ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 11:17 25/03/2006

العنوان: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 11:17 25/03/2006
الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي



بغداد / فادي كمال يوسف

عانى مجتمعنا الكلداني الأشوري السرياني خاصة و المسيحي بشكل عام من وباء أصابه منذ زمن بعيد واخذ هذا الوباء اللعين يستنزف خيرة العقول و الطاقات . لقد تفشى هذا المرض اللعين منذ بدايات القرن الماضي حيث بدأت عوائلنا بالنزوح المنظم من قراها  و أراضهيا القومية في سهل نينوى و مناطق زاخو و دهوك و غيرها من مراكز تجمع ابناء شعبنا  شمال العراق و تتجه نحو المدن الكبيرة ( الموصل ... و بغداد و غيرها ) نتيجة للأضطهادات العنيفة و التصفية العرقية الهمجية التي تعرضوا لها خلال الحرب العالمية الاولى حيث القتل العشوائي و المجازر الرهيبة التي تعرض لها شعبنا على يد الأتراك سبباً رئيسياً في الهجرة الأولى و التي يمكن ان نطلق عليها تهجير وليس هجرة ... و بعد نشؤ الدولة الدولة العراقية لم تشهد مناطق تواجدنا استقرار سياسيا و امنياً فمذابح سميل و احداث 1933 كان لها اثر بالغ في تعاظم هجرة ابناء شعبنا بحثاً عن الحياة المستقرة الكريمة ... و عند ولادة الجمهورية العراقية كانت لأنتفاضات الاخوة الأكراد المتلاحقة اثرا كبيرا، أجبرت الكثير من ابناء شعبنا للتوجه الى بغداد العاصمة بحثا عن الأمن و الأمان بعيدا عن ويلات الحرب ...و في بغداد ايضا لم يكن لأبناء شعبنا خاصة و لكل العراقيين بشكل عام ذلك الأستقرار المنشود ... خصوصا في عهد النظام البائد و نتيجة للحروب العبثية و المتلاحقة و خوف الأهالي على ابنائها ترك الكثير من ابناء شعبنا ارض الوطن متوجهين الى المهجر   هربا من اتون الحروب التي لم يكن لشعبنا ناقة فيها و لا جمل ...
 
و بعد غزو الكويت وازمة الحصار الأقتصادي بين عامي ( 1990 / 2003 ) هاجرت اعداد كبيرة من ابناء شعبنا هربا من الحصار و طلبا للحياة الكريمة و بحثا عن لقمة العيش .... في تلك الفترة المؤلمة لم يمر عام حتى كنا نودع أحد احبابنا و اصدقائنا .... فكان الأبن يترك والديه و أخوته، و الحبيب يترك حبيبته و الحبيبة تترك حبيبها .... كم ودعنا من اصدقاء و شهدنا  علاقات كانت ستنتهي بالزواج فأنتهت بدموع الفراق ... لتكون فترة التسعينات بحق  من اكثر الفترات المؤلمة التي شهدها أبناء شعبنا الكلداني السرياني الأشوري ...

اليوم و بعد التغيير و سقوط النظام البائد مازال جرح الهجرة ينزف ... و ربما بشكل اكبر و اعمق ...

لماذا الهجرة ؟
و كيف ينظر ابناء شعبنا اليوم الى الهجرة ؟
و ماهو موقف شاباتنا من الزواج بالصور ؟ ( و الذي يمثل طريق من طرق الهجرة ) و ماهو رأي الأهل في مثل هكذا ظواهر ؟
ماهو موقف الكنيسة ؟ و هل تعمل جدياً لحل هذة الازمة ؟
و ماهو رأي سياسينا بالموضوع ؟ و هل لمؤسساتنا السياسية دور في حل هذا الموضوع ؟
السؤال الكبير المطروح اليوم امام الجميع ، هل سيشهد التاريخ عراق خالي من احد مكوناته التاريخية و صانعي حضارتة العظيمة ؟
و لان الموضوع متشعب و كبير لذلك سنحاول طرحة من خلال عدد من الأجزاء نسلط الضوء في كل جزء على شريحة من شرائح ابناء شعبنا ... و ستبدأ رحلتنا اليوم مع مجموعة من شبابنا من داخل الوطن و الذين طرحنا عليهم مجموعة من الأسئلة كانت كما يلي :

ماهي اسباب الهجرة برأيكم ؟ وهل انت من مؤيدي الهجرة ام من الواقفين ضدها ؟ و لو سنحت لك فرصة للعمل في الخارج هل ستترك العراق ؟ و لو لم تكن هناك فرصة جدية هل انت مستعد للمغامرة؟

أول من التقينا بهم كان السيد اسوان سالم الألقوشي  ( 26 سنة  )  صاحب شركة الباز لتجارة الاطارات و البطاريات ...حيث تحدث قائلا :

 الحقيقة اني ضد الهجرة جملة و تفصيلا ... فرغم الضروف الأمنية السيئة و الحالة المتدهورة ألا اني اجد ان التضحية من اجل وجودنا القومي هو واجب مقدس و هذا الكلام ليس أنشائاً بل حقيقة و قناعة مترسخة ... حيث لا ابالغ اذا اخبرتك ان فرص عديدة  للهجرة سنحت لي  الا اني رفضتها جميعها ... و لا اخفيك ان هذا ليس السبب الوحيد فبالرغم من الضروف الامنية السيئة كما اسلفت الأ ان العمل هنا بالنسبة لي مستقر نوعا ما و أموري المادية و الحمد لله متيسرة لذلك لا استطيع المغامرة بمستقبلي التجاري من اجل حياة مجهولة لا استطيع تحديد معالمها .. وانا اظن لا بل اجزم ان أكثر من ترك الوطن بحثا عن حياة افضل من التي كان يعيشها هنا لم يجد تلك الحياة بل وجد سرايا و أحلام ...حيث كانت الحقيقة مرة و امر مما عشناها هنا ... و كذلك بالنسبة لي ليس لدي القابلية على فراق الأهل و الأصدقاء و الأحباء ....لذلك انا افضل البقاء في العراق معززا مكرما افضل من العمل أعمالا قد لا ارضاها على نفسي ... فهنا انا لي عملي الخاص و الذي اكون مستمتع به أمرا لا مأموراً ... و هذا رأي و لو اختلف معي الكثريين ...

