ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: kays Gbrail Zoori في 16:21 02/09/2009

العنوان: المتسوقون الصينيون يتفوقون على العرب في لندن
أرسل بواسطة: kays Gbrail Zoori في 16:21 02/09/2009

First Published 2009-09-02


الجنيه الضعيف يجعل بريطانيا مكاناً أكثر جاذبية للتسوق


المتسوقون الصينيون يتفوقون على العرب في لندن

 
الصينيون يتوافدون على متاجر لندن الراقية متحدين الأزمة ورافعين المعنويات بعد تسعة أشهر من الكساد.

ميدل ايست اونلاين
لندن ـ يتوافد متسوقون من الصين على متاجر راقية في وست اند في لندن متحدين الكساد الاقتصادي ليتجاوز ما ينفقونه مشتريات افراد من اسر عربية مالكة ويحلوا محل اثرياء روس ويرفعوا المعنويات بعد تسعة أشهر من الكساد.

وتفيد بيانات شركات رد الضرائب ان ما ينفقه السائحون الصينيون يزيد عن ثلاثة او أربعة امثال ما انفقوه قبل عام في مناطق التسوق الراقية في لندن.

وفي شارع بوند الذي يشتهر بمتاجر تبيع ازياء كبار مصممي الازياء والحلي مثل دي بيرز وغراف تشير بيانات الشركات التي ترتب رد ضريبة المبيعات للسائحين أن المتسوقين الصينيين يتفوقون الآن على كبار المشترين من دول الخليج وروسيا والولايات المتحدة واثرياء نيجيريا.

وتقول ليليان وانغ (28 عاماً) التي تعمل في مصرف في بكين وهي تسير في شارع اوكسفورد أحد الشوارع الرئيسية في لندن "نبحث عن سلع عالية الجودة تحمل علامة تجارية. لست شديدة الولع كالاخرين كي اشتري 12 (حقيبة من انتاج) لوي فيتون. ولكني واثقة بانها ارخص منها في بكين. كما ان تراجع قيمة الاسترليني ساعد على رخص الاسعار".

وبفضل برنامج تحفيز اقتصادي قيمته 585 مليار دولار وحجم قروض قياسي مقدمة من البنوك المملوكة للدولة من المرجح ان تسجل الصين هدف النمو الذي وضعته الحكومة وهو ثمانية في المئة هذا العام وهو أعلى معدل في اي اقتصاد كبير.

وعوض ذلك تراجع الطلب على الصادرات ودعم زيادة الدخول التي جعلت من المتسوقين الصينيين وبصفة خاصة الاثرياء مصدر ربح قوي للعلامات التجارية الفاخرة في اوروبا.

وتقول ليندا يويه من جامعة اوكسفورد "لا يزال نمو الدخل..بصفة خاصة لدى الطبقة العليا وايضا نتيجة تراكم الثروة..قوياً في الصين".

وتابعت "لذا ربما يجد الصينيون الاثرياء ان الجنيه الضعيف يجعل بريطانيا مكاناً أكثر جاذبية للتسوق".

وانتعش الاسترليني من مستوياته المتدنية في أوائل هذا العام مقابل عملات مثل الدولار واليوان ولكنه لا يزال دون مستوياته في منتصف عام 2008.

وتعاني بريطانيا من كساد منذ الربع الاخير من عام 2008 حين انكمش اجمالي الناتج المحلي باسرع معدل منذ عام 1980.وأظهر مسح لاتحاد الصناعات البريطاني أن مبيعات التجزئة انخفضت بمعدل أكثر حدة من التوقعات في اغسطس/آب.

ويقول ريتشارد بيركس من مجموعة مينتل لابحاث السوق انه لن يكون للسائحين من الصين والشرق الاقصى تأثير يذكر على الاقتصاد البريطاني ككل في مثل هذه الظروف.

وأضاف "سيكون التاثير كبيراً بالنسبة لبعض المتاجر وربما يؤثر بشكل ملموس على مبيعات التجزئة في لندن. ولكن لن يمثل أهمية تذكر للبلد ككل".

وتعكس حقائب التسوق التي تحملها وانج نمط انفاق مختلف للزائرين من الصين مقارنة بغيرهم من المتسوقين الاثرياء فقد اشترت حلة لزوجها ثمنها 900 استرليني (1472 دولاراً) وزوجاً من الاحذية لنفسها ارخص ثمناً كلفها 50 جنيهاً استرلينياً.

