ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: nameless في 21:28 18/12/2010
-
قبل بضعة أشهر خرج وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت الى شوارع ستوكهولم وفي يده حصّالة صغيرة لجمع التبرعات لحساب ضحايا الفيضانات المدمرة في باكستان.
مشهد قد يبدو غريباً في بلداننا.. أن يخرج وزير، أي وزير، ليشارك في حملة تبرعات للأعمال الخيرية. ففي بلداننا يجلس الوزراء في مكاتبهم الموغلة في الفخامة ويجمعون الأموال لحسابهم الخاص وليس لحساب أحد آخر.
لكن وزير الخارجية السويدي، وهو بالمناسبة قائد سابق لحزب المحافظين السويدي ورئيس وزراء سابق وشخصية دبلوماسية عالمية ذات سجل حافل بالنشاط الدبلوماسي على الصعيد الدولي إذ أسند اليه الإتحاد الأوربي مهمة الوساطة في حرب يوغسلافيا السابقة 1995، ومهمة رئاسة الممثلية الدولية في البوسنة لمدة سنتين، لم يجد ضيراً في الخروج الى الشارع لجمع التبرعات لضحايا كارثة طبيبعية حصلت في بلد مسلم يقع على بُعد آلاف الأميال من بلاده.
فيما كان كارل بيلدت يقف بقامته العالية في ستوكهولم ويتجول بين الشوارع والساحات بين آلاف المارّة الذين لم يستغربوا أو يجدوا غظاظة فيما يحدث أمامهم سوى عدد قليل من الشرق الأوسطيين الذين صدمهم المشهد، كان شاب من أصل – يُقال أنه عراقي – يجلس في الظلام ليخطط لعملية تفجير ارهابية تُنفّذ على مقربة من الشوارع التي كان كارل بيلدت يجمع فيها التبرعات لمسلمي باكستان.
هذا الشاب الذي لم يبلغ الثلاثين من العمر جاء السويد كلاجئ وهو مازال طفلاً. هربت عائلته – التي يُقال أنها عراقية – من جحيم الحروب والحصارات أو لأسباب أخرى لايعلمها سوى الشيطان. فتحت السويد له ذراعيها ومدارسها ومستشفياتها وساحات لعبها وشواطئها وغاباتها ومنحته شعوراً بالآدمية لو شعر به هو أو أهله في وطنهم لما غادروه. درس بالمجّان على حساب السويد وشعبها، عولج بالمجان في مستشفياتها ومراكزها الصحية طوال تلك السنين وكان بإمكانه الدراسة في جامعات السويد التي تُعد من أفضل جامعات العالم مجاناُ إلا أنه فضّل السفر والدراسة في بريطانيا فحصل على قرض دراسي من الدولة السويدية ودُفعت له جميع تكاليف الدراسة في الجامعة البريطانية التي اختارها. كل ذلك على حساب السويد وشعبها. والأكثر من ذلك منحته السويد – وعائلته – جنسيتها وجواز سفرها الذي يستطيع السفر به عبر ثلاثة أرباع بلاد هذا الكوكب دون الحاجة لتأشيرات دخول.
مع كل هذا جلس هذا الشاب الذي أتضح أن أسمه تيمور وليس في رأسه سوى شئ واحد هو أن ينتقم. ولكن ينتقم ممن ولماذا؟ ماذا لو كان هذا التيمور الذي يذّكر أسمه بتيمورلنك أحد أكبر سفاحي التاريخ الذين قتلوا من العراقيين ما عجز المؤرخون عن احصاءه، عاش في بلد لم يمنحه ما منحته له السويد طفلاً ومراهقاً وشاباً؟ ماذا لو عاش في بلده الذي هرب منه مع عائلته في ليلة سوداء وتجرّع مرارة الذلّ وهوان الجلوس على مقاعد المدارس في أيام الشتاء القاسية وهو يترجف برداً؟ كيف كان رد فعله لو تلقى كل أنواع الإهانات من معلميه ومدراءه ورؤسائه في العمل طوال حياته؟ ماذا لو ذاق طعم الجوع المرّ ومدّ يده في شوارع بلاده التي أتى منها ليحصل على لقمة عيشه؟ وماذا كان فعل وهي يتلظى عند انقطاع التيار الكهربائي في عزّ الصيف اللاهب؟
هذا التيمورلنك القزم لم يذق كل هذا ولم يره ولم يشعر به لأنه كان يعيش في واحد من أفضل بلدان العالم في مستوى المعيشة والخدمات واحترام حقوق الانسان. وعندما تزوّج ورزق أطفاله الثلاثة لم يسهر الليالي ليفكر بمستقبلهم لأن الدولة التي عزم على تدميرها ضمنت له ولهم مستقبلاً واعداً كغيرهم ممن يعيشون في هذه البلاد.