(http://www.ankawa.com/forum/files2/hijra/2.jpg)
اما رأي السيد تومي كيوركيس أنويا ( طالب في الجامعة المستنصرية قسم الرياضيات )فقد كان:
كما يقال للزواج شراً لا بد منه فأن الهجرة من وجهة نظر جميع الشباب هو شر لابد منه أن الشاب العراقي يعاني الأمرين، مر العيش في العراق و الضروف الأمنية قبل و بعد زوال النظام و مر الغربة التي يعيشها الشعب العراقي عموما و الكلداني الاشوري السرياني خصوصاً . ولكن الهجرة من  وجه نظري هي بداية للتخلص من العقول العراقية الكلدواشورية الشابة و تصديرها للخارج و ذلك بدفع من قبل ايادي خفية لا نستطيع تميزها نحن الشباب و لكن للأسف الشديد لا نستطيع ايقاف نزيف الهجرة و التي ازدادت في الأونة الاخيرة ... بصورة عامة ان الهجرة تعاني منها جميع دول الشرق الأوسط... و انا برأي ان الهجرة التي ازدات في الأونة الاخيرة هي هجرة مؤقتة و بمعنى اخر ان الشعب العراقي بصورة عامة يفكر ان يعود الى وطنة بعد زوال هذة الغمة و أنشاء الله سنرسوا على بر الأمان في يوم من الأيام  ....

(http://www.ankawa.com/forum/files2/hijra/3.jpg)

و كان للسيد و سام نجدت يوسفاني ( مهندس سيطرة ونظم  ) حديث أخر :بالنسبة لموضوع الهجرة فحالي حال كل الشباب المحبين للهجرة و لكن ليس من مؤيديها لأننا من جهة السكان الاصليين للعراق و من جه اخرى هجرتنا تلغي الأيمان المسيحي في العراق الذي بشر به الرسول توما و كما قال المسيح ( من اراد ان يتبعني فليحمل صليبه و يتبعني )  وان الصعوبات التي نعاني منها كمسيحين وكعراقيين هي بمثابة صليب لنا يجب علينا حمله .. كما من المفروض علينا ان نشجع بعضنا البعض غلى تحمل الصعوبات وبين قوسين ( مثل مايكول هيثم يوسف ماكو احلى من الوطن صدكو يا احباب  )

(http://www.ankawa.com/forum/files2/hijra/4.jpg)

اما السيد جوزيف يعقوب (طالب جامعي ) فأجاب قائلا :الحقيقة اني من المتحمسين والمؤيدين للهجرة بشكل كبير ... ماذا جنينا من حياتنا داخل العراق سوى الالم وعدم الامان .. فحياتنا من  مجهولا الى مجهول لانعرف مستقبلنا ولا مصيرنا ولانعرف متى تنفجر علينا عبوة ناسفة او نسقط صرعى بسيارة مفخخة ... العراق اصبح بلد فقدان الامن والاستقرار بالنسبة لي فان اي فرصة عمل تأتيني خارج العراق لن افوتها .... اما الشعارات التي يتغنى بها البعض فهي مقالات وخطابات نسمعها نعجب بها ولكن من يطبقها ... و بالنسبة للمجزافة فأني سأجازف بأي شيء للخروج من العراق ...

(http://www.ankawa.com/forum/files2/hijra/5.jpg)

وكان رأي السيد توني منير السندي ( مهندس برامجيات ) :
       بداية ً أشكرك كثيراً اخ فادي على سؤالك المرحلي والمحوري هذا  لأعتبارات مهمة ..
أولها ، ان الهجرة هي احدى أهم افرازات المرحلة .. حتى انها اصبحت محورأ مهماً  ومستقبلياً في حياة الكثير من  مسيحي العراق ..   
وأخرها ، أنعاش الوعي القومي لأمة تناسى ابناءها كل مقومات ومسميات القومية والارض وصولا ً الى تهميشها وتركها جانبا ً في ركن لايترددو عليه إلا نادرا ًً ..

وجوابي لسؤالك ودون ان أطيل .. الكل يجد الهجرة واقعا ً ملموسا ً أثرَ سلبا ً على وجودنا القومي في العراق وأ نا معهم في ذلك ولكنني !! أجد ايضا ً ان الهجرة واقعية ومبررة ؟! .. طبعا ً ليس لمجرد التبرير بل لانها كانت خلاصية ان صح التعبير في الكثير من الاحيان  لأُناس عاشوا وحصدوا  من الظلم والافتقار والمحاربة الكثير في مرحلة صعبة وصعبة جدا ً تزداد صعوبتها صوب يومنا هذا ..

هذا بالإضافة الى الميزة التي يتمتع بها ابناء شعبنا المسيحي في العراق من بين اقرانه الذين يعيشون معه ومن حوله  في رفضه للجهل والرجعية وبحثهِ المستمر نحو حياة افضل ورغدة وتطلعهم الدائم نحو مكانه اجتماعية مُثلى .. اكرر شكري

(http://www.ankawa.com/forum/files2/hijra/11.jpg)

بينما أييد  فناننا الشاب ريان السامي ( خريج معهد الدراسات النغمية  )  الهجرة....  و عزى اسبابها للوضع  الأمني السيء و الذي اصبح لا يطاق ... و كذلك اكد على ان بحثه عن النجاح لن يتم داخل العراق و خصوصا ان فرصة للظهور فنياً لا بد ان تمر من خلال بلاد الأغتراب العربي ( لبنان , مصر , دول الخليج ) و هذا ايضا بسبب الوضع الأمني السيء و انعدام  الأحتكاك مع فنانين من البلاد العربية الأخرى و هذا بالتأكيد لا يطور الفنان ، فالفنان يحتاج للأحتكاك لصقل موهبته ... و كذلك افتقاد العراق لشركات الأنتاج الضخمة مما يحكم على الفنان بأنعدام مستقبله ... اما عن المغامرة فأكد انه لا يحب ولن يغامر فأنتظاره لفرصة العمل في احدى دول الخليج هو ما يبقية اليوم في العراق ...

