ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: noor goorg في 09:45 05/02/2011

العنوان: أوباما يدعو مبارك لاتخاذ (القرار الصائب) والمحتجون يبدأون أسبوع الغضب
أرسل بواسطة: noor goorg في 09:45 05/02/2011
أوباما يدعو مبارك لاتخاذ (القرار الصائب) والمحتجون يبدأون أسبوع الغضب

PUKmedia وكالات:     10:36:33       2011-02-05

سمعت أصوات أعيرة نارية في ميدان التحرير بوسط القاهرة في وقت مبكر من صباح اليوم السبت 5/2/2011، لكن لم يتضح مصدرها أو ما اذا كان أحد أصيب من بين المحتجين المعتصمين في الميدان والذين يطالبون بأن يتنحى الرئيس حسني مبارك عن الحكم.

ويحتل المحتجون الميدان منذ حوالي أسبوع. وكان نحو أحد عشر منهم قتلوا وأصيب نحو ألف اخرون خلال اليومين الماضيين في هجمات شنها "بلطجية" يرتدون زيا مدنيا يقول نشطاء ان من بينهم أفراد ينتمون للشرطة التي اختفت من مراكزها بعد أيام من المواجهات مع المحتجين.

وقال جنود بالجيش في نقطة تفتيش لصحفيين من رويترز حاولا الوصول الى الميدان بعد سماع أصوات الاعيرة النارية ان هناك قناصة في منازل تطل على الشوارع المؤدية الى الميدان يطلقون النار من وقت لآخر.

وقال جندي ان هناك أيضا بلطجية في الشوارع بالقرب من الميدان يستهدفون من يحاولون الوصول اليه لمساندة المحتجين.

ومن وقت لآخر تسمع أصوات اعيرة نارية في المنطقة خلال الليل وفي الغالب لا يعرف مصدرها.

والى جانب احتجاجات في محافظات مختلفة في مصر نظمت في ميدان التحرير وميدان عبدالمنعم رياض القريب أمس الجمعة الذي أطلقوا عليه "يوم الرحيل"، على أمل ان يستجيب مبارك لمطلبهم.

وأفاد مراسل قناة "العربية" أن الجيش أطلق النار في الهواء من أجل دفع أنصار الرئيس مبارك بعيدا عن المنطقة التي يقيم فيها المتظاهرون المعارضون بعد أن قام أولئك الأنصار بالتسلل إليها.

وقال المراسل إن الجيش يعمل على زيادة المسافات العازلة للحد من أي مواجهات محتملة بين المعارضين والمؤيدين لمبارك.

وقال المحتجون إنهم بدأوا ما سموه "أسبوع الغضب" الذي قالوا انه يتضمن الدعوة الى مظاهرات مليونية أيام الاحد والثلاثاء والجمعة.

ميدانيا قال جورج اسحاق احد الناشطين المعارضين إن هناك بيانا تم الاتفاق عليه مع الشباب من قادة الاحتجاجات يقضي بإبقاء الاعتصام في ميدان التحرير بوسط القاهرة بأعداد أقل من الموجودة حاليا وتنظيم مظاهرات مليونية يومي الثلاثاء والجمعة من كل اسبوع، بهدف تسهيل الحياة اليومية.

وأضح أن الشباب المتظاهريون دعوا المواطنين إلى العودة لأعمالهم والاهتمام بشؤون حياتهم.

وقال المتظاهرون إن اعتصامهم مستمر حتى يتنحى الرئيس مبارك عن السلطة، كما طالبوا فيه بإطلاق سراح جميع المعتقلين.

الى ذلك دعا الرئيس الامريكي باراك أوباما الرئيس المصري حسني مبارك الى اتخاذ "القرار الصائب" في الوقت الذي واصلت فيه الولايات المتحدة الحث على انتقال سلمي للسلطة في مواجهة إحتجاجات حاشدة.

ولم يطالب اوباما الرئيس المصري بالتنحي فورا لكنه اشار بوضوح الى ان مبارك قد اتخذ بالفعل قرارا بعدم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة.

وقال اوباما للصحفيين في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر مساء أمس، ان حديثه مرتين مع مبارك منذ اندلاع الاحتجاجات قبل 11 يوما تركز على الحاجة الى انتقال منظم الي الديمقراطية في البلد الذي يمثل منذ فترة طويلة أحد اركان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط.

وقال الرئيس الامريكي "بكسره هذا الحاجز النفسي بذلك القرار بانه لن يترشح ثانية أعتقد ان الشيء الاهم بالنسبة له هو ان يسأل نفسه... كيف يمكنني ان اجعل هذا الانتقال فعالا ومستمرا وشرعيا."

واضاف قائلا "السؤال الاساسي الذي يجب ان يسأله لنفسه هو.. كيف اترك ورائي ارثا يمكن لمصر من خلاله ان تجتاز هذه الفترة الانتقالية.."

وفيما بدت محاولة لنفي ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز من ان مسؤولين امريكيين ناقشوا مع مسؤولين مصريين استقالة فورية لمبارك وتسليم السلطة لنائبه عمر سليمان قال اوباما "مستقبل مصر سيقرره شعبها."

وقال اوباما ان حقوق المحتجين والناشطين الحقوقيين والصحفيين يجب ان تحترم. وأضاف "العودة الى الوسائل القديمة لن تفلح. القمع لن يفلح. الانخراط في العنف لن يفلح. محاولة غلق مسارات المعلومات لن تفلح."

