ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: موفق الو منار في 02:09 24/06/2010
-
هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟
إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يدعوان الله لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.
الأب: هالو... من المتحدث؟
الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟
الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟
الأم: هل أنت بخير؟
كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.
الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.
كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟
الأب: تحضره معك!؟
كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟
الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟
كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟
الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.
كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟
الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!
كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.
وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية
وانتحر من فوق إحدى الجسور!.
دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته
قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.
إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.
ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك!
-
عاشت ايدك اخوية والله قصة تقهر فعلا.
-
عاشت ايدك اخويه موفق
موضوع فيه حكمه ومع الاسف في هذا الزمن اتصور كثير من البشر اصبحو مثل اهل كلارك
اللهم عافنا واعفي عنا
اخوك : الفريدو
-
والله من زمان مسامعه هيج قصص حلوه وكلهه حكمه
بس خويي اطمئن لان اكوا ناس متحملين ناس على علاتهم
موبس عدهم اعاقه جسديه وعدهم فوكاهه نفسيه وتخلف ابدي ::)
خويتك مهظومه سوادي :'(
-
عاشت ايدك اخونا قصة حلوة والله صحيح ياما دنسمع ونشوف نسال الله الا يكلنا الى انفسنا طرفة عين بارك الله بيك اخونا
-
شكرا لمروركم اخواتي واخواني الاعزاء وبارك الله فيكم
-
كان الله في العون
-
مؤلمة جدا هذه القصة ....
تسلم ايدك ,,,,,بيها حكمة
-
محد يكدر يتحمل هاذا الشي حتا ابصط الاشياء محد يكدر يتحملها وخصوصآ احنا العراقيين بنسبة 70% محد يتحمل الثاني ونشالت الرحمة من اكلوبنا لحد يزعل مني هاي الحقيقا وجايبها وداكولها من واقع وتجارب كبيرا عميقا ودائمن الانسان الي يتكلم الصدق ينكره :( :( :( :( :(
-
الله كرييييييييييييييييم
تسلم اخويه ما اعرف شكلك موقف صعب صراحتا
-
لا والله ياجماعة....لازلنا بخيرنا....ولازال اهلنا يتحملون واعرف الكثييييييييييييير من الناس متحملين ابناء واباء واخوان معوقين برغم ظروف المعيشة الصعبة ... لا تنسون عدد المعوقين بالعراق بسبب الحروب ...
موضوع جميل اخي تسلم