ankawa

الحوار والراي الحر => الحوار الهاديء => الموضوع حرر بواسطة: اسكندر بيقاشا في 17:47 30/11/2009

العنوان: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: اسكندر بيقاشا في 17:47 30/11/2009
ماذا نقول للامم المتحدة

(http://www.ankawa.com/1images/lago.gif)

اجتمع السيد اندرش لاغو مدير بلدية سودرتاليا ,والمعروف بصداقته للاجانب وخاصة ابناء الاقليات, مع شخصيات عراقية مسيحية ومندائية ،شرح لهم بانه مدعو الى اجتماع المنظمة السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي سيقام في ٨،٩،١٠ من الشهد القادم في جنيف ويشترك فيه وزراء هجرة مختلف دول العالم. اندرش لاغو يدعو العراقيين المسيحيين والصائبة المندائيين الى استغلال هذه الفرصة وتقديم رسالة الى المفوضيةالعليا لشؤون اللاجئين يتم فيها شرح لاحوالهم في العراق ومشاكلهم ومعاناتم في البلدان التي هاجروا اليها. وقد وعدنا السيد لاغو بايصال الرسالة وتسليمها بيد السكرتير العام عند لقائه به. وقد ارتأى المشاركون بان نعمل على اخذ رأي اكبر عدد ممكن من ابناء العراق المتواجدين في مختلف المناطق ويتعرضون الى اشكال مختلفة من المشاكل والصعوبات ليكون التقرير اكثر تعبيرا عن واقع المسيحيين والمندائيين في العراق وخارجها.
لذا ندعو جميع القراء الذين يرون ان لديهم آراء ومعلومات ووثائق مما يمكن ان يساعد المنظمة الدولية على فهم وضع المسيحيين والصابئة في العراق ومشاكلهم ومعاناتهم في المهجر بصورة افضل ارسالها الينا لتضمينها في التقرير.

ولاغناء النقاش فاننا ندرج ادناه بعض النقاط التي نعتقد انها ستكون ضمن التقرير الذي سيقدمه السيد لاغو الى منظمة الهجرة العالمية. لكننا نطلب من الاخوة القراء تزويدنا بما يلي :
‫#  ارسال قصص واقعية بالاسماء والحوادث تثبت ان المسيحيين كانوا مستهدفين وان الاعتداء كان بسسبب ديانته او قوميته.‬
  #ارسال وثائق وصور تثبت مشاركة السلطات او الاحزاب العراقية في اعتداءات حصلت ضد المسيحيين او الصابئة المندائيين.‬
  #ارسال معلومات عن عدد اللاجئين الموجودين في البلدان التي يتواجدون فيها‬.
‫#‬   تقديم اقتراحات بالسبل التي من الممكن مساعدة اللاجئين في مكان تواجدهم.
‫#‬   كتابة النقاط التي ترونها مهمة لتوضيح صورة وضع المسيحيين والصابئة في العراق
‫#‬   واخيرا ماذا نريد ان تفعل الامم المتحدة لتضمن الامان والعيش الكريم للعراقيين  المسيحيين والصابئة كدين والكلدان الاشوريين السريان والارمن كقومية في بلدهم العراق.

ـ  الوضع الامني في العراق اليوم
ـ  لماذا استهداف المسيحيين؟
ـ  تفجيرات الكنائس
ـ  خطف وابتزاز المسيحيين
ـ  ارهاب المواطنين وتهجيرهم
ـ  الصراع على اراضي المسيحيين
ـ  المسيحيين العراقيين كضحية في صراع الغرب والمسلمين
ـ  اشكال الاضطهاد الديني للمسيحيين والصابئة
ـ  الاضطهاد القومي للكلدان الاشوريين السريان
ـ  المسيحيين كرسائل سياسية
ـ  تغطية الحكومة على جرائم قتل وتهجير المسيحيين وعدم الكشف عن مقترفيها
ـ  قتل وذبح الرموز الدينية المسيحية
ـ  استيلاء مسلحين من الارهابيين واعضاء في مؤسسات الدولة على ممتلكات المسيحيين
ـ  عدم وجود  جهة تدافع عن المسيحين وعدم قدرة السلطة او القانون حمايتهم
ـ  تزوير الحكومة للمعلومات عن ضحايا الارهاب المسيحيين
ـ  الفساد الاداري والسياسي وتأثيره السلبي على الاقليات
ـ  تهميش الاقليات دينيا وقوميا وسياسيا
ـ هل يتعرض المسيحيون والصابئة الى تطهير عرقي؟

