ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: kays Gbrail Zoori في 15:18 04/09/2009

العنوان: الجنرال أوديرنو يهيئ قواته لإقامة (حاجز أمني) بين البيشمركة والقوات الأمنية الحكومي
أرسل بواسطة: kays Gbrail Zoori في 15:18 04/09/2009
مقترح قبله المالكي والبارزاني ولم تنته إجراءات العمل به حتى الآن


الجنرال أوديرنو يهيئ قواته لإقامة (حاجز أمني) بين البيشمركة والقوات الأمنية الحكومية




شؤون سياسية - 03/09/2009 - 12:00 am

(http://www.alhadddad.com/upload/20090904news1252004330.jpg)

واشنطن\النور:




   يبدو للقادة العسكريين الأميركان أن التوتر العربي-الكردي في الشمال، بلغ حالا لا يمكن تجنب تحولاتها المفاجئة. وأشارت مصادر أميركية مطلعة الى أن كلا من المالكي والبارزاني قبلا بمقترح للجنرال أوديرنو قائد القوات الأميركية في العراق لإقامة (حاجز أمني) بين قوات البيشمركة والقوات الأمنية الحكومية بهدف نزع فتيل التوتر، ومنع التفجر الذي قد يؤدي إلى نتائج وخيمة. وإذ يرى محلل سياسي في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن أن القوات الأميركية (مؤهلة) للقيام بهذا الدور، يرى متابع للتطورات السياسية في العراق بمعهد كارنيجي للسلام أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية اشتداد النزاع بين العرب والأكراد!.
   وكان القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق، قد قال مؤخراً إنه يريد أن يرسل قوات أميركية الى المناطق المتنازع عليها في شمالي العراق، ولمدة محدودة لنزع فتيل التوترات القائمة هناك بين القوات الأمنية العراقية وبين الميليشيات الكردية. ونسب ديبروك بلوك المحلل السياسي في شبكة فويس أوف أميركا إلى الجنرال راي أوديرنو قوله إن (الهدف الحقيقي) وراء هذا الرغبة، هو لبناء الثقة بين الجانبين، وتجسير الهوة على العموم بين المتخاصمين الأكراد والعرب.
   وأوضح المحلل السياسي في تقريره أن المنطقة المتنازع عليها تتضمن محافظة نينوى التي واجهت موجة قوية من عمليات التفجير في الشهور الأخيرة، بضمنها مدينة الموصل التي تعد واحدة من أكثر مدن العراق اضطراباً منذ الغزو وحتى الآن. وتلقي الولايات المتحدة اللوم على القاعدة في استمرار تنفيذ أعمال العنف هناك.
   وتنتشر القوات الأميركية الآن في نينوى إلى جانب الميليشيات الكردية (البيشمركة) والقوات الأمنية العراقية التي تقودها الحكومة المركزية في بغداد. وأعرب الجنرال أوديرنو عن قلقه من التوترات بين الميليشيات الكردية وبين القوات الأمنية العراقية يمكن أن تتصاعد. وقال إن القوات الأميركية تود أن تساعد كلا الجانبين في تعلم كيفية العمل معاً، مؤكداً أن القوات الأميركية المقترحة للانتشار في المناطق المتنازع عليها ((لا تتضمن عدداً كبيراً من الجنود))!.
   من جانب آخر علق ستيفن بايدن المحلل العسكري في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن على هذه التطورات قائلاً: ((أعتقد أن أحد الأسباب التي تجعل الجنرال أوديرنو يفكر بإرسال قوات مؤثرة الى شمالي العراق، هو أن القوات الأميركية مؤتمنة من قبل الجانبين بشكل استثنائي))!!.
