ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: nameless في 09:03 13/01/2011
-
هذه هي أمريكا .
عالمان وحياتان ,وصورتان تشدان إليهما النواظر, أمريكا التي نعيشها في خارج أمريكا, سيدة وقحة لعوب مكارة عيارة ,تؤدي أدوارا تمثيلية كالتي تجيدها المصرية نادية الجندي .ولها القدرة على لعب دور العاهرة التي تغوي ضحاياها أو الست الطيبة المتواطئة مع جمع رجال كما في (ريا وسكينة) , حين تجلب إحداهن بمصوغاتها وجمالها ورغبتها بالحياة وتدخلها الى باحة دار , ثم تخنق بطريقة وحشية وتدفن وتسلب منها روحها وماتملك من مصوغات وتنطوي في عوالم مجهولة.
أمريكا في الداخل مختلفة تماما ,ويالها من سيدة وقور عفيفة تمسح الدموع عن وجنتي طفلتها وترعى أخواتها وتسهر على راحة الست الوالدة ولاتسمح بالخطأ أن يعم سلوك الأفراد المحيطين بها والعاملين معها والمعتاشين برعايتها.
هذه هي ,أمريكا كاللص الشريف! الذي يسرق من الخارج إحتراما لغريزة الأبوة ,وليطعم أولاده الجياع ,ويفخر أنه أوجد لهم سبيلا الى الحياة وهو يرتكب المحظور.أو كالرجل الذي يسرق الطعام ويذهب به الى أعمى في بستان .والحجة الواهية أن العجوز الأعمى لايجد مايقتات عليه ,أو إنه يستطيع الوصول الى مكامن الرزق.
أمريكا في الخارج تنشر مبادئ الديمقراطية التي لاتنمو في مكان ,وتصنع الفوضى والتيه وتكبل الشعوب عن حريتها وطريقتها في الحياة ,وتحتل بلادا اخرى ( أفغانستان ,العراق,الصومال) ,وتدخل في معارك إستخباراتية وصراعات سرية ومساومات وتفرض أجندات خاصة بمصالحها الحيوية على حساب مصالح البلدان الاخرى.
أمريكا في الداخل تصنع الأمل وتجذب الناس الى الحرية والحياة المفعمة بالتفاؤل ,في ظاهرة غريبة من نوعها! تصنع الحياة لها ولمن يتجلبب بجلباب طاعتها, وتفرض الموت والقهر والضياع على من يرفض أو يطالب أو يشعر باهمية الخصوصية الفكرية والأجتماعية والإقتصادية.
أمريكا بصورتين بعالمين ,بروحين وشكلين ,صورتان لابد أن تعيشهما وتنظر إليهما وتعجب بواحدة وتسكت عن بشاعة الاخرى.فليس لك من خيار آخر سوى ذلك
-
موضوع جميل عاشت الايادي اخي العزيز...
-
nameless
اخونه المحترم موضوعك احييك عليه باركك الله
لكن به جوانب وتفرعات جدا عديدة ومنحنيات تتفرع للجانب السلبي وهو الطاغي وله الحصة الكبيرة والذي يؤيد ويساند كل كلمة تقولها انت هنا وربما اكثر واكثر مما تقول من سلبيات الدولة العظمى هذه وربما هناك افعال سرية خفية تقومها لا يعلم بها غير الله وهي والموساد الاسرائيلي
وطبعا ان كان القارئ فقط لكلامي هذا يمتلك خلفية ثقافية وتأريخية بحته سيعرف ما اقصد واي الاحداث التاريخية السلبية النكراء التي يخجل التاريخ ذكرها عن امريكيا
هذا جانب سلبي
جانبها الايجابي الان الذي يمس روح الفرد العراقي وربما اقصد الفرد العراقي المهجر واللاجئ عبر القارات والبلدان
هنا تظهر دورها من ناحية (يقتل القتيل ويمشي بجنازته)
فنحن اخي المحترم خصوصا المهجرين الذين لاذو بانفسهم واطفالهم واحبائهم خوفا عليهم ليس من الموت وانما الاضطهاد والقهر وسلب سمتك الانسانية
هؤلاء تشبثو باي صفة خلاص تعترض طريقهم اي ((الغرقان يتمسك بورقة))
