ankawa
الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 16:34 13/11/2010
-
جهات سياسية وراء حادثة الكنيسة والتفجيرات الأخرى لتعطيل تشكيل الحكومة
أبنا : وصف المالكي في كلمة له خلال زيارته كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد وحضرتها "السومرية نيوز"، حادثة كنيسة سيدة النجاة بـ"الفاجعة"، التي يراد منها إثارة العنف الطائفي في العراق، مبيناً أنه اطلع على "تقرير مقدم من بعض أفراد الجماعات المسلحة إلى أسيادهم يذكرون فيه أنه في حال استمرت الحكومة الحالية، فلن يتمكنوا من إثارة الفتنة الطائفية"، في إشارة منه إلى منفذي الاعتداء على الكنيسة من دون أن يسميهم.
وكانت كنيسة سيدة النجاة الواقعة في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد تعرضت نهاية الشهر الماضي، إلى اقتحام من قبل مجموعة مسلحة تمكنت من احتجاز عشرات الرهائن من المسيحيين الذي كانوا يقيمون قداس الأحد، وأسفر الحادث عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً، فيما تبنى تنظيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية، في بيان له الهجوم وهدد باستهداف المسيحيين في العراق مؤسسات وأفراد.
وأتهم المالكي "الإرهابيين" بـ"زرع الحقد الطائفي، بمساعدة محركات سياسية لتعطيل العملية السياسية وبناء الدولة".
وتـأتي زيارة المالكي للكنيسة بعد عشرة أيام على اقتحامها من قبل مسلحين احتجزوا المصلين فيها كرهائن مهددين بقتلهم في حال عدم تنفيذ مطالبهم، ويعتبر حادث كنيسة سيدة النجاة الأول من نوعه الذي يسجل في العراق، فلم يسبق لمجموعة مسلحة أن اتخذت رهائن وطالبت بالإفراج عن معتقلين من تنظيم القاعدة في العراق وبعض البلدان العربية مقابل إطلاق سراحهم.
وشدد رئيس الحكومة المنتهية ولايته أن "مساواة المسحيين مع باقي العراقيين هي واجب دستوري وتاريخي على الدولة العراقية تنفيذه"، موضحاً أن "الدولة حريصة على بقاء المسيحيين وليس تقديم الحماية لهم فقط".
ودعا المالكي إلى "تعيين الشباب على الملاك الدائم حيث يتم تأهيلهم وتدريبهم لحماية الكنائس لأنها ستبقى أهدافاً للأشرار كما هي المساجد والجوامع والعتبات المقدسة"، معرباً عن أمله في "تحقيق التعاون من خلال تفعيل مجلس الطوائف ودور المسيحيين فيه وتوحيد مطالبهم وتوجهاتهم وموقفهم في تحمل المسؤولية".
وانتقد المالكي الدعوات التي وجهت إلى المسيحيين بالهجرة (في إشارة منه إلى فرنسا)، مؤكدا أن "الحكومة ستبذل جهدها لدعمهم وترغيبهم في البقاء داخل العراق".
وبحسب المسؤولين المحليين ومنظمات المجتمع المدني، فإن ظاهرة هجرة المسيحيين من المناطق ذات الغالبية المسيحية إلى خارج العراق مستمرة منذ العام 2003 بسبب أعمال العنف وعدم الاستقرار الأمني والسياسي، إلى جانب تهميش مناطقهم خدمياً واقتصادياً.
وانخفضت أعداد المسيحيين في العراق بعد حرب عام 2003 بحسب إحصاءات غير رسمية، من 1.5 مليون إلى نصف المليون، بسبب هجرة عدد كبير منهم إلى خارج العراق وتعرض العديد إلى الهجمات في عموم مناطق العراق، خصوصاً في نينوى وبغداد وكركوك.
ويضم العراق أربعة طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدانية أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريانية الأرثوذكسية، والسريانية الكاثوليكية، والطائفة اللاتينية الكاثوليكية، والآشورية أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.
http://abna.ir/data.asp?lang=2&Id=212477