الأخ سام وليم ( مهندس انتاج و معادن ) كان له رأيه الخاص حيث اكد ان الهجرة هي امر طبيعي و مسالة أعتيادية تحدث في كل أنحاء العالم ... أما ما لدينا فهو شي أخر حيث بينت دراسات مؤخراً أن 50% من المهاجرين العراقيين هم من ابناء شعبنا و هذا أمر خطير جداً و هو رقم كبير جداً ... اما بالنسبة لي فأنا لا ارغب بالهروب و الهجرة ، الضروف الغير طبيعية التي نمر بها قد يمر بها اي بلد ( ربما البلد الذي اهاجر اليه ) فهل يعني هذا اني سأتنقل من مكان الى اخر و أعيش حياة الهاربيين لا لن افعلها ... و انا ارى ان وجود منطقة ادارية مخصصة لأبناء شعبي في منطقة ( سهل نينوى ) ستحل الجزء الأكبر من هذة الأزمة ...
 
تباينت الاراء واختلفت من مؤيدين للهجرة ورافضين لها .... فلكل فرد من ابناء شعبنا رأيه الذي استنبطه من الظروف المحيطة به والتي اثرت بشكل او بأخر على قراره بالهجرة او برفضها .... فمعاناة أبناء  شعبنا كبيرة و خصوصاً و هم يعيشون في مجتمع قد يحكم على الهوية و القومية و العرق و الدين قبل حكمة على الفرد ... مجتمع لا يعتبر المواطنة الحقة هي الاساس في الحقوق و الواجبات ... ربما اليوم معركتنا ليست مع قانون او حق دستوري بل مع مجتمع حكم على شعبنا قبل ان يسمعه ..... لذلك كانت الهجرة كما قال البعض شر لابد منه ...وربما اضيف ان الهجرة هي سم اتمنى ان لايتجرعة شعبنا .... لان بالفعل تهديد حقيقي لنهاية امة .... [/font] [/size] [/b]
العنوان: الهجرة سمة راودت الأنسان على مرّ التاريخ
أرسل بواسطة: حبيب تومي في 21:02 27/03/2006
الهجرة سمة رافقت الأنسان منذ القدم
بقلم : حبيب تومي / اوسلو
يمكن القول ان الأنسان قطع صلته بالهجرة والتنقل حينما عرف الزراعة ودجن الحيوان ، ولكن بقي في غريزته شغوفاً بالأسفار والأنتقال لمعرفة الجديد ولاكتشاف المجهول ، وكان شغفه وحب استطلاعه وراء مغامراته ورحلاته الخطيرة في اكتشاف قارتي امريكا واستراليا وغابات افريقيا ، ومجاهل قطبي الأرض الشمالي والجنوبي وقمة أفرست وكل زاوية مخفية او عاصية من زوايا الأرض .
 وبعد كل هذا كانت النفس الأنسانية تواقة الى اكتشاف المزيد فكان توجهه الى القمر ، ومحاولاته لغزو الفضاء الخارجي وربما الكواكب السيارة في المستقبل .
هذا هو الأنسان الذي يعشق الحركة ويتطلع الى معرفة المزيد في ترحاله الدائم في معارج الحياة سواء كانت الجغرافية منها او الأدبية او العلمية او غيرها .
ان عشقه هذا وإرادته هي سر تفوق هذا الكائن الفريد الذي نطلق عليه اسم  ( الأنسان ) .
نعود الى موضوع هجرة المسيحيين من ارضهم العراق : ينبغي ان نميز بين اشكاليتين :
 الأولى هي الهجرة ، والثانية هي التهجير .
التهجير يحدث عن طريق العنف او التهديد المباشر او غير المباشر ، وهو الذي حدث في بعض مدن الجنوب كالبصرة ، حيث يفجر محل ارتزاق العائلة ، فيجبر رب الأسرة على مغادرة المكان حفاظاً على نفسه وعائلته ، او بالتهديد المباشر بمغادرة المكان وإلا ....
إن هذه ليست هجرة إنما هي حالة تهجير قسري ، ولا مناص من سلوكها حفاظاً على سلامة افراد الأسرة .
أما الهجرة الأعتيادية فكانت في العهود السابقة متيسرة بسهولة الى الولايات المتحدة واستراليا ، وكان عليك ان تسجل في إحدى الجمعيات العاملة في هذا المجال ، وتهاجر الى الدول التي تقبل الهجرة ، لقد هاجرت جالية كبيرة من اخواننا التلاكفة بهذا الطريق الى الولايات المتحدة في مطاوي القرن الماضي ، وكان القصد منها تحسين الأوضاع المادية .
لقد كان هذا الطريق مفتوح امامنا لكننا لم نكن نهتم به كثيراً ، بأعتبار لنا حياة طيبة في بلادنا ، وكنا نسافر في ايفادات رسمية او سفرات سياحية ، ولم تكن الهجرة تخطر على بالنا ولم نضعها في مخططنا .
إن استقرار الأوضاع في العراق ، لايعني ان الهجرة ستنقطع ، بل ثمة من يرى في الهجرة أمراً ممتعاً ، وربما من اجل لم شمل العائلة ، او من تحسين الحالة المعاشية للعائلة كما مر سابقاً ، لكن تبقى الفكرة انها هجرة طوعية ، وليست تهجير قسري يقلع من جذوره .
باعتقادي ان تحسن الأوضاع الأمنية في العراق ستحدث هجرة معاكسة ، ثمة عدد كبير وكبير جداً ، يتطلع الى تحسن الأوضاع ليعود الى بلده ، بل تعود مع المهاجر العائد خبرته في الحياة وخبرته في الدراسة وخبرته في العمل ويعود معه رأسماله وربما آثاث بيته .
إن الوطن عزيز يا اخوان ومن الصعوبة بمكان قلع الجذور بالسهولة التي يتصورها البعض ، إنها حالة انسانية  ، يصعب التعامل معها  ، إن ملامح الوطن تبقى مغروسة في اعماق وطبيعة النفس البشرية  وقلع جذور هذه النبتة تبدو مستحيلة ، هذه هي قناعتي .
  تحياتي لموقع عنكاوا وللأستاذ فادي كمال يوسف لطرحه لهذا الموضوع الشيق ، والى الشباب الطيبين الذين طرحوا آرائهم .
أخوكم حبيب تومي /اوسلو
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: john simon في 23:57 28/03/2006
الأخ فادي كامل يوسف،
رد على موضوعك الشيق (الهجرة وباء خطير )

تحية طيبة يأخي الكريم،

إنك بحوارك هذا حول الموضوع دقيت على الجرح الذي لايشافى من قبل الهجرة، وطبعاً اقولها لك من شخص مجرب وراءه مدة هجرة أو مهجر منذ اكثر من 30 سنة، فاذكر لك مثل قالته لي المرحومة والدتي ( ابني إني لااستطيع أن اراك معذبا امام عيني في هذا الوطن فإذا هاجرت بالرغم من إنك سوف تكون بعيد عن عيني ولكنك بعيد عن التعذيب).