ـ  نسبة كبيرة من المهاجرين الى دول الجوار مسيحيين
ـ  معاناة اللاجئين لا نهاية لها
ـ  استغلالهم في الاعمال والاسعار
ـ  استغلال المهربين لمعاناتهم في البلدان المجاورة
ـ  صعوبة الحصول على الاقامة في البلدان المجاورة يدفع المهاجرين في ايدي المهربين
ـ  خصوصية هجرة المسيحييين والصابئة
 
ـ  عدم اعطاء المعلومات الصحيحة من قبل  الحكومة العراقية حول الظروف الامنية في العراق.
ـ  عدم وجود ضمانات عند العودة
ـ  لا يستطيع المواطن اعادة ممتلكاته من ايدي ساكنيها او مستغليها
ـ  الاعادة القسرية للاجئين المرفوضة طلباتهم
 
ـ  طول فترة انتظار الاقامة
ـ  الرعاية الطبية لطالبي اللجوء المرفوضة اقاماتهم
ـ  البطالة
ـ  المؤهلات والخبرات التي تذهب ادراج الرياح
ـ  مشاكل الاندماج في المجتمعات الجديدة

 هذه بعض النقاط التي وجدناها مهمة لكنكم تستطيعون اعطاء رايكم في هذه النقاط او اقتراح نقاط جديدة ليست مذكورة هنا. اننا نريد مشاركتكم ونعتبرها فرصة قد لا تتوفر كل يوم للتاثير على قرارات اممية وفي اعلى المستويات. التقرير يجب ان يكون جاهزا يوم السبت القادم لذا يرجى ارسال المواد التي لديكم باسرع ما يمكن كي نستطيع ادراجها في التقرير او في الملاحق.

تستطيعون كتابة ارائكم وlقتراحاتكم هنا في الموقع او يمكن ارسالها على العنوان:
iskander.b@telia.com

عن المشاركين في الاجتماع:

الدكتور عدنان يوسف
 اسكندر بيقاشا

العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: نينرسن في 07:58 01/12/2009
ماذا نقول للامم المتحدة  ?
?[/color]?][/size]



الأخ اسكندر بيقاشا والدكتورعدنان يوسف المحترمين

بإمكانكم إن تقولوا للأمم المتحدة  لكي تقول للدول الإسلامية  والعربية  انتم تكيلون بمكيالين من جهة ومثال على ذلك هذه الأيام في سويسرا يطالب المهاجرين المسلمين الذين أصبحت لهم كامل الحقوق المواطنة في تلك البلدان مستغلين الدساتير وقوانين تلك الدول لوضع مآذن لإزعاج الآخرين  ولبث الفكر المخالف للإنسانية وفي بلدانهم يقمعون غير المسلمين من السكان الأصليين وقولوا  أيضا للأمم المتحدة  ولا تترددوا  لتفرض عليهم تغيير دساتير بلدانهم وقوانينهم ومناهجهم لكي تتلاءم مع البيانات التي أصدرتها الأمم المتحدة كحقوق الإنسان و ..........


نينا ر_ سين
 
ماذا نقول للامم المتحدة [
/color] [/size] ؟؟؟


العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 16:49 02/12/2009


 حنا  صليوا
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: نينرسن في 17:51 03/12/2009
الأخ اسكندر بيقاشا والدكتورعدنان يوسف المحترمين



لايمكن لنا تقديم الافكار والمقترحات  الى الجهه التي تريدون  اكثر مما قدمه النائب يوناديم كنا وتوصيات هيومان رايتس ووح المدرجة ادناه لذا اقترح ان تاخذوا  ماترونه مناسبا لتقديمه  ولكم الشكر والامتنان  



منتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات
الدورة الثانية
جنيف 12 نوفمبر 2009
يونادم كنا
عضو البرلمان العراقي

