ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 10:02 13/10/2010

العنوان: بعد تجربتهم المريرة، هل ستعود حياة عمال المنجم كما كانت؟
أرسل بواسطة: noor goorg في 10:02 13/10/2010
بعد تجربتهم المريرة، هل ستعود حياة عمال المنجم كما كانت؟

في البداية ستعم الفرحة، وستغمر مشاعر البهجة الزوجات والصديقات والأطفال والآباء والأمهات، وستطغى أجواء احتفالية.

ثم سيكون على العمال مواجهة حياتهم اليومية، التي ستكون معايشتهم لها قد تغيرت للأبد بفعل التجربة.

على مدى شهرين عاش الرجال على عمق 700 مترا تحت سطح الأرض.

إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها سيقضي العمال 20 دقيقة حافلة بالتوتر مثبتين الى ما يشبه القفص الصغير، ليواجهوا حشدا من الأحبة المهللين.

ولكن ما الذي سيحصل حين يصلون الى حيث النور والهواء، بعد أن قضوا فترة طويلة في الظلام والعزلة؟
"ليال بلا نوم"

يقول علماء النفس انها ستكون تجربة مريرة، وسيعاني البعض أثناء محاولتهم التأقلم مع الحياة الجديدة.

ويقول د. جيمس تومسون المحاضر في جامعة لندن أنه يتوقع أن تذهب السعادة الغامرة التي سيحسون بها بأعراض التوتر على مدى الأسابيع القليلة القادمة، ولكنهم قد يعانون من أعراض الاكتئاب فيما بعد.

وأضاف أن الذكريات المريرة قد تبعد طيف النوم عن عيونهم، وقد تكون بعض الظروف المشابهة، كرائحة أو صوت ما، كافية لإعادتهم إلى أجواء الأزمة.

ويقول بعض الخبراء في علم النفس إن التضامن الذي ساد علاقة العمال ببعض أثناء وجودهم تحت الأرض سيساعدهم في مواجهة الأعراض التالية، وهو ما يؤكده د. كريستوفر فندلي الخبير في علم نفس الأزمات.

وبالاضافة الى الظروف الصعبة التي مر بها العمال، فان كونهم في مركز اهتمام وسائل الإعلام أثناء الأزمة، سيجعل عودتهم الى الحياة اليومية صعبا.

وقد قضى العمال فترة طويلة خاضعين لنمط حياة منظم وصارم، وسيكون بإمكانهم بعد الخروج إلى سطح الأرض العودة الى نمط حياة يعبرون فيها عن عواطفهم.

ولكن ليست الصعوبات فقط هي ما ينتظر العمال فوق سطح الأرض، فبالإضافة الى ألفي صحفي ينتظرونهم بكاميراتهم المتعطشة لصورهم وقصصهم، كذلك لا بد أن تعرض عليهم عقود لرواية قصصهم من دور نشر عالمية، وقد اتفقوا على أن يقتسموا أي منافع مادية سيحصلوت عليها بشكل متساو.