وكما ترى يا اخي العزيز لم يهجر الوطن الغالي لأجل أن يجد حيات افضل في بلاد الغربة وانما لأجل ضمان حياته ولقمة عيشه خارج الوطن، وطبعاً بناء مستقبل افضل له خارج الوطن، وبالرغم من هذا فأننا خارج الوطن ولكن قلبونا مع شعبنا الذى لم يرى الراحة بعد تغير النظام قبل ثلاثة سنوات.

ماهو الحل:

1ـ كثير من الأخوان الشباب ذكرو بالرغم من سوء الاوضاع فأنهم سوف لايوغادرون الوطن، وطبعاً هذا جواب صحيح لأن الهجرة العشوائية غير صالحة، وخاصة اغلبية ابناء شعبنا المسيحي يعيش في مستوى عالي في الوطن الحبيب، واغلب الذين غادرو الوطن  على سبيل المثال الى المانيا في المدة الأخيرة لم يتوفقوا في مستقبلهم ومعيشتهم اليومية لأن البلدان الأوربية فى الأونة الأخيرة الحيات الأقتصادية فيها اصبحت صعبة وقوانين الهجرة تعقدة والحيات فيها اصبحت غالية جداً، وفي المانيا العطالة اصبحت كبيرة لأبناء شعبها الأصلي، واما المهجرين يصعب عليهم الحصول على أعمال هنا غلا الأعمال البذيئة أي السكان الأصليون لايحبذوها، وبالرغم إن معظم الذين طلبو الجوء في هذا البلد يعيشون على المساعدات الأجتماعية أي من خزينة الدولة، ولكن في المدة الأخيرة خيزنة الدولة شحة، واغلب المهجرون يظطرون العمل في أعمال متعبة وشاقة واقل من إجور المساعدات المالية للدولة.

لذا كما ترون اغلبية المهجرين يريدون أن تتحسن الأوضاع في بلدنا الحبيب لأجل أن يرجعون ويبنو هذا الوطن من جديد، وليس كما يفكرون بعض الأخوان عندكم إنهم مرتاحين هنا.

وهناك نوعين من عدم الراحة إما إنهم نفسياًُ غير مرتاحين او صحياً،

لأنه اغلبهم على كبر غادرو الوطن والشجرة الكبيرة إذا غيرى عليها المناخ يكون صعب نموها.

2ـ كما في الأوقات السابقة كانت الهجرة من شمال العراق الى وسطه من قبل ابناء طوائفنا المسيحية أما الأن سوف تكون بالعكس من الجنوب الى الشمال.

ففي زيارتي الى المناطقة الشمالية الأمنة قبل مدة قصيرة، كثير من العوائل المسحية نزحة الى شمال الوطن لأجل الحفاظ على اواح اطفالها.

المسيحيون العراقيون اغلبيتهم اثبتوا جدارتهم للعمل في المناطق الأخرى وعمروها، فلماذا لايبدؤن في منطقة سهل نينوى لأجل أن يبنوها بسواعدهم، وتكون منطقة فدرالية لهم لأجل أن يعتمدو على انفسهم بعد مضي طيلة هذه المدة والعمل على بناء المناطق الأخرى.

بألأضافة الى ذلك يجب أن يوحدو نفسهم ( ويضعو الكنيسة في القرية كما يقال في المثل الألماني) لأن بناء ولاية يجب أن يعهد لسياسيين ومثقفين واقتصادين،

فعند بناء ولاية ديمقراطية حديثة يجب على كل شخص أن يهتم بأختصاصه فرجال الدين اهم مهمة لهم هو توحيد كلمة كنائسنا المسيحية، واعني بهذا أن شعبنا المسيحي على جميع أنواع قومياته أن يحتفل مرة بالسنة في ولادة سيدنا المسيح لأنه مسيح الكلدان، والسريان والأثوري والأرمني والخ... .

فأن أهم خطوة لرجال الدين أن يهتمو بتوعية شعبنا المسيحي بهذا الدين العظيم، حيث يجب أن يقضى على التفرقة الطائفية بواسطة التوعية والتثقيقف.

طبعاً تعدد الأحزاب هو احد مقومات الأولية للديمقراطية على أن لاينفرد حسب واحد على سلطة الولاية ولا ينفرد شخصاً واحداً على سيطرة الحزب ، حيث تفقد الديمقراطية معناها ويحل محلها التسلط الديكتاتوري الفردي.

إن اغلب افراد شعبنا متعلم وخاصة اغلبية المهاجرين قد عاشو فى بلدان ديمقراطية واشتركو في احزاب مختلفة وديمقراطية وتقلدو المناصب الحزبية في المهجر حيث يمكنهم تطبيقها في هذه الولاية الفتية عملياً وصحيحاً وليس بالعكس لاسامح الله، وتكون هذه المقاطعة تابعة للمركز طبعاً.

هناك نماذج كثيرة من الدول في العالم،تكون الحكومات متكونة من اقاليم، وبالنسبة لنا هنا في المانيا توجد في منطقة الجنوبية في المانيا ولاية بيافرا الألمانية والتي عاصمتها مدينة ميونخ، وهى مقاطعة اغلبية الساكنين فيها من الكاثوليك وتحكم من حزب كاثوليكي، مع العلم في مجلس المحافظات يحكم من الأحزاب الألمانية الأخرى، وتتكون من سياسين منتسبين لحزب المسيحي الأجتماعي ولكن رجال الدين هنا لايتدخلون في السياسة أي لايحكمون في مجالس المحافظة، فأما الكاهن يعمل في الكنيسة أو في الحزب، ولكنها تابعة للمركز.

هذا ماوجب ذكره وشكراً للأخ فادي على هذا الموضوع الشيق والساخن ولاسيما أغلب ابناء شعبنا المسيحي المهجرون ينتظرون الحلول الجدرية لقضية العودة، وخاصة للذين لديهم أطفال لايعرفون كيف سيكون مستقبلهم، وادعو من الله أن تحل مشاكلهم باقرب وقت ممكن ويعودون الى وطنهم الحبيب بأذن الله والسلام.

