة العراقية تقديمه؟

والواقع بدل من ايصال الحقوق الى اللاجئين منعته عنهم واستخدمت كل الوسائل التي تملكها لكي تجبرهم للعودة الى مستنقع الموت..
لو كانت ترنو المساعدة او بالاحرى اعطائهم حقوقهم لفعلت وهي تعلم ما هي الظروف القاهرة التي تمنعهم من العودة الى الوطن ولكنها من صنعت تلك الازمة مع اسيادها من الاحتلال وصناعها والحامين لها اذن القضية متقصدة..

لذلك على اللاجئين ان يدركوا تلك النقطة ويطالبوا بحقوقهم من دولتهم ويطالبوا بتعويض عن كل ما لحق بهم من اضرار مادية ونفسية ومعنوية وادبية من كل دولة شاركت وسهلت وحرضت وساندت على هذا الاحتلال وكل ما نتج عنه..
لعلنا كلنا سمعنا من فترة من ان عدد من المواطنين الامريكيين الذين كانوا محتجزين في العراق ابان حرب الخليج الاولى عام1991 طالبوا بتعويضات من الحكومة العراقية. ورفعوا قضايا تعويض امام المحاكم الامريكية للحصول على تعويضات علما انهم لم يتاثروا مثل ما تاثرنا نحن ودفعنا ثمن غاليا لمشاكل نحن ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل..

المعنين بتلك المشكلة هم اللاجئين الحقيقيين العراقيين في الداخل والخارج وكذلك المنظمات الدولية كالموفوضية السامية لشؤون اللاجين ومجلس الامن لكي يجبروا الحكومة العراقية والدول التي شاركت في هذا العدوان الذي شن على الانسان العراقي ويجبروهم بالاساليب القانونية لكي يردوا الحقوق الى اهلها ..

سمعنا من قبل ايام ان رابطة الحقوقين العراقيين هددت الحكومة العراقية بانها ان لم تدفع حقوق اللاجئين العراقيين في الخارج سوف تلاحقهم قضائيا في عدة دول هنا اريد ان اقول اين دور نقابة المحاميين العراقيين في الداخل؟ ولماذا لاترفع صوتها عاليا وترفع دعوى قضائية امام القضاء العراقي لكي ينصف المظلومين ويحصلوا على حقوقهم؟

اتمنى ان ينتفض كل ذي شأن بتلك المشكلة ويعمل ما يستطيع فعله لكي نبني دولة القانون بالفعل بدل الشعارات الكاذبة الفارغة؟
هذه دعوة لكل الحقوقين العراقيين اصحاب الضمير النقي والنظيف لكي يتحركوا ويوضحوا الى اللاجئين كيف تتم تلك العملية من الناحية الفعلية من خلال عدة وسائل..

وانا واثق بان هم سوف يكونوا على استعداد للتعاون مع الحقوقين لكي ينالوا حقهم وليتذكروا ان الحقوق تاخذ ولا تعطى
دعونا نعمل شيء لكي نحصل على حقوقنا بدل الجلوس والانتظار لكي تمن علينا الحكومة او لاتمن بشيء..
اتمنى ان تصل تلك الدعوة الى كل معني بتلك المشكلة


العنوان: رد: مقالة ل الاطلاع
أرسل بواسطة: القرش في 11:40 11/07/2009
                                        السلام عليكم

 والله يااخي كلامك ذهب ×ذهب !!  بس وين الي يطبق هذه الاجراءات ..الكل يتمنى هذا والعراقيين مثل ماتعرف محرومين من اي حقوق ..حتى الحيوانات لها حقوق بس احنه المساكين لاحول ولا قوه ..ياريت كل اللاجئين في الخارج يتضامنون ويقيمون دعاوي على هذه الحكومه الفاسده ونطالب بحقوقنا . ارجو ان يستفاد كل الاخوان من هذا الموضوع ويفكرون قليلآ به لانه لفائدة الجميع .

 مشكور اخويه ورحم الله والديك على هذه المقاله .

 ابو انس
العنوان: رد: مقالة ل الاطلاع
أرسل بواسطة: homorabi في 12:06 11/07/2009
اخي
العزيز هدف المقال هو انهاض الهمة وتثقيف الاخرين بحقوقهم وبمشاركة مثل مشاركتك وغيرها انا واثق سوف نصل الى حل نستطيع بواسطته نحصل على حقوقنا لكن لو بقينا ساكتين لن ولن ياتي احد ويمسح دمعة او يزيل هم من همومنا ابدا الحقوق كا قال الامام علي عليه السلام تاخذ ولا تعطى هدفي هو استنهاض الهمم حتى الى الذين اخذوا توطين فهم لازالو يحملون الجنسية العراقية والامر يعنيهم وشكرا لك على مشاركتك

حمورابي