ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 22:51 04/08/2009
-
قرار يخول الطعن برفض منح الهوية الشخصية لبعض المهاجرين
رغم حصولهم على حق الإقامة والعمل في السويد، Uppehållstillstånd لا يزال بعض المهاجرين لا يملكون بطاقات هوية سويدية، أسباب رفض مصلحة الضرائب Skatteverket طلبات إصدار هويات لهؤلاء المهاجرين أدى إلى تداعيات ومشكلات عديدة خاصة للبلديات، الآن تم إصدار قرار حكومي جديد ينص على حق الطعن في هذا الرفض
أصبح من الممكن الآن الطعن في قرار رفض مصلحة الضرائب، منح بطاقات هوية لبعض اللاجئين الجدد الحاصلين على حق الإقامة والعمل في السويد، أو Uppehållstillstånd . مصلحة الضرائب Skatteverketرفضت إصدار svenska Id-kort أو بطاقة الهوية السويدية في عدة حالات لطلبات المسجلين الجدد في البلديات السويدية رغم حصولهم على الاقامة، الرفض كان يتم بصورة شفهية، والسبب على الأغلب عدم مقدرة طالب الهوية تقديم مستندات تثبيت شخصيته.
كريستين هانسون المسؤولة المؤقته عن Invandrarcentrum أو مركز المهاجرين في بلدية يافله، رحبت بالقرار الحكومي الجديد والذي يعطي حق الطعن بقرارات مصلحة الضرائب حول منح بطاقات الهوية، ففي البلدية يوجد الآن أكثر من ثلاثين مهاجر جديد يتعرضون لعدة مشاكل وصعوبات لعدم حملهم لبطاقات تعريفية، من أهم هذه المشكلات صعوبات الحصول على المساعدات الاقتصادية من البلدية، وانجاز العديد من المعاملات الرسمية، وهذا ما يعيق طريق اندماجهم في المجتمع تقول كرستين هانسون:
"رفض مصلحة الضرائب منح بطاقات هوية لبعض المهاجرين بسبب افتقادهم لما يثبت شخصيتهم يؤدي إلى تعرضهم لمشاكل كبيرة" تقول المسؤولة بمركز المهاجرين في بلدية يافله وتعطي أمثلة عن هذه المشاكل:
"عدم القدرة على فتح حسابات في البنك وبالتالي عدم الحصول على المعاشات أو الإعانات البلدية، كما أن من بين هؤلاء مرضى لديهم أمراض مزمنة وهم بحاجة للحصول على الدواء من الصيدليات، وهذا غير ممكن بدون بطاقة تعريف Id-kort"
مصلحة الضرائب أصبحت المسؤولة عن منح وإصدار بطاقات الهوية بعد قرار حكومي يجري العمل به منذ الأول من شهر يونيو حزيران الماضي، قبل ذلك كان صندوق الخدمات Kassaservice هي الجهة المسؤولة عن هذه المهمة، نظام منح الهوية السابق تعرض أيضا لعدة انتقادات خاصة حول الوقت الطويل الذي كان ينتظره المهاجرون الجدد للحصول على بطاقتهم الشخصية،
بعد هذه الانتقادات شرعت الحكومة بتطبيق اجراءات النظام الحالي من أجل حل المشكلة ولكن الأمور بقيت كما هي تقول كريستين هانسون، بل ربما تعقدت أكثر إلى حد وصلت بنا، أي بموظفي البلدية، مرافقة كل شخص من هؤلاء المهاجرين الجدد إلى البنك مثلا في كل مرة يريد سحب مبلغ من المال، وهذا مكلف جدا للبلدية ولدافعي الضرائب والكلام دائما للمسؤولة في مركز المهاجرين بمدينة يافله.
حزمة من الآلاف في اليد تقول كرستين هانسون متحدثة عن استلام مرتبات الملتحقين الجدد بالبلدية دفعة واحدة وبمرافقة موظف من لبلدية للتعريف على من لا يحملون إلى الآن بطاقات شخصية، رغم حصولهم على إقامات في السويد.
ولكن صدر الآن قرار حكومي جديد ينص على حق الطعن في رفض مصلحة الضرائب إصدار البطاقات التعريفية لبعض المهاجرين غير القادرين على إبراز وثائق إثبات شخصية من بلادهم الأصلية
http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=3010207
-
شكرا على الخبر
تحياتيـــ