ankawa
الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 15:25 18/12/2010
-
علاوي يشترط لانضمامه للحكومة ان يكون شريكا في اتخاذ القرار
بغداد ـ 'القدس العربي': جنيف ـ ا ف ب: قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي الجمعة إن مشاركته في الحكومة القادمة لن تكون من أجل المشاركة فقط، بل يجب أن تحقق مبدأ الشراكة في عملية اتخاذ القرار السياسي.
وقال علاوي الذي فازت الكتلة التي يقودها بأغلب المقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، إن مشاركته في الحكومة القادمة لا يمكن اعتبارها حتى الآن أمرا واقعا لكنه قال إن 'الرغبة موجودة أن نكون شركاء وليس مشاركين'. مؤكدا أن مشاركته مقترنة بالانتهاء من الصياغات النهائية للمجلس الوطني للسياسات العليا الذي سيرأسه هو والانتهاء من وضع الأطر العامة للقانون الداخلي لمجلس الوزراء بما يحقق مبدأ الشراكة وليس مجرد المشاركة.
وقال علاوي للصحافيين في مقره ببغداد، ان المالكي كان واضحا في كلامه في اللقاء الاخير الذي جمعهما وان 'حديثه واضح ويصب في هذا الاتجاه ونأمل ان تتحقق هذه الامور بدون عراقيل، خوفا من ان تنتكس العملية السياسية للشراكة الحقيقية'.
وكانت قائمة 'العراقية' التي يتزعمها علاوي قد حلت في المرتبة الأولى بالانتخابات البرلمانية التي جرت في اذار/ مارس بحصولها على 91 مقعدا، فيما حلت قائمة المالكي في المرتبة الثانية وبفارق مقعدين.
لكن علاوي فشل في تشكيل تحالف يضمن له الاغلبية داخل مجلس النواب المكون من 325 مقعدا، فيما نجح المالكي في كسب دعم بعض الكتل، وهو ما فتح المجال امامه لتشكيل الحكومة.
وأمام المالكي حتى 25 كانون الاول/ ديسمبر الجاري لتشكيل الحكومة وفقا لما حدده الدستور.
وقال علاوي 'نحن لا نعترف بمبدأ المشاركة لكننا نعترف بمبدأ الشراكة.. هناك فرق بين الاثنين... نحن لا نعتقد ان عدد الوزارات التي سنحصل عليها هو المهم .. انما (المهم) الارضية التي سيشترك بها العراقيون في اتخاذ القرارات اللازمة لمستقبل بلادهم'.
وحدد علاوي ثلاث مسائل قال انها ضرورية لحسم امر مشاركته في الحكومة المقبلة من خلال رئاسته للمجلس المقترح وهي 'الشراكة الكاملة ومسألة توزيع الصلاحيات ووجود خارطة طريق لما يجب أن يكون عليه العراق مستقبلا'.
وتحدث علاوي عن مبادئ قال انه تم الاتفاق عليها بينه وبين المالكي وطالب بتفعيلها بينها المصالحة الوطنية وتفعيل وثيقة الاصلاح السياسي التي اقرها مجلس النواب السابق.
وقال 'اذا لم تنجز هذه الاتفاقيات فهذا يعني اننا غير ماضين نحو خلق شراكة حقيقية واقعية وانما المشاركة التي لا تغني ولا تشبع'.
من جهة اخرى قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين امس الجمعة ان الآلاف من المسيحيين العراقيين فروا من ديارهم إلى المناطق الكردية التي تتمتع بما يشبه الاستقلال عن العراق، وإلى دول مجاورة بعد الهجوم الذي وقع على الكنيسة الكاثوليكية في بغداد قبل ستة أسابيع.
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، إن ما يقرب من ألف أسرة مسيحية أي ما يقرب من 6000 شخص وصلوا إلى المناطق الكردية في شمال العراق قادمين من بغداد والموصل ونينوى. كما عبر عدة آلاف الحدود إلى سورية والأردن ولبنان.
وتحدث كثير من الفارين عن تلقيهم تهديدات أو أنهم غادروا بسبب الخوف. وقتل 52 رهينة وعناصر من الشرطة عندما حاولت القوات العراقية تحرير ما يزيد على مئة كاثوليكي خلال قداس الأحد يوم 31 تشرين الأول/ أكتوبر.
http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today\17z48.htm&arc=data\2010\12\12-17\17z48.htm