   
    العقبات التي تواجهها الاقليات وتحول دون المشاركة السياسية الفعالة


              من أجل اكتشاف العقبات التي تواجهها الأقليات في المشاركة السياسية الفعالة ، نحن بحاجة إلى فهم الخلفية التاريخية للمجتمعات ذات التركيبة التعددية ، والتي معظمها رهائن ثقافتها التاريخية وقيمها الدينية او المذهبية ومبادئها، والتي تجعل من الأغلبيات تشعر بأنها صاحبة الأرض والوطن ، ولذا يجب عليها السيطرة على السلطة والثروة ، وغيرها من الأقليات ضيوف غير مرحب بها ، وحينها فمن الطبيعي أن نتوقع سياسات  التمييز والتجاهل والترهيب والاقصاء تجاه الأقليات تقود إلى التطهير العرقي.
ولتنفيذ هكذا سياسات تمييزية ، فإن الأغلبية أو من هم في السلطة ، يضفون الشرعية على جميع الخطوات من خلال التشريعات وتحت ذريعة المصلحة العامة.
في بلدي العراق ، فان العملية السياسية تتطور ببطء ، رغم ان جهات خارجية يعادونها، وخائفون من قيم الحرية والديمقراطية، فالانتخابات الوطنية ستجري فى نهاية كانون الثاني 2010 ، ولكن هذا لا يعني عدم وجود سياسات  تمييز واحتكار، فأكثر من ثلاثمائة الف شخص من شعبنا الكلداني السرياني الآشوري فروا سعياً للهجرة خلال السنوات الست الماضية من بين اكثر من 4 ملايين عراقي مهاجر او مهجر.
 
وما يؤسف له فان مثل هذه السياسات التمييزية لا زالت مستمرة، بالرغم من أن معظم الأحزاب السياسية تطالب وتدعو إلى نظم ديمقراطية ، ولكن الديمقراطية في قاموسهم تعني الطريق السلمي لانتقال السلطة ، وليس مجتمع ديمقراطي بكل قيمه ومعانيه. ولهذا يتم استبعاد الأقليات وتجاهلها وتضطهد تحت مظلة الديمقراطية والحرية، ولمرات عديدة تصادر اراضي الاقليات من قبل المؤسسات الحكومية تحت ذريعة المصالح العامة ، لتعطى بعدها لأعضاء الحزب المتنفذ ولمصالح شخصية ، ولم تحترم ارادتهم الحرة حتى عند انتخاب بعض مختاري القرى. وليس هناك اية فرصة لابناء  الاقليات في ان ينتموا للجيش او لسلك الشرطة المحلية او المناصب العليا او يعينوا في المؤسسات الامنية مثل الجيش والشرطة المحلية.

 بالاضافة الى الاعمال الارهابية للمتطرفين المغطاة بالمبادئ الدينية ، والتي يعاني منها كل العراق ولكن استهداف الأقليات كان أكثر بكثير من غيرها ، وكل هذا ادى الى البطالة، فقدان الثقة والاحترام للاقليات ، مما يؤدي في النهاية للتطهير العرقي، كما يحدث اليوم لشعبنا في الوطن.

 

تستغل الانظمة مبدأ السيادة الوطنية، وتستخدمه  للحماية أو منع المجتمع الدولي او منظمات الأمم المتحدة من التدخل لوقف أي انتهاكات لحقوق الانسان تمارس ضد الأقليات على اسس إثنية، ثقافية، دينية أو طائفية، على الرغم من أن تلك الحكومات قد وقعت بالفعل إعلان مبادئ حقوق الإنسان للامم المتحدة لعام 1948 .
 
