للأسف الشديد ان مـا جرى في العراق الجديد إ في ظل الأحتلالين الأمريكي والأيراني وحكومـات الأحتلال بدءا بمجلس الحكم البريمري السئ الصيت وانتهـاء بحكومة الأحتلال الرابعة الأسوأ صيتـا خلال سبع سنوات عجاف والذي لم يشهد تـاريخ العالم المعاصر مثيلا له لم يقنع الذين يسمون الأحتلال تحريرا والذين لا زالوا يحلمون بالديمقراطية التي وعدتهم بها امريكا إ ، نقول لهؤلاء ... اصحوا ايهـا السادة ، فكل مـا يبنى على بـاطل فهو بـاطل ، ولن تكون هذه الأنتخـابـات أفضل من سابقاتهـا وستزداد الأوضاع سوءا في العراق لا سيمـا بعد مـا جرى من اقصاء لأنـاس اشتركوا في مـا يسمى العملية السياسية لسبع سنوات ، والجمـاعة لازميهـا بسنونهم بعدمـا ضاقوا طعم السلطة والجاه والفرهود والى اخره ، ولن يفيد العراق والعراقيين سوى حكومة وطنية عراقية منتخبة بشكل نزيه تنبثق من ارادة العراقيين بعد رحيل الأحتلالين الأمريكي والأيراني .
ابن الرافدين
مع الود