اخيكم المهاجر جون سيمون[/b] [/size] [/font]
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: GlSHRA في 00:40 03/04/2006
الهجرة من الوطن ليست أحادية السبب
فالمهاجر لديه سببه ولكن ليست كل الأسباب مبررة
فهناك من يريد الالتحاق بالأكثرية ولايعرف سوى أنهم هاجروا دون معرفة لا السبب ولا النتيجة
وهناك أيضا الطموح الذي لاتكفيه السبل المعيشية فيرى في الهجرة ملاذا من الفقر والذل وقبائح الزمان
وهناك المهاجر الهارب من القمع الفكري أو السياسي فيرى في المهاجر مساحة واسعة للتعبير
وهكذا تتعدد وتتنوع الأسباب التي تدفع للهجرة باختلاف وعي الشخص واختلاف ظروفه .

أما الأسباب البعيدة والعميقة العقيمة فهي بسبب أننا وقعنا بين شعوب طامعة وحقودة احيانا
تلك الشعوب طاب لها طيبة قلوبنا واستغاثتا للمتورطين والطامعين الى درجة أننا أصبحنا ندافع عن
ثوابت ونوايا غيرنا من الشعوب ، مما جعلنا فريسة سهلة للبلع والابتلاع ، بما في ذلك من انتماءنا
وشعورنا القومي الذي ابتعد الكثير عنه وعدم تواجد الرابط الأصلي بين الكثيرين وبين انتمائهم القومي

وهناك سببان متوازيان بالقوة والانحراف والانجراف والانجرار
هما تنصل المؤسسات الاجتماعية والسياسية والدينية من هذا الواجب المحصور في مشكلة
الانتماء والشعور القومي وبدل تقويته قامت تلك الجهات بضعضعته وتفتيته وتسليمه لمهب الرياح
والاهمال .
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: or chaldean في 13:24 03/04/2006
ايها الاخوى الاعزاء

 يقول المثل العنكاوي ............ كيبا بدوكيه يقوريل  ......... اي ثقل الحجر في مكانه
     
                     جمال مرقس
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: majid_alsadi في 09:12 14/08/2006
برغم اني مسلم وانتمي لمنتديات عنكاوا فاني أطالب أخواني من الطوائف المسيحية المختلفة بعدم الرحيل من هذا البلد الجريح برغم الظروف الصعبة
ولو تكن الهجرة داخليا الى الشمال موقتا لحين تحسن الوضع الامني لان العراق بدونكم لايسوى شي وشكرا لكم جميعا
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: mouwafak في 17:00 09/09/2006
اني اشكر كل الاخوان اللذين سبقوني بالكتابة وكل واحد يعبر عن مايراه مناسب للدفاع عن الهجرة وعدم الهجرة
ليس عيب ان يهاجر الانسان الى اي بقعه من االعلم وهذا حق مشروع منذ قديم الزمان
الحقيقة الطيور تهاجر وكذالك الانسان يهاجر منذ قديم الزمان طلب العلم او الحياة الامنه اي الامان
وليس وحدهم السياسيين هم يهاجرون لسبب القمع في بلادهم
اخواني اليوم الهجرة اخواننا المسيحيين من العراق ليس لسبب سياسي هذا السبب ولا وراح اليوم السبب كونه مسيحي يهاجر   اخواني اليوم في العراق يقتل ويذبح ويختطف لسبب كونه مسيحي
وزعت عبارات في البصرة والموصل وبغداد  تقول اسلم تسلم
كيف تريدون من المسيحيين في العراق لالالالالا لايهجرون
اين رجال الدين واين رجال السياسة  اين هم ليجدو حل للمسيحيين في العراق
حقا انا اكرر داما في كل مداخلاتي عبر كثير من المواقع اطالب رجال الدين المسيحي والسياسيين وقادة الاحزاب المسيحيية اين انتم اليوم صدام وحزب البعث زال وسقط الصنم الذي كان يخوف الكثيرين اين انتم   ساعدو مسيحيين العراق   اين انتم يارجال الدين والسياسه المسيحيين اين انتم
اشكر الجميع
اخوكم موفق زومايا ابو مازن
mouwafak@hotmail.com
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: صهيبي في 15:56 07/05/2008
اشكركم على هذا الموضوع واشكر كل من سبقني في الكتابة 0

ام رايي  فهل تتوقعون ان العراقيين عامتا والمسيحيين خاصة انهم هاجروا لقضاء صيفهم في المهجر

اخوتي القط يصبح نمرا مفترسا عندما يقترب اي خطر الى ابنائها فكيف تريدونا ان نصبح وان اولادنا قد

احيطوا بالمخاطر فماذا نفعل              وان العراقي في وسط اهله وداره مذلول ومهان ولا راي له

وفي دول المهجر اول وصوله الى هناك وحصوله على الايقامه يعطى له بيت وراتب شهري واولاده يدخلون المدارس معززين مكرمين ولا يعطي اهمية كيف وماذا يفعل ليعيل اهله وعائلته فكيف تريدونا
ان لا نهاجر ونحن نعلم لماذا يقتل هذا ولماذا يذبح هذا اليس بسبب عمله فالفنان يذبح والحلااق يذبح
وبائع المشروبات يذبح ومن يعمل موظف في الدولة يذبح         وتقولون لنا لا تهاجروا ومن منا يحب الغربة  ولكن اين هي الغربة الغربة غي في العراق حيث لم يبقى لنا احد من اقربائنا واهلنا فيه وتقولون
الغربة هي في المهجر صدقوني الجنة بلا ناس ما تنداس والعراق بلا اهلنا وحقوقنا كشعب اصيل هناك
هو الغربة بعينها واذا ذهبنا الى شمال العراق حيث الامان يجب ان نتعلم اللغة الكردية فخير لي ان اعلم اولادي اللغة الانكليزيه او الفرنسية او السويدية في دول المهجر على ان اعلمهم لغة غيبة في بلدهم

                                                                         الفنان
                                                                 صهيب السناطي
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: artoro في 13:03 02/06/2008
سلام الرب مع الجميع