وفعلا اخي ترى الان الكثير منا بل جموعنا المهجرة الغفيرة وضعنا ماضينا باجمل قفص ذهبي تملؤه اروع الذكريات عن عراقنا وجعلناه بقلوبنا على امل اللقاء يوما ما وان طال البعد
ومضينا نشق دربنا المظلم تحت راية المفوضية لتختار لنا اي البلاد ستكون بلدنا لنقل الذي لا يغنينا عن عراقنا وان اخذنا جنسيته سنبقى عراقيين بالانتماء
لذا فان امريكا ومن خلال صفتها الايجابية اظهرت مبدء العون كتكفير عن ذنوبها بحق ارضنا حين دنستها اقدام حثالتها من المرتزقة الجنود..وتكفير عن ذنبها حين قصفت ارضنا ودمرت تاريخها وحاضرها والبنية التحتية لبلدنا الذي بات دوما يحمل صفة بلد العوز والتهجير والتخلف لان بفضل حروبها المتكررة على ارضنا وباسباب مفتعلة دمرت سمة الحضارة بارضنا واصبح العراقي يملك وسائل للحياة بارضة تشبه لحد كبير العصر الحجري ثم نتدرج لعصر البرونزي وربما سنصل للعصر الحديث رغم اننا كنا من اعظم شعوب الارض حضارة وابداع تشهد له امريكا نفسها
فكانت اكثر دوله تاخذ العراقي المهجر لبلدها عن باقي الدول وفق منهج ((فيد واستفيد)) اخذ ابنائكم بكرامة يعيشون وانتم اعطوني مما اعطاكم الله هههه على اساس الاستجداء الامريكي ((لله يا محسنين ..))
ومثلما قلت مسبقا اخي الكريم نحن بتنا كالكفيف الذي ينتظر من يمسكه ليعبر الشارع فلا تعتب ابدا على ابناء بلدي المذبوح بل اعتب على من هم ساسته قبلا وبعد
تحياتي اخي الكريم
واسعدني المرور بموضوعك الناهض
-
لايهم مطلقاً اِن كانت المقالة منقولة ،،أو عن لسان راويها..
المهم هنا اخي الفاضل جئتنا بمقالة رائعة تصف لنا عمق سياسة الحكومة الامريكية ،،وهي تماما كما جاءهنا بالوصف ،فهم أشبه بالصعاليك في نهجهم ،،أسرق اقتل اذبح ،،فقط اجعل رغيف الخبز ميّسر على موائد عوائلهم
لاأُخفيك اخي الكريم حين تم توطيني لأمريكا أذكر يومها قد عارضتُ ذلك وبشدة ،وفي دواخلي استنكار مابعده استنكار ،فكيف لي أن احيا في بلدٍ كان له الدور الرئيسي في دمار بلدي وممتلكاتي ،،وأجمل ذكرياتي
لكن منذ اليوم الاول لوصولي لهذا البلد شعرت بنعيم سيادة القانون على جميع الافراد ولايفّرقني شيئا في مجال الحقوق والاستحقاقات عن أي امريكي ولد له جده السادس عشر هنا،، هذا اِن وجد له اصلا جداً يمتدُ لهذه الحقبة الزمنية
كما تعلم اخي الفاضل ،،فكل الامبراطوريات التي حكمت العالم وستحكم لها نفس النهج ،ونستذكر هنا الحكم الانكليزي وسيادته على العالم واستعباده لشعوب وبلدان من احتلوهم،،والحكم العثماني الذي امتد حكمه بقاع لاتعد ولاتحصى وعلى مرّ اربعمائة عام من الاستغلال والقهر تاركين في اراضينا ولتراثنا فقط كلمات لازلنا نتداولها ليومنا هذا
فيا عزيزتي الاماني الضالة ابنتي الغالية اوجه كلماتي الان لكِ ،،دعينا نفرّق تماما بين تدهور عقولنا بالارتقاء لحضارات بتنا نتغنى بأمجادها ونتحسرّ ،غافلين حقيقة ثابتة أن الشعوب ترتقي بفضل عقولها وحكمة ،حكامها
تحية طيبةnameless وشكراً لك ،قد جعلتنا نحاورك ببعض مانفهم وندرك
تحياتي واحترامي
ام محمد
-
وعليكم السلام
ياسلام
-
السيد سلام المحترم
يبدو واضحاً جدا أنك لم تصل لغاية صاحب الموضوع لنشره تلك المقالة ،الاخ نيم لس لم يشيد اطلاقاً اطلاقاً بنظام الحكومة الامريكية ،وانا بدوري ايضاً لم اشيد بهم اطلاقا ،بل وصفتهم بالصعاليك ،وتعريف الصعلوك هو (السارق،،قاطع الطريق)
