ankawa
الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 10:25 19/12/2010
-
كركوك تلغي طقوس أعياد الميلاد واحتفالات محدودة في الموصل
دعوات في البصرة لوقف هجرة المسيحيين
بغداد - الصباح
قرر مسيحيو كركوك عدم الاحتفال بأعياد الميلاد هذا العام حداداً على الشهداء المسيحيين ، فيما يستعد مسيحيو الموصل الى اجراء احتفالات بسيطة . وقال رئيس أساقفة كركوك للكلدان المطران لويس ساكو (قررنا إلغاء الاحتفالات بأعياد الميلاد علامة على الحداد لأجل ضحايا أعمال العنف ضد المسيحيين).
وافاد ساكو خلال مقابلة مع خدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الايطاليين (للمرة الأولى منذ سبع سنوات لن تكون هناك سهرات الصلاة ليلة عيد الميلاد، وسيقتصر الأمر على قداس صباح اليوم الأول للعيد)، مضيفاً (لا نريد أن تتعرض حياة المؤمنين الذين يحتشدون في أماكن العبادة للخطر).واوضح ساكو (يمكننا حماية الكنائس ولكن لايمكن حماية المحتفلين ، الذين بمجرد أن يغادروا الكنائس في نهاية الاحتفالات، قد يتم استهدافهم ، إذ من السهل تمييزهم من ملابس العيد التي يرتدونها) .وأكد ساكو انه لن يرسل بطاقات تهنئة في عيد الميلاد (بل كتابة رسالة لتأكيد الصدمة من جراء الهجوم على كنيسة سيدة النجاة).من جهته ، قال رئيس أساقفة الموصل للكلدان المطران إميل شمعون نونا إن (هناك ثلاث كنائس فقط ستفتح في المدينة من دون إقامة سهرات صلاة ليلة عيد الميلاد، بل قداس صباح الخامس والعشرين من كانون الأول فقط لأسباب تتعلق بالأمن) .وأوضح نونا أن (الأقلية المسيحية في البلاد تستعد للاحتفال بعيد الميلاد القادم ببساطة تامة بين الخوف من الهجمات والرجاء الخجول، وهذا الأخير عززته كلمات البابا بندكتوس السادس عشر، التي وجهها إلى أرض العراق الحبيب، في افتتاحية رسالة ليوم السلام العالمي التي نشرت امس الاول). وأضاف (إننا نحتفل في ثلاث كنائس فقط، اما الست الأخرى في المدينة فمغلقة، إذ لا توجد أسوار تحمي الكنائس أو أجهزة مسح ضوئية، بل مجرد دوريات الشرطة والجيش في المنطقة) ،مضيفاً (تجنبا لتعريض حياة المسيحيين للخطر، سيقتصر الاحتفال بعيد الميلاد على قداس الصباح فقط، وسوف نقوم بذلك بروح صلاة ومقاسمة حيال عائلات ضحايا الهجمات ضد المسيحيين). وكان البابا بنديكتوس السادس عشر قد قال في رسالة لمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يحتفل به في الأول من كانون الثاني المقبل ان (أرض العراق الحبيبة ،التي في مسيرتها نحو الاستقرار المنشود والمصالحة ،لا تزال مسرحاً لأعمال العنف والهجمات الإرهابية)، مشيراً إلى (المعاناة الأخيرة للمسيحيين المتمثلة بالهجوم الجبان ضد كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد في 31 تشرين الأول الماضي).وقال البابا إن العام 2009 ("تميز للأسف بالاضطهاد والتمييز وأعمال العنف والتعصب الديني الرهيبة) ،داعياً إلى (حلول السلام مع بدء العام الجديد) ، موضحاً أن (في أوربا أيضا هناك عداء وتحامل ضد المسيحيين)، معرباً عن (الأمل بأن يضع الغرب وأوروبا بشكل خاص، حداً للأعمال العدائية والأحكام المسبقة ضد المسيحيين، انطلاقا من حقيقة أن هؤلاء يرغبون عيش حياتهم بطريقة تتفق مع قيم ومبادئ الإنجيل). وفي البصرة ، دعا المجلس السياسي في المحافظة امس الاول الجمعة إلى وقف هجرة الاسر المسيحية من المحافظة وتنفيذ مشاريع عاجلة لإعمار كنائسهم ومقابرهم، فيما قالت الحكومة المحلية ان الأموال المتوفرة لديها لا تكفي لتنفيذ هذه المشاريع.
وقال رئيس المجلس السياسي محسن حامد إن (على الحكومة المحلية العمل على وقف هجرة العائلات المسيحية من البصرة لضمان عدم خسارة هذا المكون المهم)، لافتاً إلى أن ذلك (يتطلب تنفيذ مشاريع عاجلة لاعمار الكنائس والمقابر المسيحية وتوفير الحد الأدنى من فرص العمل للمواطنين المسيحيين).ونقلت وكالة السومرية نيوز عن حامد قوله أن (القوى السياسية التي يتكون منها المجلس تدعو للقيام بخطوات سريعة لمعالجة هذه المشكلة التي تنطوي على أبعاد اجتماعية وسياسية واقتصادية)، مشيراً إلى أن (الحكومة المحلية السابقة قامت بإعادة تأهيل مقبرتين ورممت بعض الكنائس، في حين لم تقدم الحكومة المحلية الحالية شيئاً إلى الطوائف المسيحية التي تشعر بالإهمال والتهميش)، على حد قوله. من جهته، قال محافظ البصرة شلتاغ عبود إن (الأموال المتوفرة لدى المحافظة لا تكفي لتنفيذ مشاريع تقضي بترميم وبناء دور العبادة)، موضحاً أن (تركيز الحكومة المحلية ينصب في المرحلة الحالية ،على إصلاح قطاعات الكهرباء والطرق والجسور والمراكز الصحية والمدارس وشبكات المجاري).واضاف عبود أن (الحكومة المحلية عندما تتمكن من إعادة تأهيل البنية التحتية ستسارع إلى تنفيذ حملة لإعادة اعمار دور العبادة ومنها الكنائس والمساجد).
http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=113005
-
شكرا على الخبر