ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 18:48 11/10/2010
-
أصالة: تمنيت الزواج من فلسطيني.. ونادمة على حقن وجهي
موقع رادار
2010-10-11 14:24:21
كشفت المطربة السورية أصالة نصري عن أنها كانت ترغب في الزواج من فلسطيني قبل ارتباطها بالمخرج طارق العريان فلسطيني الأصل. وقالت لبرنامج "كلام نواعم" إن الفلسطينيين مشهورون بأنهم يدللون زوجاتهم، ولكن ذلك لم يمنع زوجها من أن يُظهر لها عينه الحمراء في بعض الأوقات بينما تبدي كامل الطاعة له.
وأوضحت نصري أنها لا تنزعج بكونها رقم 2 في المنزل، مؤكدة في الوقت ذاته أن جمهورها في الخليج والمغرب العربي أشمل من جمهورها في مصر التي رأت أن لها حسبة خاصة.
وقالت المطربة السورية -في لقاء مع "كلام نواعم" مساء الأحد 10 أكتوبر/تشرين الأول 2010-: "منذ طفولتي تمنيت الزواج من فلسطيني، وكنت أبحث عنه بين الشباب وأنا في المدرسة، لإحساسي بأنهم خلقوا وطنا بداخلهم، وكنت أحس منذ ذلك الوقت أنني سأرتبط به، وهو ما حدث فعلا". وأشارت إلى أنها سيدة منزل من الدرجة الأولى، فهي ماهرة في الطبخ وفي كافة الأعمال المنزلية التي تقوم بها باستمتاع كبير.
ويبدو أن الحياة الزوجية بين أصالة وطارق العريان تتميز بالانسجام والتناغم بشكل كبير، وذلك بعد اختبار بسيط أجرته النواعم للزوجين، ونتج عنه توافق في أشياء كثيرة منها مسألة الإنجاب والمناسبات التي يهتمان بها.
عمليات التجميل
وعبّرت أصالة عن ندمها الشديد لإجرائها عملية حقن بالبوتوكس لوجهها، لأنها أحست بعدم قدرتها على التعبير بوجهها كما يجب، فيما اعترفت بإجراء أكثر من عملية تجميل أخرى تحت العين وفي الأنف والأسنان واللغد.
وأكدت المطربة السورية أنها لا تخجل من ذلك، وأن هذه العمليات لم تغير من حياتها، فيما يُغضبها الفنانات اللاتي يتصنّعن في الصور ويحاولن تقمص شخصيات فنانات أجانب مثل أنجلينا جولي.
وأضافت أن أغلب هؤلاء يتصنّعن ولا يعشن حياتهن الطبيعية، حتى إنهن لا يستمتعن بآدميتهن، وقالت: "علاقاتي مع الفنانين قليلة؛ لأنني لا تعجبني طريقة حياتهم، فهم لا يستمتعون بحياتهم الطبيعية، ويصبح أحيانا عندهم كمٌّ مهول من التكلف يُفقدهم طعم الحياة".
الجمهور المصري
وأكدت أصالة أن جمهورها في الخليج والمغرب العربي أشمل من مصر التي "لها حسبة أخرى" على حد تعبيرها، وأقرَّت بأنها لم تستطع الوصول إلى كل شرائح الجمهور المصري لأن جمهورها بالأساس هم من المثقفين والذوّاقة في مصر، أما الصغار فيحبون نوعية أغانٍ مختلفة، معربة عن تطلعها لأن تستقطب هذه الشريحة في مصر دون أن تغير نوعية غنائها ومن أجل ذلك اشتركت في ديو مع فريق وسط البلد.
وأوضحت أن الجمهور ينقسم في مصر إلى مستويات، فمنهم من يحب الاستماع إلى الأغاني الكلاسيكية، وهؤلاء يقصدون الأوبرا، ومنهم من يسمع الأغاني الشبابية ذات المعاني الجميلة، ومنهم من يحب الاستماع إلى أغانٍ ليس لها أي معنى.
http://www.raddar.co.il/art.php?ID=21183