ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: HEVAR في 23:31 18/11/2010
-
بري يرد على قرار الانسحاب من شمال الغجر بتأكيد الحاجة للمقاومة
إسرائيل تريد اعترافا من الأمم المتحدة بأنها لم تعد تخرق الحدود الدولية مع لبنان
| بيروت ـ «الراي» |
«... مناورة سياسية مكشوفة او صحوة متأخرة». بين هذين الحدّيْن، بدأ يتبلور الموقف اللبناني بإزاء اعلان اسرائيل انها اتخذت قراراً «مبدئياً» بالانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر، من دون اتفاق مع الحكومة اللبنانية.
وفيما تنوي إسرائيل مطالبة الأمم المتحدة بإصدار بيان تعلن من خلاله أن الدولة العبرية لم تعد تخرق الحدود الدولية مع لبنان وأنه لا توجد أي مطالب إقليمية تجاهها، لفتت تقارير في بيروت اشارت الى ان لبنان يرفض اي انسحاب لا يلحظ سيادته غير المنقوصة وغير المشروطة على الشطر الشمالي.
وذكرت صحيفة «هآرتس»، امس، أن «إسرائيل تريد الحصول على هذا الاعتراف الرسمي لمنع نشوء وضع تطرح فيه جهات في لبنان مطالب إقليمية أخرى مثل مزارع شبعا».
في المقابل، نقل موقع «ناو ليبانون» الالكتروني عن قائد «اليونيفيل» الجنرال البرتو اسارتا ان الأمم المتحدة تريد أن يعود الوضع في المنطقة إلى ما كان عليه قبل اندلاع حرب يوليو 2006، وهي لن تسير بانسحاب إسرائيلي أحادي الجانب لا يحظى بموافقة الطرف اللبناني.
وقد تردّدت بقوة أصداء اعتراضات سكان الغجر على عودة الجزء الشمالي، الذي عاودت اسرائيل احتلاله ابان حرب يوليو 2006 الى السيادة اللبنانية مع كل ما يترتب على ذلك من تعقيدات لهم، ولا سيما ان بينهم من يحمل الهوية الاسرائيلية.
علماً ان تقارير اشارت الى ان إسرائيل تنوي بموجب خطة الانسحاب إقامة بوابة تفصل بين الشطر الشمالي والاراضي المحررة في الجنوب اللبناني على أنّ يستمر سكان الغجر في حمل الهوية الاسرائيلية التي ستتيح استمرار حصولهم من اسرائيل على جميع الخدمات المدنية.
وقال الناطق بلسان المجلس المحلي في الغجر نجيب خطيب، «إنّ دخول قوات اليونيفيل الى الشطر الشمالي للقرية سيكون على جثث سكانها»، مؤكداً أنّ «تظاهرة سكان الغجر هي خطوة اولى ستليها سلسلة خطوات منعا للانسحاب الاسرائيلي من شمال القرية».
وفي اول موقف لبناني رفيع المستوى من القرار الاسرائيلي، قال رئيس البرلمان نبيه بري في بيان، انه «سواء اندرجت الخطوة الاسرائيلية تجاه الغجر ضمن باب المناورة السياسية المكشوفة او الصحوة المتأخرة على بند من بنود القرار 1701 الذي يلزمها الانسحاب من الاراضي اللبنانية من دون قيد او شرط، فان عودة كل شبر من الاراضي اللبنانية المحتلة عودة للحق الى اصحابه».
وخلص الى انه «بانتظار ان يبلور لبنان موقفا موحدا حيال كيفية التعاطي مع الخطوة الاسرائيلية سنبقى نردد من بوابة الغجر ان المقاومة لا تزال تشكل حاجة وطنية وقومية في مواجهة العدوانية الاسرائيلية، ونقطة على السطر».
وأكد نائب «حزب الله» علي فياض أن قرار الانسحاب «لم يناقَش حتى الساعة مع لبنان»، معتبراً أنه «ميدانياً، الجيش اللبناني هو الجهة المخولة درس أي معطيات تقدمها الأمم المتحدة حول الموضوع».
وأشار الى أنه «حتى في حال انسحاب إسرائيل من الغجر لن تمحى التهديدات والخروق المستمرة»، مشدداً على «أن ليس من حق اسرائيل تقرير إذا كنا نريد الدفاع عن لبنان أم لا»، وواضعاً خطوتها الأخيرة «في إطار سلسلة المناورات التي اعتادت على اطلاقها».
ورحّب النائب عمار حوري باستعادة اي أرض تعود إلى كنف السيادة اللبنانية، معربا عن أسفه «أن يكون هناك بعض العرب ممن تظاهروا رفضا للانسحاب الإسرائيلي من الشطر الشمالي من الغجر».
ورأى نائب حزب البعث العربي الاشتراكي قاسم هاشم أن «وضع الغجر تحت سيادة الأمم المتحدة لا يعني أنها تحررت».
وفي نيويورك (وكالات)، اشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الاربعاء، بموافقة اسرائيل على سحب قواتها من شمال الغجر.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي في بيان ان «الولايات المتحدة تشيد بالاعلان (...) وتدعو اسرائيل والامم المتحدة الى تسوية سريعة للتفاصيل التقنية التي من شأنها ان تتيح تطبيق هذا الاقتراح».
واضاف ان الهدف هو «حماية حقوق المدنيين المعنيين» وابعد من ذلك مواصلة تطبيق القرار 1701 الذي وضع حدا للحرب بين اسرائيل و«حزب الله» العام 2006.
كما رحبت فرنسا بالقرار، داعية الى ان «يتم الانسحاب في اسرع وقت».
نتنياهو يطالب موسكو
بإلغاء تزويد بيروت بأسلحة
تل أبيب - يو بي أي - طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله نائب رئيس الوزراء الروسي فيكتور زوفكوف، بإلغاء صفقة تزود روسيا بموجبها أسلحة إلى لبنان.
وذكرت صحيفة «هآرتس» امس، أن نتنياهو طلب من زوفكوف، اول من أمس، أن تعيد روسيا النظر في صفقة الأسلحة التي تشمل تزويد لبنان بمروحيات مقاتلة ودبابات وأسلحة أخرى.
وقال نتنياهو إن «على روسيا أن تأخذ في الحسبان أن أية أسلحة يتم تزويدها للجيش اللبناني قد تصل في المستقبل إلى أيدي حزب الله».
وأضاف أن سلاحا زودته روسيا لسورية في الماضي، مثل قذائف مضادة للمدرعات تم تسليمها إلى «حزب الله» الذي استخدمها ضد الجيش الإسرائيلي خلال حرب لبنان الثانية.
وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أعلن خلال لقائه نظيره اللبناني سعد الحريري الذي زار موسكو قبل ايام، عن تزويد لبنان بأسلحة مجانا بهدف تعزيز الجيش اللبناني.
وتشمل هذه الأسلحة 6 مروحيات مقاتلة من طراز «مي-31» و24 دبابة من طراز «تي- 36» و27 مدفعا من عيار 130 وقذائف لسلاح المدفعية اللبناني.
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=238947&date=19112010