ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 09:12 20/12/2010
-
كوريا الجنوبية تبدأ مناورات بالذخيرة الحية رغم تهديدات بيونغ يانغ بالرَّد
يونبيونغ، سيول - وكالات
بدأت كوريا الجنوبية الاثنين 20-12-2010 مناورات مدفعية بالذخيرة الحية في جزيرة يونبيونغ التي قصفتها بيونغ يانغ مؤخراً، وذلك رغم التهديدات الكورية الشمالية بالرد، كما أعلنت وزارة الدفاع في سيول.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن "المناورات بدأت".
وأكد مصور في جزيرة يونبيونغ حيث تجري المناورات سماع دوي قصف مدفعي.
وكان الضباب أدى إلى تأخير البدء بهذه المناورات التي كان من المقرر أصلاً أن تنطلق قرابة الظهر (بين 02:00 و03:00 بتوقيت غرينتش). وأشارت الوزارة إلى أن المناورات ستستغرق أقل من ساعتين.
وتلقى المدنيون في جزيرة يونبيونغ، التي قصفها الشمال مؤخراً، وفي أربع جزر جنوبية أخرى قريبة أمراً في الصباح من السلطات الكورية الجنوبية بوجوب النزول بسرعة إلى الملاجئ.
وتم إصدار أمر مماثل في كل الجزر الجنوبية الواقعة في البحر الأصفر قرب خط الحدود مع الشمال، كما أعلن متحدث باسم رئاسة أركان الجيش الكوري الجنوبي.
قالت وسائل إعلام محلية إن كوريا الجنوبية ستمضي قدماً في إجراء مناورات بالذخيرة الحية من جزيرة يونبيونغ المتنازع عليها الاثنين رغم تهديد بيونغيانغ بشن هجمات وضغط روسيا والصين لإلغاء المناورات.
وكانت المناورات قد تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية مما أعطى بعض الوقت للاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لمحاولة تهدئة التوترات. ولكن الاجتماع انتهى دون اتفاق بعد أكثر من ثماني ساعات من المحادثات إذ انقسمت القوى الخمس الكبرى بشأن إلقاء اللوم علناً على كوريا الشمالية في الأزمة.
وقال ضابط من مشاة البحرية في جزيرة يونبيونغ لرويترز وهو ينزل في مخبأ "ستبدأ المناورات في أقرب وقت ينقشع فيه الضباب".
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن المناورات ستبدأ بعد الساعة الواحدة مساء (04:00 بتوقيت غرينتش) وتستمر أقل من ساعتين. وكان الضباب الكثيف لا يزال يغطي الجزيرة مع انخفاض درجات الحرارة إلى حد التجمد ولكن من المتوقع أن ينقشع الضباب بعد الظهر.
وفي يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني عندما أجرت سيول آخر مناورات بالذخيرة الحية من جزيرة يونبيونغ بالقرب من الحدود البحرية المتنازع عليها قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة، قصفت بيونغيانغ الجزيرة، مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، واثنين من مشاة البحرية في أسوأ هجوم على كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية التي انتهت عام 1953.
قلق دولي
وحذرت كوريا الشمالية الغرب الأسبوع الماضي من أنها ستهاجم بشدة أكثر إذا مضت كوريا الجنوبية في إجراء المناورات. وحذرت كل من الصين وروسيا سيول من إجراء المناورات بينما ساندت الولايات المتحدة حق كوريا الجنوبية في إجراء المناورات.
وقال الجانبان إنهما سيستخدمان القوة في الدفاع عما يقولان إنها أراضيهما قبالة الساحل الغربي مما أثار قلقاً دولياً من اندلاع مواجهة سريعة خارج نطاق السيطرة.
ونقلت يونهاب عن مسؤولين عسكريين قولهم إن القذائف التي ستطلق في المناورة ستسقط على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من الحدود البحرية. ولكن بيونغيانغ تتنازع على الحدود وقالت الأسبوع الماضي إن إجراء سيول للمناورة استفزاز انتحاري.