   أما أوديرنو فيقول إن رئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، قبلا بذلك، لكنه أوضح أن المقترح لم يأخذ إجراءاته النهائية حتى الآن.
    ويؤكد المحلل السياسي لشبكة فويس أوف أميركا، أن كلا الطرفين؛ قوات البيشمركة الكردية، والقوات الأمنية العراقية، تنظم دورياتها في المناطق المتنازع عليها، لكنها تنظر الى بعضها البعض بالريبة والشك. وبهذا الصدد يقول المحلل العسكري بايدل إن الولايات المتحدة تفكر بحاجز بين الطرفين. وأوضح قوله: ((أعتقد أن الإجراء الذي يفكر به الجنرال أوديرنو سيخفض مستوى العنف، لأن كلا الطرفين لا مصلحة له في قتال القوات الأميركية)).
   ونقل المحلل السياسي عن هنري باركي متابع التطورات السياسية العراقية في معهد كارنيجي للسلام بواشنطن، قوله: ((إذا ما وضعنا أنفسنا مادياً حاجزاً بين الطرفين، فإن أياً منهما يجب أن يمرّ بنا قبل ان يقاتل الآخر، وهذا الأمر سيكون السبب في نزع فتيل التوتر)). وشدّد على أن التوترات بين العرب والكرد ازدادت سوءاً، عندما دخلت القوات الأميركية العراق سنة 2003.
   ولهذا –يؤكد باركي- نحن ندفع الآن ثمن إهمالنا كل هذه التوترات لست سنوات خلت، والبيشمركة مستفزة الآن بشكل خاص بسبب ما يجري في نينوى. وأضاف قوله: ((نعم كل ذلك مفهوم لأن هناك الكثير من السكان الأكراد المعرّضين للأذى في نينوى، والبيشمركة تريد أن تحمي هؤلاء، لكن بطريقة ما، أعتقد أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية، وربما هذا هو السبب الذي يدفع أوديرنو إلى إرسال قوات أميركية إلى هناك تشبه في مهمتها قوات حفظ السلام)).
   وتشمل المناطق المتنازع عليها كركوك المدينة الغنية بالنفط، حيث جرت في الأونة الأخيرة تفجيرات أدت الى مقتل أكثر من 250 مواطناً. والزعماء الأكراد، يطالبون منذ مدة طويلة بأن محافظة كركوك، وكذلك أجزاء من محافظة نينوى حيث يعيش بعض الأكراد، يجب أن تُلحق بإقليم كردستان شبه المستقل. لكن الحكومة المركزية في بغداد تقول إن هذه الأراضي يجب أن تبقى تحت سيطرتها. وباركي من جانبه يقول إن هذه القضايا تحتاج إلى حلول، لكي يصبح ممكناً تخفيف حدة التوتر.
    ويضيف المحلل السياسي في معهد كارنيجي قوله: ((بالإضافة الى ذلك، هناك سؤال عن اللاجئين، الناس الذين رحلهم صدام من مناطقهم وأجبروا على تغيير مواقع سكنهم في أجزاء أخرى من العراق، وهم الآن يريدون العودة الى كركوك مثلاً)).
   ويقول الجنرال راي أوديرنو، إذا أرسلنا القوات الأميركية الى المناطق المتنازع عليها، فإنها على الأغلب ستستقر في مناطق ريفية. وفي العموم يؤكد القائد العسكري الأميركي أن قواته لن تبقى إلى ما بعد الموعد النهائي لرحيل القوات الأميركية من العراق في نهاية سنة 2011. 



المصدر : جريدة النور الصادرة عن الملف برس - الكاتب: الملف برس 


http://almalafpress.net/index.php?d=143&id=91196
العنوان: رد: الجنرال أوديرنو يهيئ قواته لإقامة (حاجز أمني) بين البيشمركة والقوات الأمنية الحكومي
أرسل بواسطة: نـور في 20:06 04/09/2009

شكرا على الخبر

تحياتيـــ
العنوان: رد: الجنرال أوديرنو يهيئ قواته لإقامة (حاجز أمني) بين البيشمركة والقوات الأمنية الحكومي
أرسل بواسطة: shomana_4_u في 23:23 04/09/2009
شكرا على الخبر


تحياتي