وأكد قائلا "الشيء الوحيد الذي سيفلح هو المضي نحو في عملية انتقال منظم تبدأ على الفور وتتضمن كافة الاطراف وتؤدي الى ممارسات ديمقراطية وانتخابات حرة ونزيهة وحكومة ممثلة لمختلف الاطياف تستجيب لمظالم الشعب المصري."

وقد أعلن جيف موريل المتحدث باسم البنتاغون أن وزير الدفاع روبرت غيتس أجرى محادثات هاتفية مع نظيره المصري المشير محمد حسين طنطاوي، تناولت بحث آخر مستجدات الأوضاع في مصر.

وأوضح موريل أن هذا الاتصال هو الرابع منذ بدء الأحداث في مصر، غير أنه لم يكشف عن المزيد من المعلومات حول ما جرى في تلك المحادثات التي تزامنت مع مؤشرات بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات عدة لإقناع الرئيس المصري حسني مبارك بالتنحي بعد ايام من الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه.

وأقيمت صلاة الجمعة في ميدان التحرير الذي غص بمئات الآلاف، ووقف الآلاف لساعات في طوابير أمام نقاط التفتيش التي أقامها الجيش في انتظار السماح لهم بدخول الميدان وبدا أن التواجد المكثف للجيش نجح في الحفاظ على سلامة المتظاهرين.

من جهة اخرى تظاهر نحو الفي شخص تأييدا للرئيس مبارك امام مسجد مصطفى محمود بحي المهندسين بالقاهرة. وأفادت الأنباء بإصابة ستة وعشرين شخصاً جراء اشتباكات بين المتظاهرين من معارضي ومؤيدي الرئيس المصري في منطقتي المهندسين وشبرا الخيمة.

من جانبه قال رئيس الوزراء المصري احمد شفيق في مقابلة مع BBC إن التنحي المباشر والفوري للرئيس ليس من الثقافة المصرية. وأضاف أنه تمت الاستجابة الى ثمانين في المائة من مطالب المتظاهرين في ميدان التحرير، واضاف ان قرار الرئيس مبارك بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة هو بمثابة الرحيل الذي يطالب به المتظاهرون.

كما قال شفيق انه لا يمانع في استمرار هذه المظاهرات ولكن لابد ان تكون التظاهرات سلمية ولا تعطل عمل الدولة. كما تعهد بعدم ملاحقة اي من المتظاهرين في ميدان التحرير.

أما الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فقال إنه سينظر في لعب دور في اي حكومة انتقالية تشكل.

ولم يستبعد موسى امكانية ترشيح نفسه للرئاسة المصرية. وقال موسى- الذى انضم لفترة للمتظاهرين فى ميدان التحرير لمطالبتهم بالتهدئة- انه يتوقع ان يبقى مبارك في منصبه الى آخر فترته الرئاسية بعد سبعة اشهر. ولكنه قال ان الرئيس مبارك قد يتخذ قرارا مختلفا نظرا لحالة الفوضى التي تمر بها البلاد.

هذا وقد اعلن محمد رفاعة الطهطاوي المتحدث بإسم الأزهر عن تقديم إستقالته بعد تأييده للمتظاهرين المطالبين برحيل مبارك وهى الاستقالة التى رفضها شيخ الأزهر.

واعلنت قناة النيل للاخبار الرسمية ان حزبي الوفد والتجمع قد عادا الى الحوار مع السلطة بعد نجاح تظاهرات الجمعة.

واكد السيد البدوي رئيس حزب الوفد عودة حزبه للحوار قائلا انهم علقوا الحوار بعد قيام من اسماهم بالبلطجية التابعيين للحزب الوطني بالاعتداء على المتظاهرين

واوضح ان حوارا سيجري السبت مع نائب الرئيس ورئيس الحكومة، نافيا ان يكونوا قد اشترطوا تنحي مبارك الرئيس كشرط للعودة الى الحوار.

واوضح ان سيناريو رحيل مبارك يعني ان يتولى رئيس مجلس الشعب رئاسة فترة انتقالية لستين يوما على ان يدعى لانتخابات رئاسية خلال ستين يوما. لكنه اوضح ان المشكلة في هذا السيناريو ان الانتخابات ستجري وفق المادة 76 من الدستور المصري الحالي، التي تعني انه لن يترشح لرئاسة الجمهورية الا عدد محدود من الافراد كمرشح الحزب الوطني او من العسكريين، او بعض الاحزاب التي في البرلمان.

واضاف انهم يريدون اولا تعديل المادة 76 ليصبح بامكان الجميع الترشح الى هذا المنصب في انتخابات رئاسية حقيقية.

وفي غضون ذلك، قرر النائب العام منع سفر وزير التجارة السابق رشيد محمد رشيد وتجميد حساباته المصرفية.

الا ان الوزير قال، في تصريح لـ BBC، انه موجود خارج مصر في ولم يبلغ بقرار منعه من السفر وتجميد حساباته وأنه علم به من وسائل الإعلام. وأضاف أنه غادر بعلم السلطات وأنه رفض تولي منصب في الحكومة الجديدة لاقتناعه بالحاجة إلى وجوه جديدة.

http://www.pukmedia.com/2009-10-08-14-34-24/12904-2011-02-05-07-36-40