ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 22:55 03/08/2009
-
إغلاق متزايد للمدارس الإبتدائية الصغيرة من قبل البلديات في الفترة الأخيرة
في العام الدراسي المنتهي، تم إغلاق حوالي 70 مدرسة ابتدائية، فيما أغلقت 50 مدرسة قبل عام، و40 قبل عامين. ما هي تبعات سياسة التوفير هذه التي تنتهجها البلديات وما هو موقف وزارة التربية منها
إلغاء بعض المدراس الابتدائية في مناطق معينة وتوزيع التلاميذ على مدارس مجاورة، أصبحت طريقة متكررة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، فخلال الست سنوات الماضية أغلق ما مجموعه ثلاثمائة مدرسة ابتدائية في عموم بلديات السويد.
المدراس الابتدائية الصغيرة في المناطق النائية قليلة السكان أو حتى في المناطق ذات الكثافة السكانية الواقعة في ضواحي المدن الكبيرة. هي على الأغلب ما تكون المدارس المستهدفة بالإغلاق
عن أهم أسباب هذه الإجراءات يقول بير تولبيري مدير عام وزارة التربية، إن عدد التلاميذ يتناقص في الصفوف المرحلة الابتدائية:
"من الأسباب الاولية الداعية إلى إغلاق بعض المدراس الابتدائية هو تناقص عدد التلاميذ في الصفوف، فبعد أن كان عدد طلاب المرحلة الابتدائية مئة وعشرين ألف أصبح الآن العدد لا يتجاوز المئة ألف تلميذ"، يوضح مدير عام وزارة التربية سبب لجوء البلديات إلى هذا التصرف.
في العام الدراسي المنتهي، تم إغلاق حوالي 70 مدرسة ابتدائية، وهو أكبر عدد منذ عشرة أعوام، فيما تم أغلقت 50 مدرسة قبل عام، و40 قبل عامين.
تطبيق سياسات التوفير وضرورات تقليل المصروفات البلدية، هو الدافع الأهم وراء توزيع التلاميذ على مدراس متفرقة عندما لا يتوفر العدد الكافي في مدرسة واحدة، وبالتالي تقليل عدد المدراس في البلدية، في بلدية هيبي الواقعة في محافظة أوبلاند شمال السويد تخطط البلدية هناك لإغلاق مدرستين إحدى هذه المدراس المهددة بالإغلاق مدرسة Enåker في ضواحي مدينة هيبي، أهل التلاميذ هناك، قدموا طلب إلى البلدية بتولي إدارة المدرسة بعد تحويلها إلى مدرسة خاصة، فريسكولا، وريثما تبت اللجنة المختصة بهذا الطلب يخيم خطر إغلاق المدرسة على أهل التلاميذ في القرية، كريستينا لارشون واحدة ممن أخذوا على عاتقهم قضية بقاء المدرسة وعدم إغلاقها:
"يجب الإبقاء على عدد من المدارس الصغيرة، خاصة أن وجود هذه المدرسة هو أمر ضروري للسكان هنا" تقول كريستينا لارشون إحدى النشيطات في مواجهة إغلاق مدارسة من مدارس القرية
المدرسة المهددة بالإغلاق تضم الآن حوالي ثلاثين تلميذ تتراوح أعمارهم من ستة إلى اثنتي عشرة سنة، وفي حال عدم الموافقة على تحويل المدرسة إلى القطاع الخاص سيضطر التلاميذ لقطع مسافة تصل إلى عشرين كيلومتر يوميا للذهاب إلى المدرسة، طالبة الصف الرابع ميليسا تان أورين، لا ترغب بالقيام بهذه الرحلة اليومية وتفضل الذهاب إلى مدرستها المجاورة، ولأنها أيضا لديها أصدقاء كثر هنا بينما ستكون هناك صعوبة بمدرسة المدينة .. مدينة هيبي.
ولكن ما هو موقف وزارة التربية، من هذا الموضوع... حسب القانون لا يحق للوزارة الاعتراض على قرارات البلدية بتوزيع الطلاب وبإغلاق أو فتح مدارس جديدة ولكن دور الوزارة يقتصر على إعطاء الارشادات والنصائح حول أي قرار للبلدية يتعلق بالمدراس مدير عام وزارة التربية بير تولبيري مرة أخرى
http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=3008409