-
جمالٌ،وليدٌ،هديلٌ وسيلٌ- نجومٌ توراتْ قُبيلَ انتصافِ الليالي
لماذا يموتُ الشبابُ هباءً وحَيلُ الشبابِ ظهيرٌ لحول ِالرجال ِ؟!
لماذا الليالي ترامتْ ظلاما ًعبوسا ًوباتَ الحوارُ كريه َالمقال ِ؟!
عجيبٌ غريبٌ سلوكُ الأنام ِ كأن َّالحياةَ ابادتْ كنوزَ الخصال ِ
فصارَ الحميدُ خبيثا ً وأضحى القبيحُ الذميمُ جمالا ً وأيَّ جمال ِ!
زمانا ًعرفنا الجمالَ زهوراً،ورودا ًنخيلا ً،خميلا ًشبيهَ الخيال ِ
لماذا صُحِرْنا ودجلة ْ شقيق ُ الفراتِ لأم ٍّ بنوها رموزُ النضال ِ؟!
صمدنا طويلا ً ونلنا وفـيرا ً سموم َ الوحـوش ِ الكواسرْ
صبرنا كـثيرا ًوقلنا ستصحو القيادة ْ وتُجلي العساكرْ
ولكن َّأهلَ الزنى ليس ممَّن ْيعاني عذابَ الضمائرْ
هم ْ نبتة ٌمن ْ بذور ِ الزؤان ِاتتنا لوأدِ المصائرْ
أتتنا لنركع ْ عـبيدا ً للطائفيـَّـة ْ وإلّا نـُهاجَـرْ
كأنَّ الحياة َزريبة ْ ونحن القطيعَ، رهين الحضائرْ
عـبيد ٌ، خرافٌ ، قـطيع ٌ ؟! ستأتي الليوث ُ لفتح ِ المعابرْ !!
ستأتي السيول ُ لجرفِ القيادة ْ وكنس ِ القمامة ْ
شهيد ٌ،شهيدة ْ- شموع ٌ مضيئة ْلدحر ِالقتامة ْ
كفانا نزيفا ً وعيشا ً تعدّى حدود َ السخامة ْ
كفانا ركوعا ًوصمتا ًوضيعا ًلأنّا نشامى
سنهدي القيادة ْ جحيما ًمبيدا ً لجمع ٍ تعامى
ونبني العـراق َ منارا ً مضيـئا ً ليـوم ِ القـيامة ْ
أوگستا في 2009 - 18 - 08
* همْ ومئاتُ الألوفِ من ْ شهداءِ العراقِ الدامي الجريحْ ، منذ حوالي نصفِ قرنْ .
-
موضوع رائع عاشت الايادي ورده
تحياتي
-
شكرا عراقي على الكلمات الحلوة
-
مشكور عالخاطرة الاكثر من روعة على عراقنـــــا الحبيب
والله يرحم جميع الشهداء الابرار
ويوم اليرجع بلدنـــا مثل قبل واحسن
يــــــاربي
ودمت متآلق وللجمال موُطنا
ودي وباقــــــــات وردي
-
كــــــــــلام رووووووووووووعه ســــــلمت الأيـــــادي
-
كلام جميل جداااااااااااااا
عاشت الانامل المبدعــــــــــه
الاشــــــــــــــــــــ 10 ـــــــــــــــــــــــوتي
-
كلمات جميلة ورائعة مشكور يا عراقي....
تحياتيAngel_F.
-
يعجز القلم عن وصف ذوقك الرفيع في اختيار الخواطر المنقوله الرائعه .....
-
عاشت الايادي خاطر روعه
-
كلمات في قمة الروعة والرب يرحم جميع الشهداء
ويحمي العراقيين والناس الابرياء والطيبين ويبعد عن
الجميع كل مكروه ويحميهم من شر الاعداء المنظورين
وغير المنظورين يارب دمت بكل الخير اخي الوردة وفقك الرب .
اختك ومحبتك يسرى
-
شكرا على مروركم وردكم الجميل
والله يرحم شهدائنا