ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: National في 22:57 26/06/2010
-
ما هو اهتمامك الأول ؟؟
يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه
وقال له " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات "....
أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟"
قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "...
أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض..
في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض..
واصل رجل الغابات حديثه فقال
"وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا الصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم.. هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها..
لذا يثير انتباهي صوتها
فلسفة نملة
قيل سأل النبي سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة ؟؟؟؟
فأجابت النملة : ثلاث حبات
فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات
ومرت السنة ..... ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف
فقال لها : كيف ذلك
قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني
أما بعد أن وضعتني في العلبة فقد خشيت أن تنساني
فوفرت من أكلي للعام القادم
ما أجمل القناعة
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!! ,
ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من المرارة و التمرد و الحقد .
-
ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من المرارة و التمرد و الحقد
الرضا بما اعطاك الله عبادة
ما اجملها من عبر تسلم ايدك اخويه National
-
عاشت الايادي اخ ناشونال عبره جميلة في قصة النبي سليمان (علية السلام )
القناعة كنز لايفنى
تقبل مروري
عزاوي التكساسي
-
عاشت ايدك اخي القصص الثلاثة فيها كثير من العبر والحياة كلها عبر
مشكوووووووووووور
اختكم داليا الوردة الوردة
-
مشكوراخوية على القصص الثلاثة كلها عبر ومفاهيم ذهبية المفروض ترسخ بعقولنه بس مع الأسف معظم الناس كامت تركض ورا التفاهات (حشاكم) وصارت تنسى هوايه امور ومتقتنع بلي الله منطيه اياه
الله ليكتبن نصير او نكون من هالنوعية الخسرانه
وصدك القناعة راحة الأنسان والله يكتبنه ويكتبلكم القناعة بكل شي
اسف عالأطالة
سلامي
-
عاشت الايادي قصص رائعة
-
والله وتسلم اخونا على هذه العبر الجميلة والله ان كل انسان هو غني بما اتاه الله من نعم لكنه لا يشكر على الموجود ويطلب المفقود فكم من فقير في صحة وعافية وكم من غني في هم وغم وكم من غني ينفق ماله في طاعة الله وكم من فقير لا هم له سوى الحسد وندب الحظ والنظر الى ما في ايدي الاخرين فليس كل غني متبطر وليس كل فقير قانع فالقناعة فضل من الله لمن يشاء من عباده عاشت الايادي
-
قصص رائعة عاشت الايادي
مشكوووووووووووووووووور اخي
-
مشكووووووووور اخوية ناشينول قصص حلوة ومعبره تسلم ايديك
-
حلوة
-
وجدت هذا الموضوع الجميل بصفحة 6ورايت ان من حق هذا الكلام الحكيم ان يعاد للمقدمة
نشكر جزيل عطائكم وللمزيد
باذن الله