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن الشمال يقوم باستعدادات عسكرية مماثلة لتلك التي كانت قبل الاشتباك المميت الشهر الماضي ويزيل أغطية المدفعية على الساحل وينشر بعض بطاريات المدفعية إلى الأمام.
وتدافع سيول عن المناورات وتقول إنها مناورات روتينية كانت تجريها شهريا منذ سنوات. وتقول الصين وروسيا إن إجراء المناورات في الوقت الراهن من شأنه زيادة التوترات.
وأعرب فيتالي تشوركين مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة الذي دعا إلى الاجتماع الطارئ بشأن تصاعد الأزمة في شبه الجزيرة الكورية عن خيبة أمله لعدم قدرة المجلس على التوصل إلى اتفاق على بيان المجلس أمس الأحد رغم أنه أشار إلى عدم فقدان كل الأمل.
وقال تشوركين "ما زلت آمل أن تسفر هذه الاتصالات (بين الوفود ومع العواصم) عن نتائج ناجحة".
روسيا تدعو لضبط النفس
ووزعت روسيا على أعضاء مجلس الأمن مشروع بيان دعا الى "أقصى درجات ضبط النفس" وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على إرسال مبعوث إلى سيول وبيونغيانغ للمساعدة في وقف خروج الأزمة عن السيطرة.
ورفضت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية مشروع البيان وأعربوا عن دعمهم لمشروع بيان بريطاني ألقى باللوم على كوريا الشمالية في الأزمة وأدانها في حادث القصف الذي وقع الشهر الماضي. ولم توافق روسيا والصين على مشروع هذا البيان.
وأوضح تشوركين أن موسكو لم تتخل عن فكرة مبعوث خاص للأمم المتحدة لشبه الجزيرة الكورية قائلا "إنه أمر أعتقد أننا سنواصل مناقشته إذا سمحت الظروف على أرض الواقع".
وقالت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة يوم الأحد إن الخلافات في مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في شبه الجزيرة الكورية حادة جدا لدرجة أنه من المحتمل ألا يمكن حلها.
وقالت رايس للصحفيين بعد اجتماع غير حاسم استمر ثماني ساعات ونصف بشأن النزاع المتصاعد بين الكوريتين "من غير المحتمل تجاوز الخلافات المتبقية".
وقالت رايس في نص بيان مكتوب تلته على المجلس أثناء جلسة مغلقة يوم الأحد "من المهم أن نأخذ في الاعتبار أن هذا الوضع المتوتر ينبع من مصدر واحد ..مصدر واحد بمفرده.. السلوك الاستفزازي المستمر لكوريا الشمالية".
وقال أيضا فيليب بارهام مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة إن بيونغيانغ مسؤولة عن الأزمة وأن سلوك كوريا الجنوبية لا يلام.
وبينما كانت رايس تتحدث عن خلاف يبدو لا يمكن حله في مجلس الأمن قال دبلوماسيون آخرون في المجلس إنهم سيواصلون الضغط من أجل التوصل إلى بيان.
وشدد تشوركين على قلق موسكو من اندلاع أعمال عدائية في منطقة على مقربة من روسيا.
وقال تشوركين "دعوني أكرر مجدداً قلق الاتحاد الروسي الشديد من أنه في غضون ساعات قد يكون هناك تفاقم خطير للتوتر .. صراع خطير لهذه القضية".
ودعا تشوركين كوريا الجنوبية الى الامتناع عن إجراء مناورات عسكرية تعتزم القيام بها في جزيرة بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية صباح يوم الاثنين. وهددت كوريا الشمالية بالانتقام إذا أجريت المناورات.
وقال تشوركين "من الأفضل الامتناع عن القيام بهذه المناورة في الوقت الحالي".
وعارضت رايس ذلك قائلة للمجلس "لا تشكل هذه المناورات الدفاعية أي خطر على كوريا الشمالية ولا تهدد حياة أي كوري شمالي".
http://www.alarabiya.net/articles/2010/12/20/130236.html