مخاوفنا من الدمج ان نتعرض للتصفيات
قادة صحوات : ما زلنا هدفا للقتل من مؤسسات حكومية ودول الجوار
شؤون سياسية - 05/09/2009 - 3:55 pm
(http://www.alhadddad.com/upload/20090905news1252155233.jpg)
بغداد/ محمد الجبوري
اكد المستشار العام للصحوات ثامر التميمي والمكنى " ابو عزام " ان مخاوف الصحوات من الدمج ضمن الاجهزة الامنية مازالت قائمة وهذا استدعى منا تقديم طلب رسمي الى رئيس الوزراء نوري المالكي بإعطاء الحرية لقادة الصحوات بالانضمام او البقاء في الصحوات مؤكدا ان الموافقة قد استحصلت بهذا الصدد حيث يوجد (11 ) قائداً للصحوات ما زالوا متخوفين من الانضمام الى الأجهزة اللأمنية اذ تم تعيين ثلاثة حراس شخصيين لكل قائد صحوة على ان يكونوا منشورين لدى لجنة المصالحة وان يستلموا رواتبهم من نفس اللجنة .
وكشف ابو عزام وفي الاجتماع الذي عقده مع هؤلاء القادة عن وجود مخاوف من استهداف قادته في حال انضمامهم للأجهزة الأمنية كون موضوع الدمج سيؤثر عليهم باعتبار انهم مستهدفين من جهات عديدة لافتا ان هذا الطلب قدم قبل شهرين وبمساعدة محمد سلمان من لجنة المصالحة .وقال ايضا ان الصحوات تعرضوا الى الأستهداف المباشر كالقتل او عبر القانون اذ تعرض الكثيرين منهم الى الاعتقال من قبل القوات الأمنية وفي قضايا كيدية يبلغها المخبر السري في مشروع لتصيفتهم او على الأقل ازاحتهم من اماكانهم بسبب انهم اوقفوا المشروع الطائفي الذي خططت له جهات عديدة بمساعدة دول الجوار وقاتلوا الجماعات المسلحة التي كانت تعيث بأمن المناطق فساداً وهذا ما لا يرضي تلك الجهات وبالتالي اصبحنا هدفاً للاعتقالات والتصفيات . وتابع ابو عزام القول" كل الدول لا تريد الاتسقرار الامني في العراق كما انها قامت بتصدير كل مشاكلها الى الساحة العراقية وبروز الصحوة في الاعوام السابقة كان عامل تهديد لمن يريد القيام باعمال تخريبية او قتل وما شابه وهذا ما اتضح خلال الاعوام 2006 و2007 اذ تفاقم العنف الطائفي بصورة كبيرة مشددا على ان هناك جهات كثيرة ما زالت تتآمر على الصحوات وتحاول الصاق التهم بهم بشتى الوسائل واتهامهم بانهم مليشيات او تنظيم القاعدة كل هذا لأجل ان تعيد الى العراق الفوضى ."
واعرب ابو عزام عن مساندته لمطلب الحكومة العراقية بإقامة محكمة دولية للتحقيق في التفجيرات الاخيرة التي وقعت في بغداد حيث قال هذا اكبر دليل على من يريد القتل والخراب لبلدنا ومع محاربة الصحوات اصبح هناك المجال مفتوحا امام دول الجوار ومن يساعدهم من الداخل كي ينفذوا مشاريعهم ضد العراقيين وقال انا اعتبر التفجيرات الاخيرة هي رسالة موجهة من تلك الجماعات المسلحة لأن تعيد العنف مجددا كما قال انا اشد على احلكومة العراقية ان تبقى تطالب بهذه المحكمة الدولية حتى تقف على الفاعل الرئيسي لهذه التفجيرات وما سبقها منتفجيرات ويضيف اتفق الكثيرون هنا ان سوريا هي من يقف وراءها والبعض قال جهات اخرى ولكن تشكيل هذه المحكمة سيكشف لنا الخيوط الحقيقة لتلك الجرائم كونها أي المحكمة غير خاضعة للجكومة العراقية او لأية جهت ولذا فان ستلزم المهنية في عملها .
ووجه ابو عزام اتهامه مجددا لسوريا بانها تقف وراء اعمال العنف التي تحصل في العراق وعملها على تغذيته بصورة كبيرة وقال ان كانت سوريا بريئة من التفجيرات الاخيرة فهي منذ عام 2003 كانت متورطة في كثير من قضايا الارهاب في العراق واكبر دليل على ذلك هم المسلحين العرب الذين القينا القبض عليهم طيلة السنوات السابقة اذ لا يعقل ان تكون اعترافات لأكثر من (1000 ) مقاتل هي محض صدفة اذ ذكر لنا هؤلاء المقاتلين انهم قد تدربوا في سوريا وتحديدا في طرطوس وحلب وكانت منفذا لعبور كل المقاتلين العرب ومع اننا نقر بوجود تدخل ايراني ايضا في الشأن العراقي الا اننا لم نلاحظ قدوم مقاتل عربي عبر الاراضي الايرانية .