بين موقف كارل بيلدت الذي خرج من مكتب وزير الخارجية الى الشارع لجمع تبرعات لمسلمي باكستان وتيمورلنك القزم الذي كان يحسب أنه يتحدث بإسم مسلمي السويد بون أكبر من شاسع. أنه الفرق بين العقل والجنون، بين الشمعة التي تضئ والريح التي تحاول اطفاءها، بين من ينتمي الى الحياة وذلك الذي لايريد سوى الإنتماء الى عالم الموت.
سأشعر بالكثير من الخجل اذا تأكد أن ذلك الإرهابي تيمور عبد الوهاب العبدلي عراقي بالفعل. ولكنني أشك وأشكك بعراقيته فالعراقيين يملؤون بلدان العالم وهم يحملون معهم أينما حلّوا شمس السومريين وينثرون جمال عشتار البابلية على طرقات وبيوت المدن التي إستضافتهم الى حين عودتهم الى وطنهم بسلام ولو بعد حين، ويمنحون لمن حولهم إيمان علي بن أبي طالب (ع) وحكمة فلاسفة العراق عبر العصور وأروع الملاحم والقصائد التي خطتها أقلامهم من يوم أن كُتبت أول الكلمات على رقيم من طين الجنوب العراقي.
أما ظلام تيمور هذا الزمان وتيمورلنك القادم من الحقبى المظلمة وآلهتهما الدموية التي تعشق رائحة الدم البشري ويُسعدها منظر الأجساد المتناثرة على الجدران فبعيد عن ديانات العراقيين ومعتقداتهم وثقافتهم وتفصله عن العراق وشعبه نفس المسافة التي تفصله عن وزير خارجية السويد كارل بيلدت الذي خرج الى الشوارع ليجمع التبرعات لمسلمي باكستان.
الموضوع منقول عن موقع كتابات
الكاتب سعد الشديدي
-
لقد تأثرت كثيرا وانا استرسل بالقراءة
تالمت كثيرا لهذه الحالة المريضة بوحشية مصاصي الدماء
وقلت مع نفسي لا تهم هويته فهو قبل كل شيئ انسان فهل هذه من صفات الانسان
كيف يكون لمثل هؤلاء اسرة واطفال
وهل فعلا يستشعرون بمشاعر الابوة كما البشر الاسوياء ام كيف هي نظرتهم لمن يقربونهم
كيف يتعايشون مع يومهم ...وهل هناك منطق ينصفهم
لست افهم الان سوى انه من المسخ ربما
اشكرك لنقل لنا صورة عن مفهوم وحشية النفوس
-
والله يااخويه العزيز ان هذا لشيء مؤسف حقا كثير من هؤلاء الذين تظاهرو بالدين والدين منهم براء ولا دين لهم لا يعرفون معنى الانسانيه ومعنى الحياء وغدرو البلاد التي ساعدتهم ووقفت بجانبهم ومدت لهم يد العون فهل هذا الغدر موجود بالعرق ام ماذا تبا لهم وتبا لكل من سولت له نفسه بقتل البشر مهما كانت هويته او انتماؤه
لقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز
"من قتل نفسا بغير حق فانما قتل الناس جميعا "صدق الله العظيم
فباي دين هذا يدعون واي خسه هذه !!!!!
