الحل هو اقامه حفلات صاخبه الى ساعات النهار الاولى نرقص و نشرب و نسكر و بعد دفع الفواتير نرسل ما تبقى من الدولارات الى شعبنا المسكين في العراق اي اقامه حفلات خيريه.....يعود ريعها الى الاهل في ارض الوطن لان ما بينه خير بس بالرقص و الغناء...لا نستطيع عمل اي شئ لاننا مشغولون بانتقاد رؤسائنا الدينيين و نبحث عن اي طريقه كي نهاجمهم على صفحات الانترنت و جرائدنا....
ماكو حل مادمنا نعيش تحت قانون الغاب....نعم البقاء للاقوى....فلنسلم امرنا بين يدي مخلصنا و امنا العذراء ....و بعدين هذا الحادث الارهابي حاله حال غيره راح ينسى بعد كم يوم و نرجع الى رقصنا و حفلاتنا كما نحن دائما و اخوتنا ينزفون دما و لا من معين......هذه هي ثقافتنا ..لم نبق شيئا من عاداتنا و تاريخنا الا حفلاتنا و تفاهاتنا و ايضا تقليدنا الاعمى لكل ماهو خادش للحياء بلباسنا...بربكم هل تستطيعون الرقص في العام القادم في ذكرى السنويه الاولى لهذا الاعتداء او في يوم ذكرى استشهاد سيدنا رحو او الشهيد ابونا رغيد و رفاقه؟؟؟؟؟ لم الرقص و التطبيل في ذكرى استشهاد القديسين....اهذا هو فهمكم للاحتفال بيوم استشهاده.....هذا هو شعبنا و الذي يجري في بلدنا هو من فعل الشيطان الذي سمحنا و نسمح له ان يتحكم بعقولنا لانها فارغه و مشغوله بااهات مطربينا و الدي جي اللي يجيبنا و يودينا يمنه و يسره .....نعم لا حل و هذا سيبقى حالنا للاسف ابناءنا بالعراق دفعوا و سيدفعوا ثمن تفاهاتنا....
هبه شمعون
كندا
** لمن تقرع ألأجراس ... والناس قد مات الضمير فيها والحواس **
أؤلا : النقاط الثلاث جيدة وتكمل بعضها البعض ... ولكن ألأهم كونو متحدين
وليتحرك من هم في الخارج من رجال دين وعلمانيين ... وخاصة مسؤولين
لنقل الصورة المأساوية التي يعيشها أبناء شعبنا في العراق من مسيحيين
والعمل مع كل الجهات الدولية والمحلية للضرب بحديد لا يلين بحق كل المجرمين
ومتابعة مرتكبيها لأنها جرائم إنسانية ...لأنها لا تسقط بتقادم السنين
*** *** ***
ثانيا : وحدو رياتكم وأسمائكم وأحزابكم بحق مسيحكم إن كنتم صادقين
وسدو أفواهكم عن الثرثرة والكلام المعيب إن كنتم لأمتكم مخلصين
لأنه متى ما إحترمتم أنفسكم وعن الصغائر والكبائر كنتم مترفعين
فقط عندها تكونون محترمين
*** *** ***
ثالثا : كفانا تشرذما ولوم أقدارنا يارجال دين ومسؤولين
فأنتم من زرع الخوف في وجداننا كطاعون لعين
فخوفنا هو من يصنع أعدائنا ... ولازلنا نقول أمين وأمين
*** *** ***
وأخيرا يبقى عزائنا أضعف ما في إيماننا... أو كفرنا أجمعين ...!؟
س . السندي