العقبات الرئيسية التي تحرم الأقليات من المشاركة السياسية الفعالة هي :
-- ثقافة التطرف العرقي والديني للاغلبية.
-- الحكومات الفاسدة ، الساعية للسلطة والثروة ، وغير العادلة تجاه الأقليات.
-- غياب تشريعات وطنية واضحة لضمان الحقوق الكاملة للأقليات.
-- عدم وجود آلية فعالة قانونية ملزمة لجميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لتطبيق اعلان مبادئ حقوق الانسان لعام 1948
-- غياب ثقافة التسامح والتنوع وخاصة في البلدان غير الديمقراطية
-- عدم وجود برامج التعليم الذي تعلم ثقافة التسامح، والعدالة الاجتماعية
-- الفقر وسوء الحالة الاقتصادية

بعض الاقتراحات الرئيسية لإيجاد حلول للحماية والمشاركة السياسية الفعالة :
 
- تبني قرار للامم المتحدة واضح ومشروط مع آلية واضحة لتطبيق اعلان مبادئ حقوق الانسان لعام 1948.
- وضع آلية واضحة لتحقيق المساواة بين الأقليات والأغلبية. وتطبيق التمييز الإيجابي لفترة محدودة من الوقت لتسريع هذه العملية عملياً.
- وضع  برنامج عالمي لتعليم وتعزيز وتعميق التسامح وحقوق الإنسان وثقافة التنوع.
  - ضمان الكوتا (المقاعد المحجوزة) للاقليات في جميع المجالس المنتخبة وعلى جميع المستويات لتمكينهم من انتخاب ممثليهم الحقيقيين.

- مراقبة الانتخابات لضمان الشفافية والنتائج العادلة ، والمشاركة في جميع مستويات المؤسسات الحكومية.

- ضمان برامج بناء القدرات لتمكين الاقليات من المشاركة السياسية الفعالة.

     

توصيات هيومان
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: نينرسن في 18:00 03/12/2009
الأخ اسكندر بيقاشا والدكتورعدنان يوسف المحترمين
لايمكن لنا تقديم الافكار والمقترحات  الى الجهه التي تريدون  اكثر مما قدمه النائب يوناديم كنا وتوصيات هيومان رايتس ووح المدرجة ادناه لذا اقترح ان تاخذو ماترونه مناسبا لتقديمه  ولكم الشكر والامتنان  






منتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات
الدورة الثانية
جنيف 12 نوفمبر 2009
يونادم كنا
عضو البرلمان العراقي

   
    العقبات التي تواجهها الاقليات وتحول دون المشاركة السياسية الفعالة


              من أجل اكتشاف العقبات التي تواجهها الأقليات في المشاركة السياسية الفعالة ، نحن بحاجة إلى فهم الخلفية التاريخية للمجتمعات ذات التركيبة التعددية ، والتي معظمها رهائن ثقافتها التاريخية وقيمها الدينية او المذهبية ومبادئها، والتي تجعل من الأغلبيات تشعر بأنها صاحبة الأرض والوطن ، ولذا يجب عليها السيطرة على السلطة والثروة ، وغيرها من الأقليات ضيوف غير مرحب بها ، وحينها فمن الطبيعي أن نتوقع سياسات  التمييز والتجاهل والترهيب والاقصاء تجاه الأقليات تقود إلى التطهير العرقي.
ولتنفيذ هكذا سياسات تمييزية ، فإن الأغلبية أو من هم في السلطة ، يضفون الشرعية على جميع الخطوات من خلال التشريعات وتحت ذريعة المصلحة العامة.
في بلدي العراق ، فان العملية السياسية تتطور ببطء ، رغم ان جهات خارجية يعادونها، وخائفون من قيم الحرية والديمقراطية، فالانتخابات الوطنية ستجري فى نهاية كانون الثاني 2010 ، ولكن هذا لا يعني عدم وجود سياسات  تمييز واحتكار، فأكثر من ثلاثمائة الف شخص من شعبنا الكلداني السرياني الآشوري فروا سعياً للهجرة خلال السنوات الست الماضية من بين اكثر من 4 ملايين عراقي مهاجر او مهجر.
 
وما يؤسف له فان مثل هذه السياسات التمييزية لا زالت مستمرة، بالرغم من أن معظم الأحزاب السياسية تطالب وتدعو إلى نظم ديمقراطية ، ولكن الديمقراطية في قاموسهم تعني الطريق السلمي لانتقال السلطة ، وليس مجتمع ديمقراطي بكل قيمه ومعانيه. ولهذا يتم استبعاد الأقليات وتجاهلها وتضطهد تحت مظلة الديمقراطية والحرية، ولمرات عديدة تصادر اراضي الاقليات من قبل المؤسسات الحكومية تحت ذريعة المصالح العامة ، لتعطى بعدها لأعضاء الحزب المتنفذ ولمصالح شخصية ، ولم تحترم ارادتهم الحرة حتى عند انتخاب بعض مختاري القرى. وليس هناك اية فرصة لابناء  الاقليات في ان ينتموا للجيش او لسلك الشرطة المحلية او المناصب العليا او يعينوا في المؤسسات الامنية مثل الجيش والشرطة المحلية.

