ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 10:31 26/07/2009
-
حادث الطائرة الإيرانية: سحب الرخصة من شركة «إريا إيرلاينز» المشغلة
مسؤول إيراني: السرعة الزائدة وراء حادث الطائرة في مطار مشهد
طهران: «الشرق الأوسط»
أعلنت هيئة الطيران المدني في إيران، أن الحادث الذي تعرضت له الجمعة طائرة ايليوشين ـ 62 بينما كانت تحط في مدرج مطار مشهد في شمال شرقي البلاد، الذي أدى بحسب طهران إلى 16 قتيلا، ناجم عن سرعة زائدة. وقال محمد علي الخاني، مدير هيئة الطيران المدني بالوكالة للتلفزيون الرسمي، إن «هذه الطائرة كان يجب أن تهبط بسرعة حدها الأقصى 165 ميلا في الساعة (260 كلم/ساعة) ولكنها هبطت بسرعة 200 ميل في الساعة (320 كلم/ساعة)».
وأضاف أنه تم سحب الرخصة من شركة «إريا إيرلاينز» التي كانت تشغل الطائرة المنكوبة. وكان نائب وزير النقل الإيراني أحمد مجيدي، أوضح أول من أمس، أن الطائرة وهي من طراز إيليوشين ـ 62 حطت في وسط المدرج وليس في بدايته، وأنها خرجت عن المدرج واصطدمت بجدار، بحسب ما نقلت عنه وكالة «الأنباء الإيرانية» الرسمية.
وأسفر الحادث عن 16 قتيلا، بينهم 13 من أفراد الطاقم، بحسب ما نقلت الوكالة عن المتحدث باسم هيئة الطيران المدني رضا جعفر زاده. وقال جعفر زاده «لقد قتل 16 شخصا، بينهم ثلاثة ركاب، والباقون من أفراد الطاقم. وتسعة من بين القتلى من كازاخستان، والباقون إيرانيون». وأضاف المتحدث «كان على متن الطائرة 153 راكبا، جرح منهم 31 جراء الحادث، والطائرة كازاخستانية استأجرتها إريا إيرلاينز». غير أن روسيا أكدت أن ثلاثة من رعاياها قتلوا في الحادث وأن حصيلة القتلى هي 17. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن «17 شخصا قتلوا بينهم ثلاثة روس».
وأضافت الخارجية الروسية أن 30 شخصا أصيبوا في الحادث بينهم روسي أدخل المستشفى في مشهد، المدينة التي تعتبر مقصدا للزوار الشيعة.
وقال أحد الناجين من الحادث للتلفزيون الرسمي، وقد لف رأسه بضمادات «لقد سمعنا صوت ارتطام قوي جنحت بعده الطائرة بقوة إلى اليمين، وكل ما أذكره بعدها هو أن الناس كانوا يصلون». وقال جريح آخر، إن سكان المنطقة المجاورة للمطار كانوا أول من هرع لإسعاف الركاب. وبحسب رضا جعفر زاده، فإن عددا من الخبراء تم تعيينهم لتحديد أسباب الحادث، وأن نتيجة التحقيق ستنشر قريبا. وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن من بين القتلى المدير العام لشركة «إريا إيرلاينز» مهدي دادبي.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من عشرة أيام على تحطم طائرة تابعة لشركة «كاسبيان إيرلاينز» الإيرانية في 15 يوليو (تموز) في حادث أودى بحياة المسافرين الـ153 وأفراد الطاقم الـ15. وكانت السلطات أشارت إلى أن مشكلة تقنية تسببت بالحادث. وشهدت إيران خلال العقد الفائت الكثير من الكوارث الجوية.
ويعاني الأسطول الجوي الإيراني من التقادم من جهة والنقص في الصيانة من جهة أخرى، جراء العقوبات الأميركية المفروضة على إيران منذ ثمانينات القرن الماضي، إثر أزمة الرهائن في السفارة الأميركية في طهران.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11198&article=529094&feature=