ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: محيسن في 09:24 01/02/2011

العنوان: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: محيسن في 09:24 01/02/2011




قصـة الحجاج والصبي ( من اروع القصص التي قرأتها )
كان الحجاج بن يوسف ذات يوم في الصيد فرأى تسعة كلاب إلى جانب صبي صغير السن عمره نحو عشر سنوات وله ذوائب.
فقال له الحجاج : ماذا تفعل هنا أيها الغلام ؟
فرفع الصبي طرفه إليه وقال له : يا حامل الأخبار لقد نظرت إلىّ بعين الاحتقار وكلمتني بالافتخار وكلامك كلام جبار وعقلك عقل حمار.
فقال الحجاج له : أما عرفتني ؟
فقال الغلام : عرفتك بسواد وجهك لأنك أتيت بالكلام قبل السلام.
فقال الحجاج ? ويلك أنا الحجاج بن يوسف.
فقال الغلام : لا قرب الله دارك ولا مزارك فما أكثر كلامك وأقل إكرامك .
فما أتم كلامه إلا والجيوش حلّقت عليه من كل جانب وكل واحد يقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ،
فقال الحجاج: احفظوا هذا الغلام فقد أوجعني بالكلام فأخذوا الغلام فرجع الحجاج إلى قصره فجلس في مجلسه والناس حوله جالسون ومن هيبته مطرقون وهو بينهم كالأسد ثم طلب إحضار الغلام فلما مثل بين يديه ،ورأى الوزراء و أهل الدولة لم يخشى منهم
بل قال : السلام عليكم فلم يرد الحجاج السلام فرفع الغلام رأسه وأدار نظره فرأى بناء القصر عالياً ومزين بالنقوش والفسيفساء وهو في غاية الإبداع والإتقان.
فقال الغلام : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاستوى الحجاج جالساً وكان متكئاً
فقالوا للغلام : يا قليل الأدب لماذا لم تسلم على أمير المؤمنين السلام اللائق ولماذا لم تتأدب في حضرته ؟
فقال الغلام : يا براغيث الحمير منعني عن ذلك التعب في الطريق وطلوع الدرج أما السلام فعلى أمير المؤمنين وأصحابه ، يعني السلام على علىّ بن أبى طالب وأصحابه
فقال الحجاج : يا غلام لقد حضرت في يوم تم فيه أجلك وخاب فيه أملك.
فقال الغلام : والله يا حجاج أن كان في أجلي تأخير لم يضرني من كلامك لا قليل ولا كثير.
فقال بعض الغلمان : لقد بلغت من جهلك يا خبيث أن تخاطب أمير المؤمنين كما تخاطب غلاماً مثلك يا قليل الآداب انظر من تخاطب وأجبه بأدب واحترام فهو أمير العراق والشام.
فقال الغلام : أما سمعتم قوله تعالى " كل نفس تجادل عن نفسها"
فقال الحجاج : فمن عنيت بكلامك أيها الغلام ؟
قال : عنيت به على بن أبى طالب وأصحابه وأنت يا حجاج على من تسلم ؟
فقال الحجاج : على عبدالملك بن مروان.
فقال الغلام : عبدالملك الفاجر عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
فقال الحجاج : ولم ذلك يا غلام ؟
فقال : لأنه أخطأ خطيئة عظيمة مات بسببها خلق كثير فقال بعض الجلساء اقتله يا أمير المؤمنين فقد خالف الطاعة وفارق الجماعة وشتم عبدالملك بن مروان.
فقال الغلام : يا حجاج أصلح جلسائك فإنهم جاهلون فأشار الحجاج لجلسائه بالصمت.
ثم سأله الحجاج : هل تعرف أخي؟
فقال الغلام : أخوك فرعون حين جاءه موسى وهارون ليخلعوه عن عرشه فاستشار جلسائه.
فقال الحجاج : اضربوا عنقه.
فقال له الرقاشي : هبني إياه يا أمير المؤمنين أصلح الله شأنك.
فقال الحجاج : هو لك لا بارك الله فيه.
فقال الغلام : لا شكر للواهب ولا للمستوهب.
فقال الرقاشي :أنا أريد خلاصك من الموت فتخاطبني بهذا الكلام ثم التفت الرقاشي إلى الحجاج وقال له: افعل ما تريد يا أمير المؤمنين.
فقال الحجاج للغلام : من أي بلد أنت ؟
فقال للغلام: من مصر.
فقال له الحجاج : من مدينة الفاسقين .
فقال الغلام : ولماذا أسميتها مدينة الفاسقين ؟
قال الحجاج : لأن شرابها من ذهب ونسائها لعب ونيلها عجب وأهلها لا عجم ولا عرب.
فقال الغلام : لستُ منهم.
فقال الحجاج : من أي بلد إذن ؟
قال الغلام : أنا من أهل خرسان.
فقال الحجاج : من شر مكان وأقل الأديان.
فقال الغلام : ولم ذلك يا حجاج ؟
فقال : لأنهم عجم أعجام مثل البهائم والأغنام كلامهم ثقيل و غنيهم بخيل.
فقال الغلام : لستُ منهم.
فقال الحجاج : من أين أنت ؟
قال : أنا من مدينة الشام.
قال الحجاج : أنت من أحسن البلدان وأغضب مكان وأغلظ أبدان .
قال الغلام : لستُ منهم.
قال الحجاج : فمن أين إذن؟
قال الغلام : من اليمن.
فقال الحجاج : أنت من بلد غير مشكور.
قال الغلام: ولم ذلك؟
قال الحجاج : لأن صوتهم مليح و عاقلهم يستعمل الزمر و جاهلهم يشرب الخمر.
قال الغلام : أنا لستُ منهم.
قال الحجاج : فمن أين إذن؟
قال الغلام : أنا من أهل مكة.
فقال الحجاج : أنت إذن من أهل اللؤم والجهل وقلة العقل.
فقال الغلام : ولم ذلك ؟
قال : لأنهم قوم بعث فيهم نبي كريم فكذبوه وطردوه وخرج من بينهم إلى قوم أحبوه وأكرموه.
فقال الغلام : أنا لستُ منهم.
فقال الحجاج : لقد كثرت جواباتك علي وقلبي يحدثني بقتلك.
فقال الغلام : لو كان أجلي بيدك لما عبدت سواك ولكن اعلم يا حجاج أني أنا من أهل طيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال الحجاج : نعمت المدينة أهلها أهل الإيمان والإحسان فمن أي قبيلة أنت ؟
فقال الغلام : من ثلى بنى غالب من سلالة علي بن أبى طالب عليه السلام وكل نسب وحسب ينقطع إلا حسبنا و نسبنا فإنه لا ينقطع إلى يوم القيامة فاغتاظ الحجاج غيظاً شديداً وأمر بقتله.
فقال له كل من حضر من الوزراء : ولكنه لا يستحق القتل وهو دون سن البلوغ أيها الأمير.
امير الصحراء   
منقول