موضوع شيق وطرح جميل ومداخلات راءعة.
لن ازيد الكثير غير مداخلة بسيطة للاخ صاحب المثل عن الحجر وثقله بمكانه ـ فاقول*
ان المث جدا حلو ولكن هناك مثل اغريقي اجمل يقول ان الحجر مهما تدحرج فانه سيقف يوما في مستقره.
ويا اخوتي هل الوطن تراب وهواءـ؟ اتسال
وهل من يهاجر لا وطن له،
فليجيب كل منا عن نفسه ولنفسه.
اضن ان السياب هو من قال ـ
الفقر في الوطن غربة، والغنا بالغربة وطن.
وانا احب هذا المثل رغم اني لست غنيا بالمال بالمانيا الا اني غني بالكثير الكثير الذي افتقدته في *وطني*
وفقكم اله جميعا وادخلكم فسيح اوطانه.
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: ibn_baghdad82 في 21:27 02/07/2008
صحيح الهجرة صارت موديل حتة عدنة في برطلة وجميع القرى ياأخوان بناتنة باقيات اهلكم راح يدمرون ميصير لازم انراجع ذاتنة قبل اتخاذ القرار
لأن الكل يعيش نفس المعانات وماكو بشر احسن من بشر الكل سواسية

تقبلو ردي ووجهة نضري
قصي المناني
من برطلة
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: arkhawan في 12:18 27/07/2008
اشكركم على هذا الموضوع .
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: فنار في 14:36 10/10/2008
الهجره او الموت    ايهما تختار   ؟؟  واذا اختاريت الهجره ومتريد تطلع من بلدك لان بلدك بي شمال وبي جنوب  وتريد تروح للشمال الامن  لازم اجيبلك كفيل  ويمكن ينرادلك فيزا   لا  خلينا نروح لدول الغرب الي تحترمنا بدون كفيل     وتحياتي      الحزين       هولندا
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: يسوع نور العالم في 16:45 10/10/2008
الي مينوش العنب يكول علية حامض

الي صاحب الموضوع مع كل احترامي وتقديري
انامتاكد انك من احد الاحزاب السياسية المسيحية التى تريد تصعد بس على حساب شعبنا المسيحي اقولها لك الهجرة احسن حال لسلامة شعبنا من القتل اليومية لكن الحقيقة صارت واضحة
الكل عرف شتريد الاحزاب من نشر هل مواضيع في كل منتداء يتواجد بيه ابناء شعبنا اما عن قضية الشباب والامل بهجرة هذا ابسط حق يطلبوه لن هم مشيفين الحياة الصحيحة غير قتل وتهجير وعنصرية نعم في حل خروجك العراق وسافرك الى اي دولة في اوربا او استراليا امريكا كندا
سوف تشعر انك بشر مثل باقي العالم ولك صوت ينسمع ولك الحق ان تقرر مصيرك ومستقبلك
المستقبل في العراق من سقوط بابل ولحد الان لايوجد امان واستقرار والمستقبل غامض لن لاتعرف
سيارة مفخخة او ارهابي فجر نفسة او تصفية على الهوية او تموت من الامراض الجراثيم في العراق
او تموت من قهرك لنك تعش مع شعب ياكله التخلف والعنف والكرهية......
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: bandiras في 17:56 10/10/2008
انا من ناس اريد ان اعيش بسلام وامان   ،. ارض وطني تاريخي ، . فهذه المصطلحات الثلاثة اصبحت غير قابلة   للااستهلاك البشري وخاصتا في مقبرةالاحياء *اي عيراق * التي كان اسمها الامبراتورية البابليية .فهذه هي الحياة والحقيقة ايظا
انا انت اكتب رايت على تلفزيون عاءلة عيراقية اتت جماعة وامام اعيون الناس والحكومة قالو لهم بحرف واحد نريد ان تخلو هذا الدار والا سوف نرميكم فهل يبقون في وطنهيم .فمن يوزايد فلذي يوزايد ؟هو منافق .
احب كل مسيحي ان يعمل كما قال * يسوع المسيح * اذا لم يسمعولكم نفظو نعلكم من ترابهوم
قدم للأنسانية والبشرية فلأرض وطنك وناس على ارض شعبك .
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 14:47 19/10/2008
سلام الرب مع الجميع

موضوع شيق وطرح جميل ومداخلات راءعة.
لن ازيد الكثير غير مداخلة بسيطة للاخ صاحب المثل عن الحجر وثقله بمكانه ـ فاقول*
ان المث جدا حلو ولكن هناك مثل اغريقي اجمل يقول ان الحجر مهما تدحرج فانه سيقف يوما في مستقره.
ويا اخوتي هل الوطن تراب وهواءـ؟ اتسال
وهل من يهاجر لا وطن له،
فليجيب كل منا عن نفسه ولنفسه.
اضن ان السياب هو من قال ـ
الفقر في الوطن غربة، والغنا بالغربة وطن.
وانا احب هذا المثل رغم اني لست غنيا بالمال بالمانيا الا اني غني بالكثير الكثير الذي افتقدته في *وطني*
وفقكم اله جميعا وادخلكم فسيح اوطانه.


حنا جرجيس   النمسا














 
 
 
حا صليوا جرجيس  النمسا
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: صهيب السناطي في 17:33 03/11/2008
موضوع يخبل بس والله انتوا بطرانين حبيبي الوطن يعني الامان واين هو الامان في العراق حبيبي منو منا مرتاح بهل الغربة يمعود والله تدمرنا في البلاد العربية يمعود واحد بس يصل الى دولة اوربية يحصل على جميع حقوقه كانسان وهاي صارلنا اكثر من عشرة سنوات في الغربة العربية وليهسه ما عدنا اقامة والكوة دنعيش .؟وهم نقول الحمد لله لان اذا رجعنا الى بلادنا الي تقولون لا تهاجرون منها نموت وشلون موتة موتة حقيرة حقيرة وبجميع اساليب التعذيب والتقطيع والجزر والله يساعدنا
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: dehak في 12:32 07/01/2009
schlomo

i  am   posting here  because i could   not   answer  the  post   stated  :
--------------------------------------------------------------------------------
دائرة الهجرة  السويدية ترد على منتقديها: سننظم ندوة حول الدين كسبب للجوء

