ankawa
الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 09:58 13/12/2010
-
مسيحيو العراق يشيدون بدور محافظ نينوى الوطني لحمايتهم من الإستهدافات المتكررة
13-12-2010
خاص"و.أ.عراقيون" الموصل- أشاد رئيس منظمة حمورابي لحقوق الإنسان (وليم وردا) بالدور الكبير والوطني الذي يلعبه محافظ نينوى (أثيل النجيفي) من أجل الحفاظ على الهوية الحقيقية لمحافظة نينوى والدفاع عن مسيحيي هذه المحافظة بشتى الطرق والوسائل، جاء ذلك أثناء حضوره للتظاهرة الكبيرة التي جرت مساء أمس في العاصمة بغداد أمام كنيسة سيدة النجاة بمناسبة أربعينية شهداء هذه الكنيسة والمتزامنة مع الذكرى 62 لإعلان اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقال وردا في تصريح صحفي خص به مراسل وكالة أنباء (عراقيون) :"إن محافظ نينوى مشهود له بالوطنية والنزاهة وهو رجل معروف على هذا الصعيد، ونحن نعلم حق اليقين أنه يدين أعمال استهداف المسيحيين ويستنكرها جملةً وتفصيلاً، وقد سعى دائماً للحفاظ على اللحمة الوطنية في نينوى، وقد أجرى عدة لقاءات مع رجال الدين المسيحيين لمناقشة كيفية أيجاد حلول لهذه القضية، لكن في الوقت نفسه لا يمكن لمحافظ نينوى أن يتحمل مسؤولية ما يحدث، خصوصاً أن الملف الأمني في المحافظة يدار من قبل الحكومة المركزية وليس من قبل المحافظة، وهذا ما يدفعنا إلى تحميل الحكومة المركزية مسؤولية ما يحدث".
مشيراً إلى :"إن الصراعات الداخلية بين الأحزاب والقوى السياسة أدى إلى استخدام قضية المسيحيين من بعض الجهات كورقة ضغط على جهات أخرى بل حتى جُعلت كلعبة سياسية رئيسية، وهذا ما رأيناه في الكثير من الطروحات التي دعا إليها بعض السياسيين، فمثلاً مبادرة المسؤولين في إقليم كردستان نحن نعتبرها مبادرة ذات بعد سياسي وليست ذات بعد وطني ويودون الظهور أمام الآخرين بأنهم أحرص على المسيحيين من غيرهم، لكن لو تأتي إلى الحقيقة هناك مسيحيين في الإقليم يعانون من تجاوزات كثيرة على أراضيهم وممتلكاتهم فلماذا لا يحل هؤلاء المسؤولين قضية مسيحيي الإقليم قبل أن يحل قضية مسيحيي نينوى أو بغداد أو يطالبهم بالتوجه إلى الإقليم للعيش فيه".
مضيفاً :"وحتى هذه المبادرة فأنه لا يمكن اعتبارها بأنهم يعطون للمسيحيين حق لا يملكونه، فالمسيحيين عراقيين ولهم الحق بالعيش في أي قطعة أرض في العراق وكردستان هي جزء من هذه الأرض ولنا ولأي عراقي حق الذهاب والعيش هناك لذلك فليس هناك أي شخص متفضل على المسيحيين في هذا المجال".
وبين :"رغم الاستهداف المستمر في نينوى للمسيحيين فإننا نعلم جيداً أن أبناء هذه المحافظة لم ولن يوافقوا على هذا الأمر، وهم يدافعون عن أخوانهم وأبناء محافظتهم المسيحيين بقدر المستطاع ونحن نعلم هذا جيداً، ولكن يجب أن تناط مهمة الحماية بالأجهزة الأمنية كي يشعروا أبناء هذه الشريحة بأنهم غير مستهدفين.
معتبراً استهداف المسيحيين :"مخطط كبير لتصفيتهم في العراق ومحاولة أخراجهم من أرض وطنهم الذي عاشوا فيه لسنين عديدة، ونحن نعتقد أن هذا المخطط خارجي داخلي في نفس الوقت الهدف منه أغراض وأبعاد سياسية بحتة، وهذا سيكون مردود سيىء على الوضع العام للعراق وتجره إلى بيئة مظلمة وعند ازدياد هذه العمليات فأنه سيعمل على فك اللحمة الوطنية المشرقة والمتمثلة بفسيفساء النسيج العراقي".
مؤكداً على :"إنه يجب أيجاد حل وطني لهذه الأزمة متمثل باتخاذ أجراءات عملية ومدروسة لحماية المسيحيين في كافة أنحاء العراق، وهذا ما يلقى على عاتق الحكومة المركزية في بغداد والحكومة المحلية في نينوى، ويجب أولاً أن تعلن نتائج التحقيقات التي أجريت للكشف عن جرائم كثيرة ارتكبت بحق المسيحيين مثل عمليات التهجير ومذبحة كنيسة النجاة ومقتل المطران فرج رحو ليعلم العالم أجمع والمسيحيين على وجه الخصوص في العراق حقيقة هذه الجرائم ومن الذي يقف وراءها، فهناك سؤال كبير يجب أن يجاب عنه.. من ولماذا وما المصلحة من استهداف هذه الشريحة؟؟ ولم نستطع أن نجد إجابة حقيقية ويجب على الحكومة الإجابة على كل هذه التساؤلات".
وعن الدعوات الخارجية لاستقبال مسيحيي العراق تحدث وردا :"نحن نرفض الدعوات المقدمة من أي بلد خارجي لقبول المسيحيين العراقيين في تلك البلدان مثلما فعلت فرنسا والمانيا فهذه الخطوة لم ولن تقدم الشيء المفيد للمسيحيين، لأن المسيحيين لهم عرق متجذر في هذه الأرض عبر الأجداد وعبر التاريخ وشاركوا في بناء حضارة وادي الرافدين وحتى بعد الخلافة الإسلامية فأن المسحيين عاشوا بسلام ووئام مع جميع الأديان السماوية والطوائف والقوميات، هذا وأن هؤلاء العوائل لهم وظائفهم ومكانتهم الاجتماعية ومنازلهم الخاصة فمن غير المعقول ترك كل هذا والخروج للعيش خارج القطر والبدء بحياة جديدة، وعليه نحن لسنا مع أن يغادر المسيحيين العراق، ولكننا مع أيجاد حلول ناجحة ووطنية لحل هذه الأزمة والإبقاء على هذه الشريحة من أبناء الوطن داخل الوطن، كل في محافظته سواء في بغداد والموصل والبصرة وغيرها من المحافظات العراقية التي يعيش فيها المسيحيون".
http://www.iraqyoon.net/news-3930.html