ankawa

الاخبار و الاحداث => متابعات وتحقيقات => الموضوع حرر بواسطة: نضال عاشا في 17:09 08/02/2011

العنوان: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: نضال عاشا في 17:09 08/02/2011
أبنائنا في المهجر
نضال عاشا

أصبحت فكرة الهجرة إلى خارج العراق حلماً يراود غالبية العراقيين للهروب من الواقع الأليم والذي يعيشه أبناء العراق ، والبحث عن ملجأ يوفر لهما الأمان والاستقرار . لذا يضطر العديد من الناس إلى ترك ديارهم وممتلكاتهم أو بيعها بابخس الأثمان والتوجه إلى الدول المجاورة للتسجيل في منظمة الأمم المتحدة / قسم الهجرة ، طلباً للجوء الإنساني وفي أي دولة يرغب اللجوء إليها أو تختارها المنظمة ، أو يحاول الهجرة عن طريق تهريب البشر إلى خارج العراق ، ويتعرض للاهانة والإذلال والحبس والموت وهو في طريق السفر ، أو يتوجه لتسليم نفسه حين وصوله إلى الدولة المزمع العيش بها ليكمل مشواره في المخيمات والتي خصصت للمهجرين ليتهيأ نفسياً وجسدياً لمواجهة الحياة الجديدة في بلد غريب وناس غرباء .
وحين وصوله إلى تلك البلاد يفاجأ بحياة بعيدة عن واقعه تجبره للتعايش كما يريد ذلك المجتمع ، وألا اعتبر شخصاً متخلفاً وغريب الأطوار ، لذا ما عليه إلا أن يتكيف مع الحياة الجديدة في الغرب ويرتدي كما يرتدون ويعمل بما يأمرون ، أو يعتمد على معونة وراتب رمزي يتم دفعه من حكومة المهجر للمهاجرين للذين لا يحصلون على عمل ليتمكنوا من تربية أطفالهم أو يقوموا بالبحث عن عمل قد يكون في إحدى المطاعم للعمل بها كعامل تنظيف أو لغسل الصحون أو للعمل كطباخ ...الخ أو في تنظيف الحدائق أو جمع النفايات في الطرقات رغم كونه حاصلاً على شهادة البكالوريوس أو شهادة عليا أو دونهما لتستمر الحياة .
ويعتاد الأبناء بارتداء الملابس الغريبة غير اللائقة مقلدين بهذا أبناء الغرب والتغيير في هيئتهم وشكلهم وذلك بصبغ الشعر بشكل غريب ولكلا الجنسيين أو بارتداء الملابس غير اللائقة للفتيات تشبهاً بفتيات تلك الدول والتطبع بعاداتهم وسلوكياتهم والتي لم نعتد عليها في مجتمعاتنا الشرقية ، وهم الذين تربوا وترعرعوا على عادات وتقاليد شرقية ليصدموا في المهجر بواقع وحياة بعيدة جداُ عن واقعهم الأصيل ، وقد لا يتمكن الوالدين من توجيه النصائح أو محاسبتهم وذلك وجود أنظمة وقوانين تمنع معاقبة الأبناء عند التصرف بسلوك قد لا يرضي الأهل .
وقد يتقدم الأبناء بشكوى ضد والديهما في مراكز الشرطة وإبلاغهما بالعقاب الذي انزل بهم من قبل الأهل بمنعهم من الخروج مع الأصدقاء وارتداء ملابس لا ترضي الأهل وحسب رغبتهما ، وقد يتم تشجيع الفتى والفتاة على ترك منزل العائلة للعيش بمفردهما وممارسة حياتهم بعيداً عن أنظار الوالدين ، وبهذا ينجرف شبابنا في تيار الانحراف الغربي والذي تحرمه مجتمعاتنا الشرقية .
وهناك حالة أخرى تراودت الى مسامعي وشاهدتها حين سفري إلى البلاد الأوربية هي ترك بعض النسوة او الرجال عوائلهم والبحث عن حياة أخرى أو للسير وراء ملذات الحياة في دول الغرب متناسين بهذا العادات والتقاليد والتي نشأوا وتربوا عليها .
وحالة أخرى أدهشتني وحزنت لها إصابة بعض المهاجرين بحالة من الهستيريا او الكآبة نتيجة لعدم تكييفه مع الوضع الجديد او التأقلم مع الحياة الأوربية او نتيجة لحنينهم إلى الوطن ، أو ربما يصطدم عند التقدم للعمل بمهنة غير ملائمة لمستواه العلمي او الاجتماعي ، ومن المستحيل العمل بها لو كان في بلده ، وبذلك يعيش صراع داخلي بين العيش كما يبغون اوالاستمرار بالحياة او العودة الى الوطن ، والتي قد تكون صعبة بالنسبة للبعض لظروف قد تمنعه من العودة للعراق ، او نتيجة للوضع المتردي والذي يمر به العراق ، مما يجبره على تحمل تلك الحياة والتي يرفضها في داخله للاستمرار في مسيرة حياته وحياة أفراد أسرته ، وتوفير الأمن والطمأنينة والاستقرار لهم ، بالرغم من خسارته لوطنه وطرق معيشته وحياته الرغيدة والتي كان يعيشها في وطنه متحسراً ومتألماً ومتأملاً أن يعود يوماً الى وطنه عند تحسن الوضع ويسود الأمن والطمأنينة والذي فقدناهما منذ سنوات ، ونأمل جميعا معجزة من الله سبحانه وتعالى تعيد للعراق بهائه وعزته وكرامته ليعود الجميع من المهجر ويعيش الجميع بسلام بعيداً عن إراقة الدماء ومواجهة كل من يحاول أذية أبناء العراق وبكل قومياته وطوائفه ليعيش أبناء العراق الأصليين بمحبة وسلام كأخوة لا يفرقهم الحاقدين .
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: بسيم ماموكا في 18:14 08/02/2011
شكرا على الموضوع
بس ممكن نعرف شنو قصتك او قصتك مع الحيات في الغرب مثل ما ذكرت انت رايح على المانيا
يعني لويش هذا الحقد على الغريب
وانت كتبت على معانات في الغرب
ممكن تذكرنا شنو بيه العراق قبل وبعد الصقوط
وشنو الي استفادينا من العراق العضيم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السئال موجه اليك
صاحب الموضوع
 