أنا أُم وأفخر أني أنجبتُ اولاداً يتمناهم الجميع وبشهادة الجميع ،فما دمتَ اخي الكريم لاتعرفني ،ولاتفهم كتاباتي فعلى أقل تقدير لاتخطأ بحق من لاتعرفهم هذا اولا،ثانيا وبكل عبارات الاحترام اتوجه اليك لاعطيك تفسيراً لما ذكرت بارتقاء الشعوب بعقولها ،هنا كان تعقيبا لما ورد من ابنتي الاماني وهي تستذكر ماضينا وحضاراتنا التي لازلنا نتغنى لذكراها فقط دون الحفاظ عليها ،والدليل هو حال شعوبنا وماتعيش بظلّه من تخلّف وتقهقهر نحو الخلف كل يوم
فلا ترمي جزافاً تهمُكَ اخي الفاضل على الاخرين وتدعوني بمعطّلة العقول
ادعوك أن تقرأ جيدا السطور ومابين السطور
تقبل فائق احترامي
-
اشكركَ جداً ودمت أخاً عزيزاً طيباً
-
رائعة الام والمربية الفاضلة ام محمد بردك المعبر عن حقيقة لا مفر منها
فعلا بتنا نتغنى بحضارة تتمنى ان ترى النور من جديد بسواعد احفاد وابناء الاجداد الكرام واليوم تراوحُ العقول بمكانها دون ان تحرك ساكناً للعلى
صحيح هناك الكثير من الذين فروا محلقين من شباك الجهل وولدت بهم بوادر لنهضة حضارية جديدة
لكن ربما ظروف العراق من قتل للعقول والنابغين ولان اداة بناء الحضارة انكسرت بسبب ساستنا الذين يريدون ارجاع المفكر الى المحراث اليدوي دون الاستناد لبدائل البترول الذي للاسف نملكه لخلق مجتمع حضاري متصل بجذوره مستند على عقول ابناءه المنعمين بخيرات البلد وبروح معنويه عالية تمكنهم من الابداع
للاسف الاخ ناملس لدي عتب عليك من باب الاخوة والصداقة لقد كان لك موضوع جدا جدا راقي بخصوص ((مهند ونور!!!!!!))
اتذكره كان هذا عنوانه لكن مضمونه يتحدث عن فراغ العراق من العقول النابغة من الشباب وكذلك بعض الامور العامة التي طرحتها والتي لن اعلق عليها
لم حذفته انه موضوع راقي هل انت حذفته ام الادارة ..ان كانت الادارة فلك مني وامام الجميع اعتذار لاني تسرعت واعتقدت انك حذفته ولي امل ان لا يحذف هذا الموضوع لان لديك حس نهضوي راقي احيك عليه ولك جرءة بطرح المواضيع
كان ردي بموضوعك المحذوف
عن شاب عراقي ذي الستة عشر ربيعا من عمره ليحقق أكبر معجزة في الرياضيات حيث حيرت العلماء من 300 عام..!محمد التميمي شاب عراقي مغترب مع عائلته في السويد وهو أخ لثلاثة اخوة يسكنون في مدينة فالون السويدية. فجاء العالم العلمي بأسره بتحطيمه لغز الرياضيات الذي عجز العلماء من فك رموز معادلته وهي لغز مايسمى بيرنوليتااين، حيث فك رموز هذه المعادلة الشاب (محمد التميمي) وهو مازال يدرس في الثانوية العامة السويديه الامر الذي ادهش العلماء وبعد سلسلة من التدقيق والبحث أقر العلماء صاغرين بعبقرية الشاب العراق وسجل كمعجزة علميه جديدة..
ومن الجدير بالذكر انه تمّ دعوة الشاب محمد التميمي الى جامعة اوبساله السويدية وهي جامعة عريقة ليكمل دراسته في الرياضيات ولقد كان لوقع الخبر تأثير كبير في وسائل الاعلام السويدية والامريكية لقدرات محمد
فهناك عقول وربما عقول مدفونه ممكن تخلق حضارى العراق الجديد لكن للاسف لا يوجد من ينتشلها كيف تبدع وهي بسجن له عدة ابواب موصدة ولانور منه يرجى وبه العديد العديد من السجانين
بدليل هذا الشاب تحرر من القيود فانظرو باي بلد ظهر نوره وهو عراقي الاصل