ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 08:25 12/12/2010
-
اسرائيل اعتقلت أكثر من 294 ألف مواطن فلسطيني منذ الانتفاضة الأولى عام 1987 وما زال 6700 أسير وأسيرة في السجون والمعتقلات
رام الله ـ 'القدس العربي'من وليد عوض: فيما تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي هذه الايام اعتقال 6700 اسير واسيرة فلسطينية في السجون والمعتقلات الاسرائيلية أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى بان اسرائيل اعتقلت اكثر من 294 ألف مواطن فلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة الأولى في الثامن من كانون الاول (ديسمبر) 1987، بينهم 210 آلاف حالة اعتقال من بداية الانتفاضة حتى قدوم السلطة الفلسطينية في منتصف عام 1994، و10000 حالة اعتقال ما بين عام 1994 وحتى اندلاع انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من سبتمبر 2000، و74 ألف حالة اعتقال خلال سنوات انتفاضة الأقصى ولحد الآن ليصل مجموع من مروا بتجربة الاعتقال في سجون الاحتلال 294 ألف مواطن من مختلف الأعمار والفئات والشرائح، بمن فيهم النساء والأطفال وأعضاء من المجلس التشريعي والأكاديميون والأطباء وطلاب الجامعات .
واعتبرت اللجنة في تقرير لها بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لاندلاع الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجارة أن الاحتلال فشل بشكل كامل في تحقيق أهدافه من وراء استمرار سياسة الاعتقالات، ولم يستطع أن يوقف هذا الشعب عن مقاومته أو ثنيه عن المقاومة من اجل إنهاء الاحتلال.
وقال رياض الأشقر مدير الإعلام باللجنة بان قضية الأسر والاعتقال تحولت إلى مصدر اعتزاز وفخر للشباب الفلسطيني، الذي يدافع عن أرضه ومقدساته، وأصبح الأسرى يخرجون من السجون أكثر وعياً وتمسكاً بحقوقهم، وأكثر إصراراً على مواصلة طريق المقاومة.
وأضاف الأشقر بان أوضاع الأسرى خلال الانتفاضة الأولى كانت أسوء بكثير مما هي عليه الآن، وكانت السجون تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة البسيطة.
وبين الأشقر بأنه لا يزال في سجون الاحتلال 306 أسرى معتقلين منذ الانتفاضة الأولى وقبلها وهم الأسرى القدامى الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم بعد اتفاق أوسلو، منهم 123 أسيرا من الضفة الغربية، وأقدمهم وأقدم الأسرى جميعاً الأسير نائل البرغوثي والمعتقل منذ4/4/1978، ومنهم 121 أسيراً من قطاع غزة، وأقدمهم الأسير سليم الكيال والمعتقل منذ 1983، و هناك 41 أسيراً من الأسرى القدامى، من أبناء القدس وأقدمهم فؤاد الرازم، المعتقل منذ1981، و 20 أسيراً من أراضي 1948وأقدمهم الأسير سامي خالد يونس، ومعتقل منذ 1983، وأسير واحد من الأسرى العرب وهو الأسير السوري 'صدقي المقت'.
واوضح الاشقر بأن الحركة الأسيرة قدمت خلال الانتفاضة الأولى 43 شهيداً، منهم 25 من الضفة الغربية و18 شهيدا من قطاع غزة، بينهم 23 شهيدا قضوا نتيجة التعذيب، و11 أسيرا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد و2 من الشهداء استشهدا نتيجة إطلاق النار عليهما مباشرة، وكذلك استشهد 7 أسرى نتيجة القتل العمد بدم بارد بعد الاعتقال .
وأوضح التقرير بأن الاحتلال اعتقل منذ 1967 ما يزيد عن 750 ألف فلسطيني، لا يزال منهم اكثر من 6700 اسير داخل سجون الاحتلال، بينهم 300 من الأطفال وهو العدد المتبقي من أكثر من 8000 طفل اعتقلوا خلال انتفاضة الأقصى، وهناك 36 أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال، وكذلك هناك 200 أسير يخضعون للاعتقال الإداري، وقانون المقاتل غير الشرعي، وهناك 10 نواب في المجلس التشريعي معتقلون لدى الاحتلال، وحوالى 1500 أسير مريض في ظل إهمال طبي متعمد ومقصود، كما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 199 شهيدا، منهم 71 أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب، و52 أسيراً سقطوا نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد و70 استشهدوا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، و6 نتيجة إطلاق النار المباشر على الأسرى.
