ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 21:09 26/08/2010

العنوان: استعدادات لنقل 3000 طالب جامعي من الموصل إلى إقليم كردستان خوفاً من الهجمات المسلحة
أرسل بواسطة: HEVAR في 21:09 26/08/2010
استعدادات لنقل 3000 طالب جامعي من الموصل إلى إقليم كردستان خوفاً من الهجمات المسلحة

الكاتب: RS المحرر: CC الخميس 26 آب 2010   13:43 GMTالسومرية نيوز/ دهوك

أعلن اتحاد طلبة كردستان، الخميس، أن نحو ثلاثة آلاف طالب مسيحي وإيزيدي في جامعات ومعاهد الموصل سينقلون إلى إقليم كردستان خلال العام الدراسي الجديد خوفاً من تعرضهم لهجمات مسلحة.

وقال سكرتير اتحاد طلبة كردستان عرفان عزيز في حديث لـ"السومرية نيوز"، الخميس، إنه يتم حالياً اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل نحو ثلاثة آلاف طالب مسيحي وإيزيدي من جامعات ومعاهد الموصل إلى إقليم كردستان لمواصلة دراستهم في جامعاته ومعاهده في أجواء آمنة ومستقرة"، مبيناً أن "القرار جاء وفق مبادرة من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بالتنسيق بين وزارتي التعليم العالي في بغداد والإقليم".

وأضاف عزيز أن "جامعات ومعاهد الإقليم تقوم بالاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلاب في منطقة سهل نينوى"، مؤكداً أن "القرار هو بمثابة مبادرة إنسانية ولا يحمل أي توجهات سياسية".

وسهل نينوى منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق وشمال شرق مدينة الموصل وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف غالبية سكان هذه الأقضية هم من المسيحيين والكرد الإيزيديين والشبك، وتحولت منطقة سهل نينوى إلى نقطة تجمع لمسيحيي العراق بعد فرارهم من المناطق الساخنة في بغداد وجنوب ووسط العراق، لأنها منطقة ذات غالبية مسيحية.

وشهدت محافظة الموصل خلال الأعوام الماضية عدداً من عمليات استهداف المسيحيين والإيزيديين أدت إلى مقتل وجرح العديد منهم، فضلاً عن تهجير المئات من العائلات من مركز مدينة الموصل إلى مناطق أكثر أمناً خوفاً من هجمات المسلحين، كان آخرها انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا حافلتين تقلان طلاب مسيحيين، في شهر أيار الماضي، بمنطقة كوك جلي شمال الموصل، مما أسفر عن إصابة 151 طالباً بجروح مختلفة.

يذكر أن محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، نحو 405 كم شمال بغداد، تعد من المناطق الساخنة بحسب تقييم الحكومة العراقية والجيش الأميركي، حيث تشهد المحافظة أعمال عنف بشكل شبه يومي، كالانفجارات وعمليات استهداف أفراد الأجهزة الأمنية والمدنيين على حد سواء، في وقت تعاني المحافظة مشاكل سياسية على خلفية الصراع بين الحكومة المحلية التي تديرها قائمة الحدباء، والتي يغلب عليها العرب، وقائمة نينوى المتآخية الكردية.   

 
http://www.alsumarianews.com/ar/2/10510/news-details-.html