 بالاضافة الى الاعمال الارهابية للمتطرفين المغطاة بالمبادئ الدينية ، والتي يعاني منها كل العراق ولكن استهداف الأقليات كان أكثر بكثير من غيرها ، وكل هذا ادى الى البطالة، فقدان الثقة والاحترام للاقليات ، مما يؤدي في النهاية للتطهير العرقي، كما يحدث اليوم لشعبنا في الوطن.

 

تستغل الانظمة مبدأ السيادة الوطنية، وتستخدمه  للحماية أو منع المجتمع الدولي او منظمات الأمم المتحدة من التدخل لوقف أي انتهاكات لحقوق الانسان تمارس ضد الأقليات على اسس إثنية، ثقافية، دينية أو طائفية، على الرغم من أن تلك الحكومات قد وقعت بالفعل إعلان مبادئ حقوق الإنسان للامم المتحدة لعام 1948 .
 
العقبات الرئيسية التي تحرم الأقليات من المشاركة السياسية الفعالة هي :
-- ثقافة التطرف العرقي والديني للاغلبية.
-- الحكومات الفاسدة ، الساعية للسلطة والثروة ، وغير العادلة تجاه الأقليات.
-- غياب تشريعات وطنية واضحة لضمان الحقوق الكاملة للأقليات.
-- عدم وجود آلية فعالة قانونية ملزمة لجميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لتطبيق اعلان مبادئ حقوق الانسان لعام 1948
-- غياب ثقافة التسامح والتنوع وخاصة في البلدان غير الديمقراطية
-- عدم وجود برامج التعليم الذي تعلم ثقافة التسامح، والعدالة الاجتماعية
-- الفقر وسوء الحالة الاقتصادية

بعض الاقتراحات الرئيسية لإيجاد حلول للحماية والمشاركة السياسية الفعالة :
 
- تبني قرار للامم المتحدة واضح ومشروط مع آلية واضحة لتطبيق اعلان مبادئ حقوق الانسان لعام 1948.
- وضع آلية واضحة لتحقيق المساواة بين الأقليات والأغلبية. وتطبيق التمييز الإيجابي لفترة محدودة من الوقت لتسريع هذه العملية عملياً.
- وضع  برنامج عالمي لتعليم وتعزيز وتعميق التسامح وحقوق الإنسان وثقافة التنوع.
  - ضمان الكوتا (المقاعد المحجوزة) للاقليات في جميع المجالس المنتخبة وعلى جميع المستويات لتمكينهم من انتخاب ممثليهم الحقيقيين.

- مراقبة الانتخابات لضمان الشفافية والنتائج العادلة ، والمشاركة في جميع مستويات المؤسسات الحكومية.

- ضمان برامج بناء القدرات لتمكين الاقليات من المشاركة السياسية الفعالة.

     

