ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: اوتافيا في 04:16 10/12/2010
-
يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة، و لكن الإنسان ـ كما يقول فنس بوسنت ـ أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب على ظهر الفيل.. تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا.. فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد.. لماذا؟ لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا، أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية.
وهكذا يعيش الإنسان معركتين.. معركة مع نفسه و مع العالم المتغير المتوحش.. ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا.
يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم.. مشى الفتى أربعين يوماً حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل.. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه.. وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيراً من الناس.. انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره.. انصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له: الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين.. و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت: امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت.
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه علي الملعقة.. ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله: هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟.. الحديقة الجميلة؟.. و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟.. ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئاً، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة.. فقال الحكيم: ارجع وتعرف علي معالم القصر.. فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه.. عاد الفتى يتجول في القصر منتبهاً إلى الروائع الفنية المعلقة علي الجدران.. شاهد الحديقة والزهور الجميلة.. وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى.. فسأله الحكيم: ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟.. نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا.. فقال له الحكيم:
تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا و تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة.. فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.
يقول إدوارد دي بونو أفضل تعريف للتعاسة هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا و توقعاتنا..
إننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب.. فالسناجب تفتقر إلي القدرة على التنظيم رغم نشاطها و حيويتها.. فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق بكميات أكبر بكثير من قدر حاجتها
اوتافيا
-
مبدعة دومك سيدتي اليوم وكل يوم وجميل هو هذا الموضوع والمغزى منه
اسعدني مروري
-
قصة جميلة جدا سيدة اوتافيا
جميل أن نفهم معادلة التوازن لقياس وادراك معاني السعادة
ويقيناً الاكتفاء الطبيعي هو سر السعادة
وللمفارقة ،هناك سنجاب صغير اعتاد ان يأتي يوميا كي اطعمه وجبته المفضلة (الجوز) والمسكين يأكل القليل منه ويطمر الباقي
كما أنه اختار دون بقية الاماكن لخزن طعامه ،فقط اواني الزهور التي توجد في شرفة بيتي
(يعني موتني يوميا ارجع بقية التراب للسنادين وانظف وراه)
تقبلي مداخلتي ،،،وشكري الدائم لروائع مواضيعك
تحياتي واحترامي
-
الاماني الضالة اني اللي سعيدة جدا بمرورك صديقتي نورتي الموضوع بطلتك
swan_mo ... اسعدني مرورك ومداخلتك الرائعة .. كل الاحترام لك يا صديقتي
اوتافيا
-
عزيزتي العبير ...... نورتي الموضوع بمرورك اسعدني جدا تواجدك تحياتي لك يا صديقتي
اوتافيا
-
سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا و تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.
قصه جميله خويتي اوتافيا
يسلموا
-
قصة جميلة ام فابي ,, عاشت الايادي
-
مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة.. فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.
قصه جميله ومعبره وذات معاني كثيره شكرا الج اوتافيا على ذوقج اللطيف
تقبلي مروري
-
اوتافيا السيدة المحترمة الصديقة العزيزة
اكيد حكمة رائعة اتيت بها اليوم تزيد تفكري
ولكن هناك تساؤل لا اعرف لما راودني
ربما لاني سوداوي بعض الشئ في النظرة
التساؤل هو (( من الذي سوف يعمل بها )) ???
اهناك حقآ من سوف يعمل بتلك الحكمة
هنا اصل واقول اجل
انا اؤيدك على اننا نحمل عقول السناجب ..!!!
الاهم انت اوصلت الرسالة والفكرة ربما ..
ربما .. سيأتي احد ويعمل بها ولا ينسى
هذه الحكمة .. لك الف شكر على ما تيت به
فهو من كنوز الحكم أكيد
تحيتي اليك سيدة محترمة
-
القصة جميلة جدا ومؤثرة واعجبتني المقولة
يعسش الانسان معركتين معركة مع نفسة ومع العالم
ملكة الورد
-
مظلومة نورتي
لورنس شكرا لمرورك منور
KFC شكرا لمرورك في صفحتي تحياتي
كيتاريست انت محق من سيطبق هذا القول اسعدني مرورك
ملكة الورد يسعدني مرورك
-
حلو الموضوع وعنوانه احلى
-
شكرا الك ابو فابيان نورت