ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: كرادي مغترب في 02:54 16/12/2010
-
في العراق أكبر تجمعات النازحين في العالم
الخبر منقول من موقع : www.babnews.com
بغداد (وكالات) : وجه مفوض الأمم المتحدة العام لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، نداء من أجل تعزيز الزخم العالمي في معالجة المشاكل الجديدة والمتنامية على صعيد النزوح وانعدام الجنسية في العالم، وذلك في الذكرى السنوية الـ 60 لتأسيس المنظمة التي يرأسها، بينما أكد الممثل المقيم لمفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في العراق دانييل اندريس أن العراق لديه إحدى أكبر تجمعات النازحين في العالم.
وحذر غوتيريس، في معرض حديثه في المقر الرئيسي لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في جنيف، من العوامل الجديدة المتعددة التي تتسبب بالنزوح. وأشار إلى أن العديد من هذه العوامل لم تكن موجودة عند تأسيس المفوضية أو عند وضع الاتفاقيات الدولية الرئيسية المتعلقة باللاجئين وانعدام الجنسية. وقال غوتيريس، "لطالما قدمت المفوضية الدعم للأشخاص الذين يعبرون الحدود بسبب الصراعات أو خوفاً من الاضطهاد. أمّا اليوم، فنرى أعداداً متزايدة من الأشخاص الذين يعبرون الحدود بسبب الفقر المدقع، [و] الآثار الناجمة عن تغير المناخ [و] بسبب ارتباطهم بالصراعات. لذا، فثمّة أنماط جديدة من النزوح القسري ولا بدّ للمجتمع الدولي أن يكون قادراً على مواجهة تلك التحديات".
وتمّ إنشاء مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في 14 كانون الأول (ديسمبر) 1950 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكانت الغاية الأصلية من إنشائها التصدي لحالات اللجوء التي نجمت عن الحرب العالمية الثانية في أوروبا، غير أنها سرعان ما وسعت نطاق عملها. وبحلول العام 1956، كانت المفوضية تواجه أول حالة طوارئ دولية كبرى لها مع تدفق اللاجئين عقب إقدام القوات السوفياتية على سحق الثورة المجرية.
وفي الستينيات، أدّى إنهاء الاستعمار في أفريقيا إلى أول أزمة لجوء بين الأزمات العديدة التي عرفتها هذه القارة واستلزمت تدخل المفوضية. وعلى مدى العقدين التاليين، تعيّن على المفوضية تقديم المساعدة للتصدي لأزمات النزوح في كل من آسيا وأميركا اللاتينية. أمّا اليوم، فهي تعمل على معالجة حالات نزوح كبرى في كافة أنحاء العالم. ويبلغ مجموع عدد اللاجئين والنازحين داخلياً وملتمسي اللجوء في العالم 43 مليون شخص - معظمهم مشمولون برعاية المفوضية.
وأشار غوتيريس إلى حركات النزوح الكبرى التي تحدث من الصومال وأفغانستان كأمثلة على المشاكل التي يواجهها اللاجئون في القرن الحادي والعشرين والتي تمتد عبر عدة حدود وتستلزم نهجاً جديدة على نطاق عالمي لإيجاد الحلول. كما سلّط الضوء على ظاهرة انعدام الجنسية باعتبارها مسألة تستلزم اهتماماً خاصاً. لكن في الذكرى السنوية للمفوضية والإنجازات التي حققتها على مدى 60 عاماً – والتي تشمل حصولها مرتين على جائزة نوبل للسلام – ينبغي، على حد تعبير غوتيريس، التركيز على التحديات القادمة التي لن تكون مشابهة لأي وضع واجهته المفوضية في ماضيها.
ويقول "أعتقد أنه من المهم للغاية أن ندرك أن عمل المفوضية قد شكّل بالنسبة إلى العديد من الأشخاص حياة عوضاً عن الموت، ومسكناً عوضاً عن الحرمان التام، وصحة عوضاً عن المرض الذي قد يؤدي أحياناً إلى الموت، وحماية من أفظع الانتهاكات لحقوق الإنسان... تكثر الأسباب التي تدفعنا إلى الشعور بالفخر، غير أن ثمة دواع كثيرة أيضاً للشعور بالقلق نظراً إلى التحديات التي نواجهها في الوقت الحاضر، والاعتراف بأن الأسباب الجذرية للصراعات والنزوح لا تزال للأسف قائمة وأنها ستظلّ تشكّل خلال السنوات القليلة القادمة تحدياً لا يقل أهمية عن تحديات الماضي." من جهته، أكد الممثل المقيم لمفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في العراق دانييل اندريس أن العراق لديه إحدى أكبر تجمعات النازحين في العالم بما فيهم 1.5 مليون شخص من النازحين داخليا ثلثهم بلا مأوى ويعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر في مستوطنات وأماكن عامة. واوضح اندريس انه "في الوقت نفسه، شهد العراق إحدى أكبر حركات العودة الطوعية في السنوات الثلاث الماضية تقدر بنحو 500 ألف من العائدين الى مناطقهم الاصلية سواء كانوا نازحين من مناطق داخل العراق أو من خارجه. كما تتعاون المفوضية مع الحكومة العراقية في دعم النازجين داخليا والعادئين ذوي الحاجات الماسة".
