ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 17:10 31/07/2009
-
ثلاثة دول على الأقل حاولت جمع معلومات سرية عن الأنظمة الدفاعية السويدية
لا يزال خطرأعمال التجسس وحرب الاستخبارات خطرا قائما في مواجهة أنظمة الدفاع والصناعات الحربية السويدية، عدة دول أجنبية تسعى للحصول على معلوملت سرية عن السويد،و مستوى ممارس هذه الأعمال لا يزال مرتفعا تماما كما كان أيام الحرب الباردة.
هذا ما جاءت به تقرير صادرة عن دائرة "موست" والتي تعني دائرة الاستخبارات العسكرية والخدمات الأمنية، التقرير يغطي حصيلة نشاطات العام الماضي.
هناك بشكل خاص ثلاث دول أجنبية حاولت الحصول على معلومات سرية عن السويد عبر جواسيس، يقول رئيس الاستخبارات العسكرية يوهان دانيلس، رافضا الإفصاح عن هوية هذه الدول:
"أنا معتاد أن أقول في بعض الأحيان أن التهديدات الأمنية يمكن أن ترتفع إلى حد إثارة للدهشة، حتى في بعض الدول التي قررت خفض نفقاتها العسكرية، هي بحاجة دائما إلى قواعد صحيحية تساعد الجهات صاحبة القرار على اتخاذ القرارات الصحيحة" يقول رئيس الاستخبارات العسكرية يوهان دانيلس ويضيف موضحا
"الهدف من تجميع المعلومات الاستخبارية هو توفير قواعد قرارات صحيحة في ما يخص السياسات الداخلية والأمنية والدفاعية، وغيرها من المجالات المشابهة، وفي حال كانت القوى الدفاعية متواضعة تزداد أكثر أهمية الحصول على معلومات استخبارية نوعية وجيدة تشكل قاعدة لاتخاذ القرارات الصائب"ة، والكلام دائما رئيس الاستخبارات العسكرية يوهان دانيلس
الذي يرجع سبب الدهشة من ارتفاع التهديدات الأمنية إلى هذه المفاهيم التي تدعو الدول إلى عدم الكف عن محاولات الحصول على معلومات استخبارية مع أنها تقلص من حجم نفقاتها الدفاعية
ولكن ما هي اهتمامات الدول التي تسعى للتجسس على القوات العسكرية السويدية، التقرير يجيب بأن هناك اهتمام خاص بنظام الأسلحة النوعية التي تطورها السويد، كما ينبه التقرير إلى الأخطار المحتملة على المصالح السويدية في الخارج، خاصة في مناطق تواجد الوحدات السويدية العاملة ضمن مهام دولية.
ولعل تداول اللغة السويدية بين هذه القوات العاملة خارج البلاد، يشكل ميزة مهمة، كيف يوهان دانيلس يجيب:
"السويدية هي من المجموعات اللغية الصغيرة، وعندما تصل قواتنا إلى منطقة ما يمكن أن يشكل التخاطب عبر قنوات الاتصال حماية معقولة من التنصت لأمن المعلومات، ومع ذلك يتوقف الأمر على نوعية المكان المتواجدين به، وعن عدد الأشخاص المتمكنين من اللغة السويدية لدى الجهات المهتمة، يقول رئيس دائرة "موست" المعنية بالستخبارات العسكرية والأمنية والذي يؤكد على بعض الحالات التي استعانت بها جهات أجنبية بمواطنين لها مقيمين في السويد يجيدون اللغة السويدية لترجمة محتوى نشاطات التنصت على الاتصالات
يوهان دانليس رئيس دائرة الاستخبارات العسكرية والخدمات الأمنية، متحدثا حول تقرير يكشف عن محاولات دول أجنبية التجسس على أنظمة الدفاع والصناعات الحربية في السويد
http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=3003925