ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 10:05 22/01/2011

العنوان: عودة الصدر المفاجئة لإيران تثير تساؤلات حول دوافعها
أرسل بواسطة: noor goorg في 10:05 22/01/2011
عودة الصدر المفاجئة لإيران تثير تساؤلات حول دوافعها

أعلن مقربون من مقتدى الصدر في 21 يناير/كانون الثاني عودة زعيم التيار الصدري الى إيران بعد ان أمضى أسبوعين في العراق، الذي عاد إليه عقب انقطاع استمر 3 سنوات قضاها في الجمهورية الإسلامية، وذلك دون الإشارة الى ما اذا كانت عودة الزعيم الشيعي مؤقتة أم دائمة.

هذا وغادر الصدر العراق عائدأً الى إيران بدون إعلان مسبق عن هذه الخطوة وبدون تغطية إعلامية للحدث، الا ان أنباء اشارت الى ان عودته مرتبطة باستكمال تحصيله العلمي الديني في مدينة قم، التي تعد أحد أهم مراكز التعليم الديني في البلاد.

ووصف قيادي سابق في جيش المهدي التابع للصدر عودته بالمفاجأة، بينما صرح عضو من كتلته السياسية، فضل عدم ذكر اسمه ان غياب مقتدى الصدر عن العراق لن يطول.

من جهة أخرى أشارت وسائل إعلام عراقية الى "نصيحة حكومية سرية" اقترحت على الزعيم الشيعي مغادرة العراق، لتفادي اعتقاله استناداً الى مذكرة توقيف، بتهمة الضلوع بمقتل عالم دين شيعي ورئيس مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن عبد المجيد الخوئي في 10 ابريل/نيسان 2003.

وكان الصدر قد ألقى خطاباً أمام حشد من مؤيديه عقب عودته مباشرة الى العراق، دعاهم من خلاله الى تأييد الحكومة الجديدة برئاسة نوري المالكي، ومنحها الوقت لتثبت جدارتها، على الرغم من ان مقتدى الصدر كان حتى الآونة الأخيرة من المعارضين لتولي المالكي منصب رئاسة الحكومة لفترة جديدة.

وحث الصدر أتباعه على "مقاومة الاحتلال الأمريكي" وان لاحظ المتابعون لخطابه الأخير تركيزه على خيارات سلمية لهذه المقاومة.

يُذكر ان الصدر يمثل شريحة عريضة من أتباع المذهب الشيعي في العراق، وانه يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة ممثلة في البرلمان الجديد بـ 42 نائباً ومنصب النائب الأول لرئيس البرلمان، بالإضافة الى ان كتلته حصلت على 8 حقائب وزارية في الحكومة الجديدة.

المصدر: وكالات


http://arabic.rt.com/news_all_news/61920