ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 09:26 18/01/2011

العنوان: الصدر يدعو أتباعه إلى الانضباط و"التعاون" مع حكومة المالكي
أرسل بواسطة: noor goorg في 09:26 18/01/2011
الصدر يدعو أتباعه إلى الانضباط و"التعاون" مع حكومة المالكي

النجف (العراق)- العرب أونلاين: دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الخميس أنصاره إلى الانضباط وعدم إطلاق الهتافات لان في ذلك "اضرارا لسمعة آل الصدر أمام الآخرين"، وذلك بعد يوم واحد من عودته من قم الإيرانية، حيث قضى أربع سنوات زعم أنصاره أنه قضاها في الدراسة.

وقال الصدر، في أول بيان له بعد وصوله إلى العراق مخاطبا أتباعه، "ماعهدت منكم غير الاخلاص والمحبة وهذا ماعهدتموه مني، إلا أن عدم انضباط بعضكم أثناء قيامي بالشعائر الدينية والأمور العامة قد أزعجني وأذاني"، وأضاف "أرجو منكم الانضباط وعدم الهتافات الزائدة والتدافع الذي أضر بي وبالاخرين وبكم وبسمعتكم وسمعة ال الصدر أمام الاخرين".

واعتبر محللون أن عودة الصدر للعراق، تأتي لحل مشاكل أعضاء التيار مع حكومة نوري المالكي ومنع تفاقمها، مبينين أنه يحاول أيضا “فتح صفحة جديدة” مع باقي القوى السياسية.

وقال المحلل السياسي شامل عبد القادر، إن عودة الصدر “كانت متوقعة لأن إقامته في إيران مؤقتة لإكمال دراسته الدينية”، مشيرا إلى أن وجوده قرب قيادات العملية السياسية في العراق “سيذلل الكثير من المصاعب والمشاكل التي قد تكون نجمت بين أعضاء التيار الصدري ورئيس الوزراء نوري المالكي بشأن حصتهم من الوزارات في التشكيلة الجديدة خدمية كانت أو غيرها”.

وقال مسؤولون في التيار الصدري إن الحكومة ضمنت سلامته وتعهدت بعدم اعتقاله.

وقال المحلل السياسي العراقي إبراهيم الصميدعي إن مقتدى عاد بوصفه شريكا مهما في البرلمان وفي العملية السياسية والسلطة التنفيذية.

وأضاف أن الأمريكيين لن يعارضوا عودته فهي تعني خروجه من السيطرة الإيرانية وعمله وفقا للأولويات العراقية.

وحصلت حركة الصدر السياسية على ثقل سياسي بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس آذار الماضي وأبرمت اتفاقا على أن تكون جزءا من الحكومة الجديدة بعد تأييدها لتولي المالكي فترة جديدة في منصب رئيس الوزراء.

وللتيار الصدري 39 مقعدا في البرلمان الجديد وسيتولى سبع وزارات.

ويعتقد المحلل السياسي العراقي حميد فاضل أن عودة الصدر ستمنح الحكومة دعما جديدا وقال إنها تؤكد أن الصدر يؤيد الحكومة بقوة.

وأضاف أن الصدر اختار هذا التوقيت لتأكيد دعمه للحكومة والمالكي وجدول أعمالها.

وقال أتباعه إنهم يتوقعون أن يقود جهودا لتحسين الخدمات العامة والإفراج عن سجناء من أنصاره.

وقال الساعدي إنه رغم وجود مخاوف من أن الصدر ربما يكون مستهدفا إلا أن علاقته مع الحكومة الجديدة توفر له بعض الأمن.



http://www.alarabonline.org/iraqtoday/display.asp?fname=\2011\01\01-06\970.htm&dismode=x&ts=6-1-2011%2010:59:55