ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 12:09 01/08/2009

العنوان: قطار المصالحة المسيحية يشق طريقه إلى محطته الأخيرة . الرابطة المارونية تكثف مساعيها الرامية للقاء فر
أرسل بواسطة: HEVAR في 12:09 01/08/2009
قطار المصالحة المسيحية يشق طريقه إلى محطته الأخيرة

الرابطة المارونية تكثف مساعيها الرامية للقاء فرنجية وجعجع
بيروت: «الشرق الأوسط»
تتكثف المساعي والاتصالات في لبنان لاستكمال المصالحات المسيحية المسيحية التي ينتظر أن تتوج بمصالحة تاريخية بين تيار «المردة» برئاسة النائب سليمان فرنجية و«القوات اللبنانية» بقيادة سمير جعجع، بعد الأجواء الإيجابية التي أشاعها الطرفان في الآونة الأخيرة حول رغبتهما في طي صفحة الماضي.

وواصلت الرابطة المارونية شق طريق هذه المصالحة، فزار أمس رئيسها جوزف طربيه النائب سليمان فرنجية في بنشعي (في شمال لبنان)، وجرى البحث في الوسائل التي تحل مشاكل المسيحيين. وبعد اللقاء أكد فرنجية «أن العمل مستمر لطمأنة المسيحيين، وإراحة الجو المسيحي، وإبقاء المسيحيين في جو التفاؤل»، وقال: «المشكلة عندنا هي أن المسيحيين تعبوا، ولا نريد القول إنهم يئسوا، لذلك فإن أهم شيء هو طمأنة الناس وإراحتهم وإبقاء أبواب الأمل مفتوحة أمامهم، ولكي يرى المواطن أن القيادات في طائفته تجعله يتفاءل بمستقبل بلده ولا تبقيه في جو التشاؤم. وهذا ما ركزنا عليه، وكان أساسا في الحوار مع الرابطة المارونية. وبالنتيجة فإن الأمور الشكلية تأتي تلقائيا لأن مناخ التشنج والعداء، لا يوصل إلا إلى الخلافات والقطيعة».

وعما إذا كانت الأمور بدأت تسير على الطريق الصحيح نحو المصالحة بين «المردة» و«القوات»، كرر فرنجية أن «ما قاله الدكتور جعجع في مقابلة تلفزيونية هو بداية مسيرة توصل إن شاء الله إلى المصالحة، لكن المصالحة لا تكون فورية، لأن ناسنا غير مهيأة لها، والأمور تسير كلها بالطريق الطبيعية. وأهم ما نركز عليه هو المناخ الإيجابي، وأن ترتاح الساحة المسيحية ونطمئنها ونجعلها تعيش جو التفاؤل».

أما رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه فلفت إلى أن ما خرج به عن المصالحة بين «المردة» و«القوات»: «إننا خطونا خطوة الألف ميل ولا نزال نتابع المسيرة، ولسنا مستعجلين، ولا نريد لقاء شكليا، إنما اتفقنا مع معالي الوزير (فرنجية) على أن يكون للاجتماعات هذه متابعة على أساس ملفات وقضايا وهموم مشتركة للجميع. وبالتالي موضوع اللقاء بين المردة والقوات قد يحصل، ولكننا لسنا مهتمين في أي وقت يعقد ما دام العمل يجري في الأساس على مواضيع استراتيجية تهم كل اللبنانيين. واللقاء قد يكون مخططا له أو قد يكون من دون خطة، ليس هذا المهم، بل المهم أننا لاحظنا من الفرقاء جميعا وبصورة خاصة من معالي الوزير فرنجية والدكتور سمير جعجع، مناخا إيجابيا جديدا وتبادل رسائل إيجابية فيها ترفّع إنساني وسلوكية راقية».

وفي الإطار نفسه، استقبل البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير النائب في كتلة فرنجية إميل رحمة، الذي أكد أن «اللقاءات التي تقوم بها الرابطة المارونية جيدة ومثمرة والخطاب السياسي مشجع، وخطاب الدكتور سمير جعجع مساعد ومفيد، وهذا ما قاله له النائب فرنجية. ونتمنى أن يصل الشارع المسيحي إلى حالة المصالحة الشاملة مع استمرار حق الاختلاف السياسي، وهو دليل عافية». ورأى أن «المسيحيين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في حال الخلاف، أما في حال الاختلاف على أساس المصالحة والتنوع فنحن مدعوون إلى أن نكون كذلك».

ويعتبر جعجع وفرنجية خصمين لدودين منذ السبعينات، إذ يتهم فرنجية جعجع بتنفيذ ما يعرف بـ«مجزرة اهدن» في عام 1978، التي قادتها القوات اللبنانية وقتل خلالها النائب طوني فرنجية، ولد سليمان، مع عائلته وعدد من مناصريه. وكانت توترات شديدة تسود العلاقة بين «الكتائب اللبنانية» برئاسة بشير الجميل، وتيار المردة الذي أسسه طوني فرنجية عام 1969.


http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11204&article=529978&feature=
العنوان: رد: قطار المصالحة المسيحية يشق طريقه إلى محطته الأخيرة . الرابطة المارونية تكثف مساعيها الرامية للقا
أرسل بواسطة: opel 2000 في 17:19 01/08/2009
يسلمووو عاشت الايادي