ردت دائرة الهجرة السويدية على المقال الذي نشر على صفحات جريدة سفنسكا داغبلادت  والذي كتب بقلم البروفسور والخبير الدولي اندرياس ستراندباري حول عدم اعطاء الاولوية لمسيحيي الشرق الاوسط اثناء تقديمهم لطلبات اللجوء كان قد نشر في 21 كانون الاول 2008 والذي كنا قد ترجمناه ونشر على موقعنا بعنوان " المسيحيين  فريسة سهلة في الشرق الاوسط" . وقالت دائرة الهجرة في ردها الذي نشر على صفحات نفس الجريدة سفنسكا داغبلادت يوم الاحد المصادف 4 كانون الثاني2008 وكتب الرد بقلم مدير الشؤون القانونية في الدائرة ميكايل ريبنفيك . قال ان دائرة الهجرة تنظر الى كل قضية بشكل شخصي حيث هناك مسيحيين من العراق يحصلون على حق الاقامة في السويد واخرين لا يحصلون لان حسب تقدير دائرة الهجرة تستطيع السلطات العراقية ان توفر لهم الحماية في المنطقة التي قدموا منها. اما مايخص وضع المسيحيين في سوريا فهو افضل من بقية المناطق حيث تستطيع السلطات السورية توفير الحماية لهم اما اي عائلة يقصد ستراندباري فهو غير مفهوم لدائرة الهجرة الا ان دائرة الهجرة ليست الجهة النهائية التي تختبر قضايا اللجوء وانما هناك جهة اعلى وهي محكمة الهجرة لذلك لايحق للسيد ستراندباري ان يتهم دائرة الهجرة فقط . ومن جهة اخرى قال مدير الشؤون القانونية في دائرة  الهجرة السويدية ميكايل ريبنفيك انه تكلم مع المدير العام لدائرة الهجرة وتوصلا الى اتفاق عقد ندوة لموظفي دائرة الهجرة ومحاكم الهجرة حول قضايا اللجوء التي تكون اسبابها دينية ليتكون المام اكبر لموظفي هاتين السلطتين في القضايا الدينية اثناء اتخاذ القرارات التي تتعلق بالدين كسبب للجوء.

من جهته و ردا على ماكتبه مدير الشؤون القانونية في دائرة الهجرة قال  الخبير في شؤون الشرق الاوسط البروفسور اندرياس ستراند باري،ان تقديرات دائرة الهجرة مبهمة  ومتناقضة حيث تعطى اقامة لمسيحي من العراق وترفض لمسيحي اخر من نفس البلد وكلاهما بحاجة الى الحماية . وان معلومات دائرة الهجرة متناقضة ودليلي على ذلك ان دائرة الهجرة ابعدت اشخاص الى التعذيب والموت في كل من ايران ومصر . اما مايخص مقالي الذي ذكرت فيه وضع المرأة القادمة من سوريا .  كنت قد بعثت مسبقا كل المعلومات المطلوبة الى دائرة الهجرة  لكن المدير القانوني لدائرة الهجرة يقول باني لم اذكر من تكون تلك المرأة ومن هي عائلتها. ان ذلك يؤكد ان الوعود المقطوعة للاقليات والنساء  من قبل دائرة الهجرة لازالت حلما صعب المنال.

ملخص لمقال مطول ورد على صفحات جريدة سفنسكا داغبلادت السويدية /ترجمة واعداد
-------

the  swedish   state  is   not  so   adavnced  as  peopel  think  and   the immigaration   ministry si  an example   
all the decisions   made  by the  swedish  migration   are AGAINST THE   EU   laws 
and  ia m surprised  to see that till now  no  one  has  made  any   CLAIM  against  the swedish  state  in thE LUXEMBOURG   HUMAN RIGHTS  COURTS  ...

we   have  our  people  in sweden since  4   decades  and still no one   was  able to  hold the   thread  from  its  origin ..

the solution  to the problem  with  the swedish  migartion  board  is  a   CLAIM   in the LUXEMBOURG   COURT  .

regards

dehak

العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: حارث الكبيسي في 17:06 08/01/2009

 شكرا لكم ايها العراقيون المسيحيون وأنتم تدلون بأرائكم

 نعم نقول أن الهجرة من الأمراض التي أبتلية بها الشعب العراقي ليس فقط المسيحيون منهم

 بل المسلمون كذلك فهم الحصة الكبيرة من المهجرين في دول شتى

وهذا يعود ألى الأزمات السياسية التي عصفت بالبلاد

 لكن لو نرجع الى الوراء قليلا" ألى عهد السبعينات عندما كان العراق يزدهر بالاقتصاد والأملن

 وكان الدينار العراقي 3دولارات أو أكثر لم نرى أحد من العراقيين من كل الطوائف تعرف الهجرة

 لكن اصبح الأن من الامور المادية أضافة ألى الأمان المفقود أرى من أحد أن يلوم هؤلاء على الهجرة

 شكرا لكم
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: dehak في 13:33 09/01/2009
Dear FREINDS 

we are  here  to discuss  2  subjects   :
-  the  MIGRATION  of our people SDUE to ISLAMIC   PERSECUTION ..
-  the  situation of our  peopel in DIASPORA

those  who considr  themselves   IRAQI  NATIONALS   or  other antionality  nationals  SHOULD POST some other place this    is  a site for our   people manily  christain  . ASSYRIAN SYRIA CHALDO

so taking into  consideration  the   small  number of  our people  , IT  WOULD be   very  important that the  migartion  be  concentarted  in  one or 2  countris  and not dispersed in the whole  world  .
concerning sweden ,  the swedish  goverment is  NOT  ABIDING  by the EUROPEAN LAWS  and consequently  a  CLAIN against it  in the human  court of EU  will  result  in its   penalization   ,,,and others 
who is  reday to  go ahead  with  this task

