ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 16:22 27/10/2010

العنوان: الإنفاق على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يقترب من ملياري دولار
أرسل بواسطة: noor goorg في 16:22 27/10/2010
الإنفاق على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يقترب من ملياري دولار

أظهر تقرير صادر عن مجموعة صندوق نشاط الحملات الإعلامية أن المرشحين لانتخابات مجلس النواب والشيوخ الأمريكيين قد تمكنوا من جمع مبالع قياسية اقتربت من عتبة الملياري دولار قبل أسبوع واحد من موعد انتخابات التجديد النصفي.

وقالت المجموعة المذكورة، المختصة بمراقبة أنشطة الحملات الانتخابية، إن معدل ما أُنفق على كل مقعد من مقاعد المجلسين قد بلغ أربعة ملايين دولار.
أموال ونفقات

وأضافت أن المرشحين جمعوا أموالا أكثر بحوالي 30 بالمائة وأنفقوا أكثر بحوالي 54 بالمائة مقارنة بالأرقام التي حققها المرشحون لانتخابات المجلس خلال نفس الفترة لعام 2008.

وقالت المجموعة إنها بنت تقريرها على معلومات حصلت عليها من أحد المراكز التى تعنى بشؤون السياسة اللاحزبية.

يُشار إلى أن مرشحي مجلس الشيوخ لانتخابات عام 2008 كانوا قد جمعوا 978 مليون دولار، وأنفقوا 938 مليون دولار خلال فترة الانتخابات الماضية كاملة.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي الديمقراطي السابق بيل كلينتون إنه سيزور ولاية إيلينوي على أمل منع الجمهوريين من تحقيق مكاسب جديدة في الولاية.
أوباما وكلينتون

بدورة سينضم الرئيس باراك أوباما إلى كلينتون السبت في مهرجان يرمي إلى حشد المزيد من أصوات الناخبين الديمقراطيين.

ويأمل كل من أوباما وكلينتون أن يؤثرا على الناخبين في الولاية التي يسيطر عليها الديمقراطيون، إذ يسعيان لحشد التأييد للمرشح أليكسي جيانولياس، وزير الخزانة في حكومة الولاية الذي يتوخى الفوز بالمقعد الذي كان يشعله أوباما نفسه في مجلس الشيوخ.

كما سيسعى أوباما وكلينتنون أيضا لحشد التأييد لضمان إعادة انتخاب حاكم الولاية بات كوين الذي يطمح بالتجديد لفترة ثانية في منصبه.

ويأمل العديد من الديمقراطيين بالفوز بالانتخابات التي ستُجرى في الثاني من الشهر المقبل، إلا أن آمالاهم يقابلها جو من التشكيك والريبة بقدرتهم على تحقيق الفوز، وذلك بسبب المشاكل الاقتصادية التي لا تزال ترزح تحت وطأتها البلاد ويحمِّل الجمهوريون الرئيس أوباما المسؤولية عن الفشل بالتصدي لها.
استعادة المقاعد

ولكي يفوز الجمهوريون بالأغلبية في مجلس الشيوخ، فلا بد لهم من استعادة عدد من المقاعد التي كانوا قد خسروها، ومنها مقعد ولاية ألينوي التي كان يمثلها أوباما نفسه في المجلس.

في غضون ذلك، أشار استطلاع للرأي أجرته مؤسسية بوليتيكو لصالح جامعة جورج واشنطن ونُشرت نتائجه الأسبوع الجاري إلى أن الناخبين المستقلين يميلون بشكل متزايد إلى دعم الجمهوريين، الأمر الذي قد يكون له أثر كبير على نتائج الانتخابات.

وأشار استطلاع لمؤسسة جالوب أجرته لصالح صحيفة يو إس توداي إلى أن 63 بالمائة من الناخبين الجمهوريين وأولئك الذين يميلون للتصويت لمرشحي الحزب الجمهوري يظهرون حماسا متزايدا أكثر من المعتاد للمشاركة بانتخابات التجديد النصفي المقبلة.

ويلفت المراقبون إلى أن جوا من الريبة وعدم اليقين يلف أوساط الحزب الديمقراطي قبل أسبوع من بدء انتخابات التجديد النصفي، إذ يُتوقع على نطاق واسع أن يخسر الحزب الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ وحكام الولايات ومجالسها التشريعية.
شحن إضافي

وكانت أجواء الانتخابات قد شحنت بشكل إضافي ليلة الاثنين الماضي بسبب الشجار الذي نشب خلال المناظرة التي جرت في ولاية كنتاكي بين المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ راند بول ومنافسه الديمقراطي جاك كونوي.

فقد تعارك أنصار المرشح بول مع الناشطة الليبرالية لورين فيل، فطرحوها أرضا وداسوا على رأسها بعد ان حاولت الاقتراب من مرشحهم.

إلا أن حملة المرشح بول عادت وأصدرت في وقت لاحق بيانا وصفت فيه الحادث بأنه "مؤسف إلى حد لا يُصدق"، قائلة إنه لا مكان للعنف في العملية الديمقراطية


http://www.bbc.co.uk/arabic/lg/worldnews/2010/10/101026_uselections_spending.shtml