توصيات هيومان  
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: methal في 07:34 04/12/2009
اننا نعلم جميعا ان المسيحين بالعراق يقتلون وتسلب اموالهم ولا تذكر هذه الاحداث على الملاء ولا يسمح لاحد ان يتكلم بهذا الموضوع وهناك من يتدعي انه يدافع عن حقوق مسيحي العراق ويكاد كلما قام بلقاء صحفي او ضهر على التلفزيون يتسبب بمقتل العشرات منهم.ومع هذا لا نعتب عليه فهو شخص يريد ان يحصل على كرسي.......
ولكن اين الرئساء الدينين اين سيدنا البطرييك واين ابائنا المطارنة اين الاباء المحترمين كم يقضون في العراق من الايام خلال السنة؟ الى متى يضلون يزورون دول العالم؟متى سيبداء دورهم الحقيقي في انقاذ ابنائهم؟
الى متى يضلون يطلبون من مسيحي العراق ان يتمسكو بالوطن وهم خارج الوطن؟ ونحن نعرف كم من اقاربهم خارج الوطن!!!!!
نرجو ان نتذكر ان القليلين الباقين في العراق من المسيحين يستحقون ان نفكر بهم قليلا يا ابائنا المحترمين بكلمة واحدة منكم الى العالم تنقذون حياتهم جدو لهم وطننا جديدا يحافظ عليهم لا يقتلهم اصنعو لهم مستقبلا امننا لا مرعبا.
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: binjamin toma في 20:36 05/12/2009
نرجوا ان تطلبوا من الامين العام للامم المتحدة اذا لاتستطيع مساعدة اللاجئين المسيحين والصائبة واليزيديون فعل الاقل باستطاعته اصدار قرار لتاسيس منطقة امنة لهم تحت حماية الامم المتحدة كالمنطقة التي اسست للاخوة الاكراد عام 91. والا فان اعدادهم سوف تتناقص كل يوم لانهم يعانون من حملة تطهير عرقي الكل صامت تجاهها. فاما حمايتهم قانونيا لضمان عدم هجرتهم او تحمل المسؤلية الانسانية والاخلاقية والقانونية تجاه من هاجر منهم وفق قوانين حقوق الانسان التي اصبحت للاسف مجرد حبر على ورق. المطلوب ايجاد حل طويل الامد وليس حلول مؤقتة. والمطلوب تكاتف جهود احزابنا ورؤسائنا الدينين بدل التقاتل على مسالة التسمية. تلك المسالة التي يمكن تاجيلها الان ومستقبلا طرحها للاستفتاء الشعبي فهي مسالة تخص ابناء الشعب وهو لديه النضوج القومي الكافي ليؤهله لتقرير التسمية المناسبة.المهم الان انقاذ ما يمكن انقاذه قبل ان لايبقى شئ وياتي يوم يقولون فيه كان في العراق مسيحين وصابئة ويزديون. مثلما يقول ابائنا انه كان يوجد يهود في العراق.واخيرا نقول الف شكر للسيد اندش رئيس بلدية سوديرتاليا السويدية لبادرته تجاهنا وهو الاوربي البعيد عن بلدنا الاف الكيلومترات.بينما احزابنا تتصارع على الكراسي لتحكم شعب قريبا لن يبقى له وجود.انتم يا من تدعون انكم مثقفونا وسياسيونا استغلوا هذه الفرصة لتتواصلوا مع السيد اندش وغيره من اصدقاء الاجانب شكلوا لوبي لايصال صوتنا للعالم كالوبي اليهودي في اميريكا واللوبي الاسلامي في اوربا الذي يطالب بحقوق دينية بينما يحرمنا نحن السكان الاصليين من حقوقنا الدينية في بلدنا الام بين النهرين.انهم يطالبون ببناء المساجد في اوربا وهم يفجرون كنائسنا في الموصل وبغداد والبصرة وغيرها من مناطق ارضنا التاريخية . اليست معالجة هذه المسالة افضل من التهاجم على بعضكم البعض على صفحات النت.
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: mark_kirkuki في 09:14 06/12/2009
اخي العزيز الدكتور عدنان يوسف و اسكندر بيقاشا

الاجئين بتركيا اجالهم رفض بعد استيطانهم لامريكا  اكثر من 51 عائلة مسيحية وهذه اول مرة يصير العدد هكذا كبير.
تم قبولهم من قبل الامم المتحدة كلاجئين والامم المتحدة مصدقة القصص مالتم بعد اعادة الاستيطان يجيهم رفض لعدم مصاقية القصص. لماذا الامم التحدة صدقت قصصهم وبلدان الاستيطان ترفض؟ لماذا لم ياتي اي وفد او شخص لا من الامم المتحدة ولا دولة الاستيطان الى منزل اي شخص مرفوض حتى يشوف معاناتهم وبعينهم يصدقون. ابسط شي يكدرون هم يسون زياره مفاجئة ويتاكدون من الناس الفقراء الراكضين من التهديدات التي حصلت لهم بالعراق وابسط مثال هو الى الان يتم تفجير الكنائس ودور العبادة المسيحية وهذا اقل شي يشوفوا بعينهم اذا الكنيسة ديفجروها لعد بالمسيحين شيسون؟
نستطيع الحصول على كتب الرفض ال51 لان موجودة يم القس فرنسيس باسطنبول.
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: الحق اقول لكم في 20:48 06/12/2009
الحق اقول لكم .... لا حل الا بان يقول مسيحيو العراق الاتي ::

