ankawa

العلوم و التكنلوجيا => الانسان والحياة => منتدى تاريخ الحضارات والشعوب => الموضوع حرر بواسطة: njmat_alba7r في 18:54 21/04/2010

العنوان: طوفان تلكيف وحادث الموت
أرسل بواسطة: njmat_alba7r في 18:54 21/04/2010

اليوم عندي موضوع حزين كثير كثير



وهو طوفان تلكيف



غرق 42 بنت من تلكيف عام 1949



الفلم عرض يوم 6/8/2009 على قناة عشتار الفضائيه


جبت الكم جزء من الفلم



فلم الطوفان



معلومات عن الفلم



فلم الطوفان



الذي اخرجه الدكتور ريكاردوس يوسف و من بطوله بيداء بطرس و نصار مبارك وصلاح الدين يوسف بربر والعديد من الممثلين والممثلات من بغديدا و تلكيف
احساس غريب وجميل ينتاب الواحد وهو يشاهد الاحداث المحزنه
طبعا وانت تشاهد الفلم تبكي على المشاهد الي غرقو فيها البنات




واليكم ايضا القصه


تكمله لهذا الموضوع
و خليت الاغاني والصور



وهسه القصه الي شفتها بموقع وكلش عجبتني
طوفان تلكيف ..يوما في الذاكره التلكيفيه ..
أن بعض الذكريات تأبى أن تفارق الذاكره التلكيفيه مهما مضت عليها السنون خصوصا عندما تكون تلك الحادثه هي عباره عن كارثه جماعيه أخذت حياة بعض الورود الصغيره التي لم تذق بعد حلاوة الحياة ولم تشعر بعد بلذتها نعم حياة بنات هن ما زلن في بداية التعليم ألابتدائي ,وما زلنا في بداية المسيره الانسانيه في مثل هذه ألايام من أربعينيات القرن الماضي حيث كانت أجواء الشتاء في قمتها والسحب ملبده بغيوم كثيفه وربما محزنه أيضا أشتدت ألامطار وتساقطت على هذه المدينه الحالمه بصورة كثيفه لم تتعودها المدينه منذ عقود ولم يشهد تاريخها مثيلا له أمتلأت ألازقه بمياه الامطار التي تقاطرت على المدينه من السماء على شكل زخات عنيفه ومن سيولها القادمه من ألاماكن المرتفعه التي تحيط بألبلده وبما أن المدينه تعيش مأساتها حيث لا توجد فيها مجاري لتصريف تلك المياه شكلت منسوبا كبيرا ومرتفعا وأقتحمت أحدى الصفوف الدراسيه التي كانت تعج بطالبات صغيرات في السن لم تكتمل ورودهن جيدا ولم يتذوقن بعد أبتسامة الحياة المشرقه فتيات يحملن جمال المدينه الساحره وسحر فضاءها دخلت تلك الموجات من المياه الكثيره الى الصفوف فتعالت صيحات تلك الورود تعلن النجده بصرخات أبكت حتى الصخور الصلده وبعد أن عبثت تلك المياه بتلك ألارواح الجميله تم أخراج أكثر من أربعين منهن غرقى لتعلن فاجعة تلكيف والتي لاتنساها أجيال قادمه كان ذلك اليوم مأساويا بكل ما تحمل الكلمه من مأساة بل كان كارثيا خصوصا عند التشيع والذيب كان جماعيا حيث أحتضنت أرض تلكيف في مقبرتها تلك الارواح والزهور البربه لتعلن مأساة الطفوله وأنطفاء البريق الجميل ..كل تلكيفي أصيل يتذكر ذلك اليوم سواء كان حاضرا فيه او سمعه من كبار السن كحكاية طويله تسرد في ليالي الشتاء لقد كان يوما مرعبا أبتلعت وحشيته سحر الطفوله الجميله ..تذكروا معي ذلك اليوم المأساوي مع عراقنا الذي أصبحت مأساته فيلم طويل لاينتهي .أن تلك ألحادثه الرهيبه بحاجه الى يوم تلكيفي الى أحياءها وتخليد ضحاياها وذلك واجب عليه أن تتحمله الجهات المعنيه في هذه البلده فتلك العصافير البريئه ذهبت ضحية ألاهمال البشري ومن لديه صور للضحايا ينشرها تخليدا لتلك الورود البريه التي ذبلت سريعا وأستذكارا للكارثه المأساويه.
العنوان: رد: طوفان تلكيف وحادث الموت
أرسل بواسطة: ديراني في 18:28 24/04/2010


عاشت الايادي على التقرير الاكثر من رائع
العنوان: رد: طوفان تلكيف وحادث الموت
أرسل بواسطة: نـور في 11:17 25/04/2010

عاشَِت الاياًُدًي ,,

دوَِم هـُـلـَِـ الابـَِداع والتمَـيَِز ,,

تحُيًاتــًــِي ,,


بس اغاني وصور ماكو ؟؟