وتجتذب العلامات التجارية الباهظة وسلع ارخص الصينين على حد سواء.

فعلي سبيل المثال وظفت متاجر تجزئة راقية موظفي مبيعات يتحدثون الصينية لمواجهة توافد عملاء صينيين غير ان الفنادق الفخمة في لندن لم تستفد من هذا السيل بعد على حد قول تشارلز وانغ من ترافكو للرحلات السياحية.

ويضيف "ما زلت تجد ان اغلبية المتسوقين الصينيين يقيمون في فنادق أربعة نجوم في لندن ولكنهم في نفس الوقت ينفقون بسهولة الاف والاف الجنيهات الاسترلينية على علامات تجارية مثل لوي فيتون وجوتشي وارماني وبربيري".

وثمة دلائل على اقبال صيني قوي على الادوات الرياضية والاثاث.

ولكن يبدو أن سلعاً معينة تتمتع بجاذبية عالمية ويقول برونو باربا المتحدث باسم متجر سلفريدجيز "يشترك جميع العملاء من الصين والشرق الاوسط في غرامهم بالاكسسوارات الباهظة سواء كانت حقائب يد وحلي راقية أو ساعات".

وارتفع الطلب على المجوهرات في الصين ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم بنسبة ستة في المئة في الربع الثاني من عام 2009 مقارنة بما كان عليه قبل عام ومقابل تراجع 31 في المئة في الهند وتسعة في المئة للطلب العالمي على الذهب.

وذكر باربا أن العملاء الصينيين يأتون ضمن أكبر خمس مجموعات من حيث الانفاق بغض النظر عن الموسم.

والاتجاه أكثر وضوحاً في أماكن اخرى.

وأوردت شركة غلوبل ريفند التي تقوم بترتيب رد ضريبة المبيعات للسائحين زيادة بنسبة 164 في المئة في مبيعات لعملاء صينيين في شارع بوند في أول سبعة أشهر من عام 2009 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وانخفض انفاق الروس بنسبة 27 في المئة.ويبلغ متوسط قيمة مشتريات الروسي 1295 جنيها استرلينيا وهو لا يزال اعلى من الانفاق المعتاد للمتسوق الصيني عند 972 جنيهاً استرلينياً.

وقال نيغل داسلر نائب رئيس المبيعات في بريطانيا في جلوبل ريفند "رغم التراجع نتوقع ان يستمر اتجاه نمو انفاق الصينيين حتى نهاية عام 2009، ان 70 في المئة من انفاقهم السياحي على التسوق".

وتشير ارقام مماثلة من شركة بريمير تاكس فري أن حجم مشتريات متسوقين صينيين قامت الشركة بترتيب رد ضريبة المبيعات المستحقة عليها ارتفع الى 3.9 مليون استرليني في شارع بوند في أول سبعة اشهر من العام الجاري من أقل من مليون استرليني قبل عام.

ويتجاوز هذا رقم اجمالي مشتريات سائحين من الكويت وقطر والسعودية الامارات التي بلغت 3.1 مليون استرليني ومشتريات سائحين من الولايات المتحدة وبلغت 1.8 مليون استرليني ومن نيجيريا 1.7 مليون استرليني.

وانخفضت مشتريات السائحين الروس الذين احتلوا مقدمة القائمة في العام الماضي الى 1.7 مليون استرليني من 1.9 مليون استرليني في أول سبعة أشهر من عام 2008.

ولكن من غير المؤكد ان يعود السائحون الصينيون على غرار ما يفعله زائرون اثرياء يأتون كل عام بغض النظر عن أسعار الصرف.

وزيارة لندن عادة سنوية لكثير من اثرياء الخليج ومن بينهم الصحفي الكويتي محمد خالد.

ويقول وهو يحتسي القهوة في شارع ايدجوير بالقرب من عدد كبير من أشهر المتاجر في لندن انه زار بريطانيا على مدار السنوات العشر الماضية للتسوق وهرباً من حرارة الجو الشديدة.

ويقول "آتي الى هنا كل عام. يعشق الكويتيون لندن بكل تأكيد".

http://www.middle-east-online.com/?id=82673
العنوان: رد: المتسوقون الصينيون يتفوقون على العرب في لندن
أرسل بواسطة: ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ في 16:45 02/09/2009
يسلموا على هذا التقرير
العنوان: رد: المتسوقون الصينيون يتفوقون على العرب في لندن
أرسل بواسطة: نـور في 17:39 02/09/2009

شكرا على الخبر


تحياتيـــــــــــــــ