ankawa
الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 09:40 02/11/2010
-
لماذا جرّ قضية مصرية إلى العراق؟
الجوار:مرة أخرى تبنى تنظيم دولة العراق الإسلامية هجوماً شرساً حدث مساء الأحد بكنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة في العاصمة بغداد وربطت هجومها الشرس بقضية حجز مسلمات "مأسورات فى سجون أديرة" فى مصر، وذلك بحسب مركز سايت الأمريكى المتخصص فى مراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية. البيان الذي نقله سايت يبدو أنه أكثر شراسة من العملية نفسها إذ اعتبر الكنيسة "وكرا تم اتخاذه مقرا لحرب دين الإسلام".
وبحسب سايت أمهل التنظيم الكنيسة القبطية فى مصر 48 ساعة "لتبيان حال أخواتنا فى الدين المأسورات فى سجون الأديرة والكنائس فى مصر وإطلاق سراحهن جميعهن".
وبث التنظيم أيضا تسجيلا مصورا منسوبا إلى "مقاتل" يقود مجموعة انتحارية ويهدد بدوره الكنيسة القبطية فى مصر ويقول إن زوجتى الكاهنين المعتقلتين هما كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين، كما ذكر سايت.
وجاء فى الوعيد أنه إذا لم يلب الأقباط مطلب التنظيم "ستفتحون على أبناء ملتكم بابا لا تتمنونه أبدا ليس بالعراق فحسب بل فى مصر والشام وسائر بلدان المنطقة فلديكم عندنا مئات الآلاف من الأتباع ومئات الكنائس وكلها ستكون هدفا لنا إن لم تستجيبوا".
ولكن السؤال هو لماذا جرّ هذه الفتنة المحلية المصرية إلى العراق الذي برغم كل معاناته لم يشهد مثل هذه الفتنة؟
أخذ بيان ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ينشر بسرعة البرق على المواقع الإكترونية ومنها مواقع مسيحية لكن الواضح هو أن اللهجة التحريضية ضد المسيحيين في العراق كانت بادية للعيان كما كانت تفعل القاعدة في وقت سابق عندما كانت تحرض السنة على الشيعة.
يمكن لنا القول بأن حجز نساء قد أسلمن إن لم تكن لعبة ثانية أثارتها القاعدة بنفسها يلقي الكرة في ملعب المسيحيين ولكن عملية أمس أعادت الكرة في ملعب المسلمين وخفت من وطئة حجز المسلمات في مصر على الأقل على المستوى الإقليمي.
هذا يذكرنا بعمليات أخرى كالتي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي خطف أعضائه فرنسيين في أفريقيا مطالبين بلغو حظر النقاب في فرنسا بحسب مركز سايت الأمريكى المتخصص فى مراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية نفسه.
هناك أيضا الكرة كانت في ملعب الحكومة الفرنسية التي لقيت إنتقادات لاذعة مشككة في مصداقية ليبراليتها كمهد للحرية كما يقولون على خلفية حظر النقاب فيها.
ولكن خطف فرنسيين عزل في أفريقا من قبل القاعدة وربطه بحظر النقاب أعاد الكرة مرة أخرى في ملعب المسلمين وشكّل متنفساً للحكومة الفرنسية التي كانت تعاني من أشرس هجمات إنتقادية ضدها وقللت من وتيرة الإنتقادات الموجهة للحكومة الفرنسية.
مع كل هذه التفاصيل إذاً من هؤلاء الذين يعملون ضد المسلمين أولاً ويقتلون في الناس شيعيا وسنيا ومسيحيا .. هل هؤلاء ورغم تبنيهم للقضايا الإسلامية يؤمنون بالإسلام كدين وقضية أم لا؟
http://aljewar.org/news-28894.aspx