وقال ان الحكومة العراقية لديها شكوك حول وجود اطراف اخرى متورطة في التفجيرات الاخيرة ولذا اللجوء الى محكمة دولية سيحل اللغط الدائر وسنعرف من هو الفاعل الحقيقي واما الدول التي تعترض على تشكيل هذه المحكمة فانا اضع عليها علامة استفهام ؟؟
وتطرق ابو عزام الى الوساطة التركية في الشأن ذاته وقال هذا امر مضحك فبدل ان تتوسط تركيا عليها ان تطلق الماء الى العراق كي يستعيد عافيته الزراعية اذ ما زالت تستولي على 70 % من مياه العراق المخصصة ولذا فالدور التركي دور سلبي في العراق وهي لها اجندة تعمل بها والتي تتمثل في التدخل بالشأن الكردي وايضا التركماني .
ومع اقتراب الصحوات من مرحلتها الاخيرة فلم يكشف قادة الصحوات الذين اجتمعوا عن مستقبل الصحوات للاعوام المقبلة ويؤكد العقيد رعد الزوبعي مسؤول صحوة منطقة الغزالية الفترة السابقة شهدت دمج اعداد كبيرة من الصحوات الى الاجهزة الامنية ولكن هناك ما قرابته 20 % ما زالوا لم يدمجوا بل حتى الذين تم دمجهم فقد نسبوا الى وزارات مدنية ووضعوا في ارذل الوظائف حسب تعبيره وقال كيف يعقل لقائد صحوة تعلم على الحياة العسكرية وانه يقود كذا مجموعة تاتي به وتضعه في وظيفة منظف ( فراش ) وهذا ما حصل في عدد من الوزارات التي نسب اليها زملائنا والبعض الاخر منهم سلم كتابه الى الجهة التي نسب اليها لكن لم يسمح له بالدوام حتى اشعار آخر .
واضاف الزوبعي هذه معاملة سيئة تتلقاها الصحوات مع اني اؤكد ان الحكومة ليس لها علم بما يجري في الوزارات ولذا نحن نطالب احلكومة ان تتابع افراد الصحوات الذين ينسبون للوزارات كي تضمن لهم حقوقهم في جين العدد المتبقي والذي ذكرته 20 % هم الان مع الاجهزة الامنية وعملهم فقط في الجانب الاستخباري اكثر مما هو امني وكنا نتمنى ان يدمج اعضاء الصحوات في الاجهزة ذات العلاقة مثل وزارة الامن الوطني وغيرها . وقال ما لدينا هم (107 ) الف ممن يحملون الباجات وهناك (94 ) الف يتقاضون الرواتب من الحكومة العراقية في حين (13 ) الف شخص تم استثنائهم وهم موزعين في المناطق السنية والمناطق المختلطة
ويؤكد ابو عزام مرة اخرى ما نراه الان انه ليس لدينا حكومة واحدة بل هناك مجموعة حكومات داخل الحكومة الواحدة اذ تأتي المشاكل من الشركاء في العملية السياسية والذين يعتبرون الصحوات عدو لهم بحيث انهم يسعون الى جعل العراق دويلات صغيرة قاصدا بذلك الائتلاف العراقي الموحد وقال مكتب رئيس الوزراء متعاون جدا معنا لكن هناك امراء افواج عائدن الى بعض الاحزاب لا يعترفون باية تعليمات تصلهم وغالبا ما يتجاوزون على التعليمات الصادرة من رئيس الوزراء وهذا ما حصل مع اكثر من ضابط كبير تم اقالتهم من مناصبهم .
وتطرق ابو عزام الى صحة تاسيس الصحوات من قبل القوات الاميركية وقال انا انفي هذا الكلام ولا صحة له فهذا المشروع هو من قبلنا واسس بناء على طلبنا فقد عقد اول اجتماع مع الاميركان في 3/6/2006 بواسطة السياسي حاتم مخلص ولكونه يحمل الجنسية الاميركية اتصلنا به وطلبنا منه ان يجري لنا هذا اللقاء وفي البدء الاميركان ترددوا وخشيتهم من عدم نجاح هذا المشروع وابلغناهم انكم عملتم مع اشخاص عراقيين اتوا معكم على الدبابات وهم لا يعلمون شيئا عن العراق لسنوات طويلة من المؤكد انهم زرعوا فيكم عدم الثقة بينما نحن متأكدين من نجاح المشروع وبعد ذلك ذهبنا الى حاجم الحسني والذي اقترح علينا طرح الموضوع على البريطانيين كونهم لهم تأثير على الاميركان وفعلا بعدها تم المباشرة بالمشروع .
وما يخص الرواتب اكد ان جميع رواتب الصحوات استقطعت منذ البدء من ميزانية الدولة وفي عام 2007 تم تخصيص (200 ) مليون دولار وفي عام 2008 ( 250 ) مليون دولار وكان الاميركان ينقلون الاموال لسيب واحد انه لا توجد اية مؤسسات للدولة في المناطق السنية ولذا فالاميركان لم يعطوا دولارا واحدا من اموالهم . واضاف قائلا نحن كنا دائما مصدر اعتقال من قبل القوات الاميركية لأننا لم نكن ننفذ جميع الاوامر الصادرة منهم وكنا ننفذ حسب القناعات ونحن نستغرب ممن يقول ان المشروع اميركي فنحن لجئنا اليهم حينها لأننا لم نجد اذانا صاغية من الحكومة .
المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
http://almalafpress.net/index.php?d=143&id=91261