نحن مسيحيو العراق , لم نعد نرغب بالبقاء في العراق , حتى و ان تحسنت الظروف , حتى و ان اصبح العراق مثل اي دولة اوربيه  .
ايتها الاحزاب المسيحيه , و رجال الدين , كفاكم تخدعون المسيحيين بحجه الوطن , اي وطن هذا هل نحن نسكن التاريخ ؟ الحزب الاشوري الكلداني السرياني ,,, حتى ان الاسم يثير الضحك .
اما انتم يا رجال الدين , يكفي نفاقا , حقا قد قالها لكم "" اولاد الافاعي "  .
حسنا ايها المساكين المسيحيين المستضعفين العراقيين ... لن يكون خيرا ان لم تضعوا الاحزاب و الكنيسه اما الحقيقه .... اننا لم نعد راغبين بالبقاء في العراق حتى ان اصبح جنه ,,, اية جنه تلك التي يسكنها مجرمون !
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: steven.f في 12:38 07/12/2009
ارجو من الحضرات المسؤلين ان يغتنموا هذه الفرصة التارخية

المسيح  لقد حررنا من العبودية والخوف وارجو الانتباه على نقاط التالية :-

1- اعتراف الحكومة المركزية باننا  اقدم شعب واصل العراق منا , وتثبيتها في الدستور العراقي .( سكنا العراق قبل العرب والاكراد والتركمان ) .

 2-  ايضا اعتراف اقاليم العراق ومن ضمنها اقليم شمال العراق باننا اصحاب الارض والدليل اثار الموجدة في المنطقة والتاريخ والعالم يشهد على ذالك وتثبتها في دستور الاقاليم .

3- الحرية العيش في اي مكان في العراق وحرية النقل في كل ارجاء العراق .( عمل بطاقة شخصية لذالك  , حتى واذ انقسم البلد الى عدد من البلدان لا سامح الله .

4-  تحديد حصة شعبنا من ثروات العراق سنويا ( لا اعتمادا على اقليتنا ولكن اصالة عراقيتنا وضمان بقاءنا )  . تحدد لكي لا تكن رحمة  فينا وانما هذه حقوقنا .

5- توزيع بيوت جاهزة لكل شخص قد هاجر العراق في اي زمان ومكان .ولهم حرية السكن في البلدين . ( ابنا شعبنا الذين ساكنين حاليا في ( بلدان مجاورة للعراق والذين هاجروا قصريا اثنا الحروب للاوربا الشرقية والغربية وممن وصلوا اميريكا و استراليا ايضا ) .

6- عدم الكيل بمكيالين من قبل الحكومة المركزية والاقاليم  بين الكنائس و ابنا شعبنا .
القصد ترضية كنائسنا  ( المستفاد منها اعلاميا ) وسكوت على تهجير ابنا شعبنا .

7- عدم شراء من نفوس الضعيفة من ابنا شعبنا من قبل المركز و الاقليم وذالك من اجل تمرير مصالحهم ولظلم الاكثرية .

8- عدم كتابة على بطاقة شخصية باننا اكراد او عرب . وذلك لاحتفاظ علي هويتنا .

9-  حرية الراي والفكر .

10 –  تقديم كل من حاول او شارك في عملية تهجيرنا من الوطن الى محكمة دولية.

11 -  طلب من الامم المتحدة بل بحث على المجازر التى حصلت لشعبنا .

12 – لا نريد حكما ذاتيا يكون محصورن باطار صغير ويكن تحت اشراف وحكم اخرين .( ان اصبح لنا حكم ذاتيا     قد يهجر من ابنا شعبنا في المركز والاقليم الى  المنطقة المحددة لنا)  . والهدف من ذلك تحجيمنا لكي ننحرم من المركز و الاقليم .