محيسن ابو جوجوو
العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: echo 9 في 10:12 01/02/2011
السلام عليكم
عاشت ايدك ابو جوجو على نقل القصة والتي يستسقى منها الشجاعة وعدم التردد بقول الحق حتى وان كان بحضرة حاكم ظالم
يا لشجاعة هذا الفتى لو كنا نملك ربع الربع منها ما وصلت بنا الحال الى هذا الخنوع والرضى بالظلم والجور .
ايمانه بان اجله بيد الله سبحانه وتعالى جعله لا يبالى بنتيجة قوله للحق
يسلمو ابو جوجو وراح اكسر القاعدة واكون اول من يرد على موضوعك قبل لا يرد اخونا عبادي  ;)
بس ليش نسيت الطلب الطلبته منك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: محيسن في 10:25 01/02/2011
تحياتي  ايكوووو  بالعكس  انة  مو ناسي  طلبك  والله  دورت  على  موضوع  عن الصيد  والبدوو  بس  اريد انزلك شي يستاهل  وانت تستاهل  اصبر  علي 

 ;) ;) 

ويشرفني  اني اشوفك  في  اول  الموضوع

ايكووو  الوردة مالله  ;D ;D ;D


العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: Black Angel في 10:29 01/02/2011
سبحان الله

هذا الشخص الذي لايخاف في الله لومة لائم

عاشت ايدك محيسن حلوة القصة
العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: ــــ{{{ABADY}}}ـــــ في 11:25 01/02/2011
يعنى مرتاح بغيابى


ولا ما همك عذابى



عبادى مر من هنا


يرفع الحظر وراجع ابو جوجو يا خاين
العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: محيسن في 13:43 01/02/2011
هلا  عباي   مالي  غنة  عنك  بس  شلون  ارجعك   لمواضيعي  مو  غير  اسوي  هيجي  ابوية عبادي 

ميت  هلا  بيك  وبرجوعك \


ابو جوجو   ;D ;D ;D ;D
العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: محيسن في 13:44 01/02/2011
حاضرين  يا بلاك انجل    ;D ;D ;D ;D ;D
العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: Gilgamish 78 في 00:15 02/02/2011
تسلم اخونا على الموضوع وعاشت ايدك وخوش فكره
سؤال بلا زحمه عليك ممكن تذكر المصدر اللي نقلت من عنده هاي القصه ؟ وشكرا
كلكامش
العنوان: رد: قصـة الحجاج والصبي
أرسل بواسطة: محيسن في 19:52 07/02/2011
تحياتي  للجميع