وزاد "بالاضافة الى العراقيين النازحين داخليا، يستضيف العراق ما يقارب 40 ألف لاجئ معظمهم من البلدان المجاورة. كما تدعم المفوضية نحو 130 ألف من عديمي الجنسية يعيشون في العراق- معظمهم من الاكراد الفيليين والبدون- من أجل اعادة جنسيهم أو الحصول على الجنسية العراقية". ويصادف هذا العام الذي تحتفل خلاله المفوضية بالذكرى السنوية الـ 60 لتأسيسها، والتي تبدأ هذا الأسبوع، الاحتفال بعدّة مناسبات أخرى ذات صلة، بما في ذلك الذكرى السنوية الـ 60 لتوقيع اتفاقية العام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين (28 تموز/يوليو 2011) والذكرى الـ 50 لاتفاقية العام 1961 المتعلقة بتخفيض حالات انعدام الجنسية (30 آب/أغسطس 2011) والذكرى الـ150 لميلاد فريدجوف نانسن، أول مفوض عام لعصبة الأمم لشؤون اللاجئين (10 تشرين الأول/أكتوبر 2011). وقالت المفوضية أمس الثلاثاء انها ستستغل خلال الأشهر القادمة هذه المناسبات للضغط من أجل تدعيم الإطار القانوني الدولي لمعالجة حالات انعدام الجنسية والنازحين في العالم، بما في ذلك من خلال زيادة عمليات انضمام الدول إلى الاتفاقيات الرئيسية المتعلقة باللاجئين وانعدام الجنسية .
-
كرادي مغترب اشكرك جزيل الشكر لهذه المعلومات الموثقة والمهمة
اجل اخي استعبدونا فقتلونا
وبتنا ببلدنا نلوذ بارواحنا هنا وهناك خوفا على ابننا ان كان يحمل اسم لهذا او ذاك
وهجرونا ليستملكو خيراتنا
حسبي الله ونعم الوكيل
اسعدني المرور هنا اخي المحترم
-
شكرا على المعلومات
-
كرادي مغترب اشكرك جزيل الشكر لهذه المعلومات الموثقة والمهمة
اجل اخي استعبدونا فقتلونا
وبتنا ببلدنا نلوذ بارواحنا هنا وهناك خوفا على ابننا ان كان يحمل اسم لهذا او ذاك
وهجرونا ليستملكو خيراتنا
حسبي الله ونعم الوكيل
اسعدني المرور هنا اخي المحترم
تدلل اخي الوردة واني بخدمة الطيبين
-
شكرا على المعلومات
شكرآ لك على المرورك الجميل انشاء الله استفد من هاي المعلومات ؟
-
;D ;D ;D ;D ;D ;D ;D
عمو كرادي مغترب اني اخت مو اخ هههههههه
مع الشكر
-
;D ;D ;D ;D ;D ;D ;D
عمو كرادي مغترب اني اخت مو اخ هههههههه
مع الشكر
كل الهلا بيج اختي اتمنالج الخير والموفقية وانشاء الله تحقيق الاماني :)
ثانيآ اني مو عمو اني مثل اخوج وبعدني مو مال عمو بسرعة كبرتيني ;D و اي سؤال اني حاظر
-
تسلم اخي كرادي لنقل المعلومات بارك الله بك انشاءلله ربي يفتحها بوجه كل العراقيين وين ما كانوا
-
تسلم اخي كرادي لنقل المعلومات بارك الله بك انشاءلله ربي يفتحها بوجه كل العراقيين وين ما كانوا
اشكرج اختي انجي على مرورج الجميل وانشاء الله المعلومات مفيدة واني بخدمة الطيبين
-
شكرا ع الموضوع
-
تسلم اخويه العزيز لنقل الخبر وكان الله بعون العراقيين اينما كانو وحسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب ???
-
شكرا ع الموضوع
تدلل اخي الورد واني بخدمة الطيبين
-
تسلم اخويه العزيز لنقل الخبر وكان الله بعون العراقيين اينما كانو وحسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب ???
الله كريم يا وردة وانشاء الله تفرج ماتضل هيج ماكو شي مالة نهاية