13 – تحديد لجنة من الامم المتحد ة على الاشراف لذالك .


ارجوا منكم يا سادة بان تناشدوا هذا  الحقايق والنقاط الى الامم المتحدة وانها فرصة التارخية  للانقاذ الوطن و lمن حرب الابادة المستمرة للابنا شعبنا .



                                                         
وشكرا .
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: hanna hanna في 00:28 18/12/2009


                    لماذا  لا  يشـارك  المـسيحين الـموجودين في الدول الاوربيـة الاخرى

                    وامـريكا وخاصة في مـدينة   ديترويت وشيكاغو  وسان دياكو  واريزونا

                   كما في السويد العـراقيين يتظاهـرون من اجل نصرة الشعب العراقي

                  وان العراقيين الموجودين في اوربا / وامريكا هـو اكثر من مليون عراقي

                  وان في  ما مجموع المسيحين العراقيين في امريكا هو اكثر

                عن نصف  مليون عراقي . قسم منهم لهم وضائف مهمة له علاقات

                 و صداقات مع الحكومات والبرلمنات والكونكرس   حتى مع الامم المتحدة

                  اقـول ان المسلمين  العراقيين المغتربيين قد يشاركون معنا التظاهرة .

                  لكنن في المهجـر فقط نثير المشاكل هذا اثوري هذا كلداني هذا سرياني.

                لمن تعملون وتقولون هذا - وهذا  المسحين يهجرون ويقتلون

                والعراق سوف يفرغ من المسيحين وتترك حظارتنا اول واهم الحضارات للاخرين 

                  تاركيين  ارض ابائنهم واجدادهم تاركيين حضارته للاغراب اللذين احتلوا ارضنا

                ارض اباءنا واجدادنا بالقوة * وهم  جعلوا انفسهم اصحاب الارض مهمشين المسيحين

               اصحاب الارض من كل شئ .

                اين من رجال الدين المسيحيين في تلك الدول الاورويية وخاصة امريكا

                  اين هـم  -- ؟  لماذا لا يناصرون المسيحين في العراق كما يحدث في السويد

                    نريد ان يقيمون تضاهرات في كل جميع تلك الدول .وينادون في الكنائس

                  ودق ناقوس الخطر  منذ سنين الاحتلال اللذي همش المسيحين

              فقط  اعطى للاسلام  . العراق هي دولة سلامية  ولم يبعد الدين عن الدولة

            وشجع على الطائفية  . وابتعد عن الديمقراطية . وهذه المغالطات الذي قام بها

            بريمر  تجاه الطائفية واخرى  هي اوقعت الشعب العراقي .هذا هـو حال المسيحيين.

            اذن علينا ان نهب المسحيين العراقيين ومنظمين معنا مسيحي العالم لنصرتنا والضغط

        على الحكومات العربية  ـالحكومة المصرية  والعراقية معا .

                                                                        حـنـا يو سف حـنـا
                                                                           
                                                                                امـريكا
           
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: البغديدي في 23:58 30/12/2009
راح نحجي بالعامية احسن حتى لا انتو تفتهمون ولا امتكم الجديدة المعروفة بالامم المتحدة
عمي يا امم متحدة يا مجلس امن دولي يامحكمة عدل دولية يا حقوق انسان يا بطيخ يا خوخة
ما دكلي هذولا جم قضية حلوا وجم تحقيق جابوا بيه نتيجة وانتو ليهسا بعد دورون على القضية
ما دكلي جم سنة وسنة تريدون على ما توصلون القضية وجم قرن وقرن على ما يدرسون الادلة
خلونا لوحدنا وسطروا اخبارنا براحتكم يومية وهي تاليها قضيتنا مقيدة ضد مجهول من غير جنحة
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: Safaa Alkhrkhy في 12:10 20/07/2010
يسلمووووو  عاشت الايادي
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: Hanna Sliwa Jarjis في 20:32 19/08/2010

المسيحين في العراق يقتلون وتسلب اموالهم وهم ضحايا الظروف
العنوان: رد: ماذا نقول للامم المتحدة
أرسل بواسطة: عراقيه_وافتخر في 17:34 03/09/2010
ان شاءلله خيرر