وأوضح الأشقر أن نسبة الاعتقالات خلال الانتفاضة الأولى كانت كبيرة جداًً قياساً بالانتفاضة الثانية نظراً للاحتكاك المباشر بين المواطن الفلسطيني وقوات الاحتلال التي كانت تسيطر على الاراضي الفلسطينية بالكامل، لذلك لجأ الاحتلال إلى افتتاح سجون جديدة لاستيعاب هذا العدد الهائل من المعتقلين، ومن ابرز واكبر السجون الذي افتتحها الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى سجن النقب حيث اعتقل في هذا السجن ما يزيد عن 100 ألف أسير، كانت تمارس فيه سلطات الاحتلال كافة أشكال الاهانة والتنكيل بالمعتقلين،من اقتحام الأقسام والاعتداء على الأسرى بالضرب ورش الغاز السام، هذا عدا عن عمليات الاقتحام بعد منتصف الليل بحجة العدد الأمني للمعتقلين، ولا تبالي إدارة السجن بالأوضاع المناخية حيث يعتبر الجو الصحراوي من اشد المناطق برودة في فصل الشتاء وأشدها حراً في الصيف مما يزيد من معاناة المعتقلين، بالإضافة إلى العد اليومي لثلاث مرات، والتنغيص على حياة الأسرى بالنقل والعزل والقمع، وعدم السماح بزيارة المحامين والأهل، وعدم تقديم العلاج اللازم للمرضى، وكان العلاج الوحيد الذي يقدم للمرضى هو الماء، ثم اصبح يقدم لهم حبة الاكامول علاجاً شافياً لكل الأمراض بما فيها الخطيرة.
واستشهد في هذا السجن وتحديداً في 16/8/1988 اثنان من الأسرى هما الأسير اسعد جبر الشوا من غزة والأسير بسام إبراهيم الصمودي من جنين نتيجة قيام حراس السجن بإطلاق النار المباشر عليهم، وقد أغلق هذا السجن نتيجة تقلص عدد المعتقلين بعد اتفاق أوسلو الذي أفضى إلى إطلاق سراح عدة آلاف من الأسرى، وأعيد افتتاحه في عام 2002 لاستيعاب الإعداد الكبيرة من المعتقلين بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، في ظروف قاسية حيث عمدت إدارة السجن إلى إقامة جدران أسمنتية عازلة بين الأقسام يصل طولها إلى ثمانية أمتار، لمنع التواصل بين المعتقلين وحجزهم في كانتونات الهدف منها مزيد من الضغط والقهر بحق الأسرى.
ومن جهته أكد مركز الأسرى للدراسات أن هنالك ما يقارب 6700 أسير وأسيرة في السجون الاسرائيلية، موزعون على أكثر من عشرين سجناً ومعتقلاً ومركز تحقيق وتوقيف بظروف لا تليق بحياة الآدمي .
وأضاف مركز الأسرى في بيان صحافي أن من هؤلاء ما يقارب من 300 طفل في سجن الدامون ومجدو وحوارة وسجون ومعتقلات أخرى، و34 أسيرة في سجني اهشارون والدامون، وما يقارب من 200 معتقل إداري وما يسمى ابالمقاتل غير شرعيب بعد انتهاء المحكومية أو دون تهمة أو محاكمة ضمن قانون الطوارىء المخالف للديمقراطية وحقوق الانسان .
وبين المركز أن هناك عددا من النواب والوزراء السابقين والعشرات ممن هم في زنازين العزل الإنفرادي منذ سنوات طويلة، وأكثر من ألف حالة مرضية منهم من يعاني من أمراض خطيرة كالسرطان والقلب والكلى والربو وأمراض أخرى باستهتار طبي مقصود ودون تلقي الرعاية اللازمة من قبل إدارة مصلحة السجون وأجهزة الأمن الإسرائيلية .
بدوره أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن هنالك ما يقارب من 750 أسيرا من قطاع غزة دون زيارات لذويهم منذ 4 سنوات متتالية والمئات من الأسرى المحرومين من الزيارات من أسرى الضفة الغربية، وهنالك مجموعة من الأسرى الفلسطينيين من أراضي الـ 48 وأسرى عرب 'أردنيين ومصريين وسودانيين وسوريين وأسير سعودي'.
وأضاف حمدونة أن من أولئك الأسرى الفلسطينيين من لهم في الاعتقال منذ العام 1978 كعميد الأسرى الفلسطينيين والعرب نائل البرغوثي من كوبر - رام الله، ومن بين هؤلاء ما يقارب من 126 أسيرا لهم في الاعتقال منذ أكثر من عشرين عاما منهم 27 أسيرا في الاعتقال منذ أكثر من ربع قرن بشكل متواصل .
وأكد أن هنالك مسؤولية وطنية وأخلاقية بتحمل المسؤولية اتجاه هذه القضية بما تحمل من أبعاد وهموم ومعاناة للأسير وأهل الأسير، وذلك بهدف إحداث حالة من الاستنهاض المنشود والتضامن الجماهيري وايجاد أشكال دعم ومساندة لهم حتى تحريرهم أو على الأقل تحسين شروط حياتهم، مؤكدا على دور وسائل الإعلام والاتصال والتي تمثل قوة دافعة للشعوب للقيام بواجبها .
http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today\10x88.htm&arc=data\2010\12\12-10\10x88.htm