ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 21:34 11/07/2009

العنوان: عصابات مافيا صقليّة وكولومبيا وروسيا تتحالف مع قاعدة المغرب تزامناً مع تسخين الوضع في مالي وتوقسع ا
أرسل بواسطة: HEVAR في 21:34 11/07/2009
تزامناً مع تسخين الوضع في مالي وتوقسع اتفاق خط الغاز العابر للصحراء الكبرى 
عصابات مافيا صقليّة وكولومبيا وروسيا تتحالف مع قاعدة المغرب 
     
   Saturday, July 11, 2009 | 00:00 GMT آرام من لندن   
   
 
   
   
كشفت مصادر استخبارية عن معلومات تشير الى ان أجهزة الأمن المكلفة بمكافحة الإرهاب في دول المغرب العربي ودول أوروبية، فتحت بعد اعتداء ''الوسري'' في مالي، مجددا ملف التحقيق في صلة عصابات المافيا الصقلية والكولومبية والروسية بتنظيم قاعدة المغرب، بعد ما أكدت تحقيقات جزائرية سابقة صلة قائد الإرهابيين العسكري   في الصحراء ''حميد السوفي'' بمافيا المخدرات المغربية والإسبانية.

أعاد الأمن الجزائري فتح ملف علاقة شبكات المافيا الدولية بتنظيم قاعدة المغرب، بعد تزامن تسخين الوضع الميداني في شمال مالي أيام قليلة بعد التوقيع على اتفاق إنجاز خط الأنابيب العابر للصحراء بين الجزائر ونيجيريا.

وخلال تقرير كتبه احمد ناصر لصحيفة (الخبر) الجزائرية، قال عسكريون محترفون عملوا في منطقة الساحل والصحراء بأنه ''من المستحيل على أية جماعة مسلحة، بل وحتى لجيش نظامي مثل الجيش المالي، النشاط خلال شهر جويلية الذي يعني التعرض لمخاطر الهلاك عطشا والإجهاد البدني تحت حرارة تتراوح بين الـ45 و50 مائوية. وقد عرفت جماعات المهربين والإرهابيين في الصحراء منذ أيام الإرهابي مختار بلمختار هذا المبدأ؛ حيث لم تغامر أبدا بالتحرك صيفا إلا في أضيق نطاق. ويعني هذا أن جهة ما دفعت للإرهابيين من أجل القيام بعملية استعراضية كبرى في الصحراء.

ويبدو، حسب استنتاجات المتابعين للشأن الأمني في الساحل، أن هذه الجهة دفعت بسخاء بالغ لتنفيذ اعتداء ''الوسري'' بحيث تنقل الإرهابيون لتنفيذ الاعتداء على مسافة تفوق الـ350 كلم.

وحسب مصدر أمني رفيع، فإن دول الساحل والجزائر تتعاون منذ فيفري الماضي عسكريا، وتنسق فيما بينها. وقد تأخر تنفيذ عملية عسكرية كبرى ضد القاعدة في الصحراء بسبب ضغوط من دول أوروبية تخوفت على حياة الرهائن الغربيين ثم الرهينة السويسري الذي تضاءلت فرص استعادته حيا.

وأدى تدهور الوضع الأمني في شمال مالي، حسب مصدر عليم، لارتفاع تكاليف التأمين على الشركات في المنطقة بضعفين خلال أيام قليلة بعد اشتباك ''الوسري'' ما يعني استحالة تنفيذ مشروع أنبوب الغاز وفق الظروف الحالية، إلا في حالة الاستعانة بشركات أمن خاصة. هو ما سيؤدي لارتفاع عائدات شركات التأمين الدولية في عقود التأمين على حياة العاملين الأجانب في شركات النفط في الجزائر ونيجيريا ما يدفع للتساؤل أكثر.

وحسب مصدر عليم، فإن الطرفين الجيش المالي وقاعدة المغرب قد بالغا في تقييم نتائج المعركة، فالإرهابيون حاولوا إبلاغ رسالة لمن دفع لهم بأن المهمة أنجزت على أكمل وجه،  والحكومة المالية حاولت تلافي الضغط الدولي عليها.

وقال مصدر عليم بأن عدد القتلى لا يزيد على 15 أو 20 قتيل من الطرفين؛ حيث فقد الإرهابيون بين 7  و9 قتلى، وفقد الجيش المالي ما بين 8 و12 قتيلا. وحسب ذات المصدر فإن الإرهابيين تمكنوا بالفعل من خطف جنديين اثنين ومدني يعمل دليلا لقافلة عسكرية كانت تتحرك في الشريط الحدودي مع الجزائر.   

ولم يقدم بيان الجماعة الإرهابية أية مطالب لحكومة مالي سوى طلب السماح للإرهابيين بالاستقرار والتواجد فوق الأراضي المالية التي يبدو أنها باتت موقعا ممتازا لتمويل الأنشطة الإرهابية بأموال المافيا والتهريب، ويحاول قادة إمارة الصحراء الإيحاء بأنهم قوة عسكرية يعتد بها في الساحل لجلب حملة عسكرية غربية.
 
وتزامن تسخين الوضع الميداني بين الإرهابيين وحكومة أمادو توري في شمال مالي، مع توقيع اتفاق إنجاز خط الغاز العابر للصحراء. وهو ما زاد من الشبهات مجددا حول الصلة القوية للإرهابي حميد السوفي  ومن ورائه تنظيم قاعدة المغرب بمافيا الطاقة والتأمين وعصابات تهريب الكوكايين الكولومبي عبر الصحراء نحو أوروبا.

وتشير تسريبات أمنية إلى أن ممثلين عن عصابات التهريب التقوا بصفة منتظمة الإرهابي حميد السوفي في منطقة صحراوية تقع قرب واد التلمسي الجاف.

وقد أكدت اعترافات مهربين من جنسيات مختلفة بأن الإرهابي ''حميد السوفي'' يحصل على إتاوة شهرية من كل مهرب يتحرك في منطقة فوغارس أو زورراك وصولا إلى عرق إيقادي والشباشب، وتتعاون عصابات مسلحة تختص في قطع الطرق مع جماعة السوفي.

 
 
http://www.aaramnews.com/website/61964NewsArticle.html
العنوان: رد: عصابات مافيا صقليّة وكولومبيا وروسيا تتحالف مع قاعدة المغرب تزامناً مع تسخين الوضع في مالي وتوق
أرسل بواسطة: kays Gbrail Zoori في 23:29 12/07/2009
شكرااااا على الخبر بارك لله بيك