شكرا اخويه العزيز على نقل الخبر وبارك الله بيك
-
خويي تره هذا تيمور سوري من سكنة العراق
واصلا شكله مومال هاي السوالف
شكله ابو بنات ;D
اني اتصور والله اعلم انه انلموا عليه جماعه وانطوه كبسولات هلوسه ونصبوا عليه
حتى من فجر نفسه فجرهه بمكان مابيه عالم كالوا بالاخبار على اساس صاير عنده خلل بالمتفجرات
هاي حركه من اعداء العراق حتى السويد ترجع اللاجئين العراقيين
تره الحياة مسرح والعالم كله كذب ونصب واحتيال
هي مسالة اعلام لااكثر ولااقل
حتى بقناة العربيه هواي لحوا على تيمور عراقي
وهمه يعرفون هو موعراقي بس حتى العالم يصير ضد العراقيين والمسلمين بالتحديد اكثر واكثر
-
كلام مظلومة صحيح لان ظليت ابحث عن اسم هذا الارهابي وفعلا هو سوري
والاعلام للاسف له سياسة خفيه ضد العراقيين
-
اذا كلام مضلومه صح فمع شديد الاسف !!!!!!!!
واحنه هلكد ممرت علينه هيج سوالف كمنه راسا نصدك انه عراقي بدون مندور وره الحقيقه !!
حسبي الله ونعم الوكيل ;D ;D ;D
-
العراقي الحقيقي رفعت راس وين ما يروح
مو واحد عفن مثل هذا
هذا مو عراقي
وانا اوايدكم الراي
-
طبعا اني نقلت المقال من موقع صحفي عراقي والكاتب جان يأكد على كلمه (يقال انه عراقي)...!!!
المشكله وين؟.. سواء ان كان تيمور عراقي او لم يكن فهاك الف تيمور يعبثون فسادا بالعراق وخارج العراق وشوهوا سمعه العراق والاسلام على حد سواء
الاشخاص الذين فجروا كنسيه سيده النجاه او الذين فجروا مرقد العسكريين في سامراء او الذين قاموا بأي عمل ارهبي سواء قتل اوتفجير او تهجير هل تعتقدون انهم عراقيين وفي حال كانو غير عراقيين فأين كانو يسكنوون اكيد عند عراقيين ومن اين كانوا يأتون بالطعام والملابس اكيد من عراقيين....! اتوقع كلنا يعرف هذا الشي
خلي منتكلم على مستوى ديني سواء كانو مسلمين او مسيحين او يهود او حتى سيخ
بس المشكله انه اني عراقي احاول المستحيل حتى اقتل عراقي حتى اتعاون ويه الغريب وابيته بيتي واخلي مرتي تغسل هدومه حتى ثاني يوم يروح يقتل عراقي
تحيه اجلال لكل العراقيين الطيبين وادري انهم هوايه وانتوا من عدهم والله يكون بعون هذا الشعب المسكين......
-
والله اخويه العزيز كلامك كله صح بس لا تظن ان الله غافل عما يفعل الضالمون
"وان تكن حبة من خردل يأت بها الله ""ولا يجزون الا بما كانو يفعلون"صدق الله العظيم
-
لاوشوفوا هو تيمور حتى مامسجل شريط ذاكر بيه راح يفجر نفسه والاسباب مثل البقيه الهيج يسوون
يعني الظاهر غاسلين دماغه بحيث حتى ماكو هدف ماشي عليه وحتى المتفجرات العنده ماعرف يشغلهه
بحيث صار خلل وانفجرت بيه
يعني مبين موشغلته بس الله يجازي اولاد الحرام اليلعبون بعقل الشباب هو كله مواليد 82
يعني مثل مايكلون لحيمي
والله اعلم بالصار هيه حركه جان الهدف منهه يطلعون سمعة ارهابي عالعراقيين البالسويد >:(