regards

dehak
 ...
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: فنار في 00:02 14/01/2009
هاي
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: زياد ميخائيل السندي في 01:38 12/03/2009
اشكركم على هذا الموضوع
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: ra8eb في 20:32 26/09/2009
مرحبا
يا اخواني بدي مساعدة
انا هاجرت من العراق الى اليونان و الان انا في النرويح اريد ان اقدم اللجوء في النرويح و لكنني خائف لانني بصمت في اليونان في جزيرة ساموس ولكنني بصمت على الاوراق و ليس على اي جهاز الكتروني   اريد رأيكم بالموضع لو سمحتم و شكراً
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: hoznaya09 في 17:57 04/10/2009
انا مواطن عراقي مسيحي كلداني ولا اريد اقولها ولكن السؤال يطرح نفسة وشماس في كنيسة المسيح
في سنة 1980 كنت اعمل في احدى دوائر الدولة وكنت اعمل باخلاص وبعد خدمتي الطويلة لمدة 15 سنة
واصابتي البليغة من خلال الواجب الذي كنت مكلف بة تم اعتقالي من قبل امن الدائرة طبعا لا اعرف السبب
وبعد التحقيق معي اكتشفت تهمتي وهي انني متهم بانتمائي الى حزب الدعوة وتم التحقيق معي باشت
الاساليب لكي يتم اثبات التهمة عليْ,, علما انهم لا يعرفون انني مسيحي طول خدمتي,, على ايتها حال
تم اثبات التهنة بشاهدين بعدما اقسموا بالقراٌن طبعا الشاهدين هم من دائرتي ,, تم طبع كتاب التهمة والكتاب معنون الى مديرية الامن العامة ,, لكي يتم تبديل جلدي هناك,, وبعدما انتهوا من طبع الكتاب تم
اقتيادي الى مدير العام لدائرتي وهناك ايضا مليون سؤال وبعدما انتهى المدير العام من الاسئلة,,سالت نفسي ,,لماذا السكوت عن التهمة الموجة لي؟؟ وايضا سالت نفسي ,, هل بامكاني ان ادافع عن نفسي؟
فتوكلت على امي الحنونة سيدة الكون مريم البتول والذي ليس لدي اي مدافع عن قضيتي الا هي,, فقلت
لمدير العام ,, سيدي ,, هل رايت انسان مسيحي في حزب الدعوة؟؟ فاجابني وهل انت مسيحي ؟؟ فقلت لة انا مسيحي وفي حياتي كلها لم انتمي للاي حزب من الاحزاب فكيف تتهمونني بهذة التهمةالباطلة؟؟
فقال لي المدير العام انت خدمت في هذة الدائرة وكل هذة المدة وكيف لم نعرف انك مسيحي؟؟ولماذا لم تقل لنا انك مسيحي ؟ فكانت اجابتي هكذا: سيدي اسمح لي انني مسيحي ومن ام واب وجد ودين مسيحي ,, ولكن ما علاقة ديني ومذهبي بعملي ؟؟هل قصرت يوما ما في خدمتي ؟؟ فقال لي انت لم تقصر اي شيْ بواجبك ولكن كان عليك ان تقول لنا بانك مسيحي ,, فقلت لة انا اعمل كما اوصاني سيدي والاهي يسوع المسيح,, فقال ماذا اوصاك المسيح ؟ فقلت لقد اوصاني بان اعطي مال قيصر لقيصر ومال اللة لللة, فقال كيف تعطي مال قيصر لقيصر ومال اللة لللة؟؟ فقلت اعمل واجبي بما يرضى اللة وبعد الانتهاء من واجبي وارجع الى بيتي اذهب الى كنيستي,, بهذة الحالة اعطيت مال قيصر لقيصر ومال اللة للة ,, فقال لي اذهب يا ابني وباشر بعملك فقلت لة وكيف اباشر بعملي وانا من حزب الدعوة ؟؟ فقال لي ابني ,, اذهب وانا سوف احقق مع الشهود واحيلهم الى المحكمة , فقلت لة سيدي لدي رجاء عندك ,, فقال وما هو؟ قلت لة ارجوا ان تعفي هؤلاء من ما قاموا بة واللة هو الذي يجازي فقال لي , وهل تعفي هؤلاء بما فعلوا بك؟؟ فقلت نعم وارجوا منك ان تعتبر الموضوع منتهي,, فقال لي صحيح والف صحيح انك مسيحي لانك لا تطلب الانتقام وخرجت من غرفة المدير العام مرفوع الرأس وكل كلمة كنت انطق كانوا يصدقونها ,, عزيزي القارىْ هذة كانت حياتنا في بلدنا فكيف لي ان ابقى في هكذا بلد الذي لا تعرف في اي دقيقة يتم اتهامك او قتلك لهذا السبب تركت وطني وبحثت عن وطن اخر لي لكي اطمئن على حياتي وحياة اطفالي وشكرا,,,
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: artoro في 20:03 05/10/2009
الأب دوكلاص المحترم.
يبدو أن ردك أو موضوعك نزل هنا بالغلط.
حيث أننا نتحدث عن الهجرة الى خارج العراق وليس للأب ساكو أي دخل بالموضوع
ولكن لي تعليق بسيط على هجومك الساخر من الأب الفاضل لويس ساكو.

لقد راجعت النص عدة مرات لأنني لم أصدق ما قرأت....
لماذا هذا الهجوم على شخص السيد لويس ساكو المطران ورأيس أساقفة ورأيس الدير الكهنوتي سابقا والحاصل على شهادات وووو
ثم تذكرت أسلوبك الساخر في الحفلات والمناسبات وكأنه أستعراضات بل كانت أستعراضات مسرحية تسخر فيها من الأب يوسف حبي المرحوم والمطران شليمون ومن أساتذة الدير والكلية.
بقصد أو بدون قصد ولكني أحذرك بأن هذا الأسلوب ما عاد يليق براعي كنيسة وأنصحك أنت نفسك أن تراجع خبرة ألبير أبونا لتتعلم كيفية النضر من عدة زوايا وأتجاهات قبل الحكم والنقد.

أنا أعرفك من أيام السمنير وأنت ربما تذكرني المهم كنت ولازلت أحبك كثيرا وتمنيت أن أراك أيام كنت في ألمانيا لكن للأسف ما لحكت وقد تأثرت كثيرا لما أصابك وصليت لشفائك

ولكن بصراحة لا أفهم أسباب تهجمك على أبونا لويس فالرجل من أعلام كنيستنا وأحد أسباب تقدمها وما يراه أثق به كل الثقة. وأتمنى منك أن تراجع مواقفك وأن تفهمنا سبب أنتقادك اللاذع له فقد يضن البعض أنه ناتج عن كره أو حسد
ولك مني جزيل التقدير والحترام...

نصير أوديش من خورنة مركوركيس _ بغاد سابقا
شتوتكارت _المانيا حاليا
العنوان: رد: الهجرة وباء خطير يهدد وجودنا القومي
أرسل بواسطة: artoro في 03:13 16/10/2009
بالمناسبة كنت أنسيت وأخوية أبو ماركريت ذكرني... أحنا بالحقيقة كنا زملاء بالعسكرية أبونا دوكلاص وية أبونا سعيد أضن سن 1996 و
أنت كنت بالسرية الأولى لو الثالثة وآني كنت بالسرية الرابعة وية جماعة الخريجين

تخياتي أبونا