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: N.Matti في 23:20 08/02/2011
  موضوع  جيد

نعم  ان  الأبناء  يتاثرون  بالعادات  الغير  جيدة   ودائما  ياخذون  قشور  الحضارة  الغربية .

 والأباء  لايوجد  لهم  سيطرة  معنوية  حيث  لا يوجد  الأحترام  المتبادل ،حيث  ينظر  الأبناء  الى  اباءهم  على

انهم  جهلة  بالمجتمع  الجديد  ولا  يسمعون  الى  توجيهات  الأهل .

وكما  ذكرت  ان  القوانين  اتساعد  الأولاد  على  الأنفصال  عن  اهلهم  اعطائهم بيت  او  شقة  مفصولة  عن  الأهل .
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: georges.boutani في 16:41 12/02/2011
الحرية الشخصية موجودة وحقوق المواطنة مصانة
ولا يوجد شئ يجبر اي فرد على تقبل شئ لا يعجبه
فكل انسان يختار حياته وازيدك علما توجد عوائل
اوربية وهذا غير مبالغ فيه لا يجنون التلفاز في مسكنهم
حفاظا على تقاليدهم
جورج يوسف 
فرنسا ليون
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: بسيم ماموكا في 08:29 13/02/2011
صاحب الموضوع نضال عاشا يمكن ناقل الموضوع من هيجي ميرد على الردود الجميله
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: habanya_612 في 02:50 14/02/2011


      أبنائنا في المهجر . . . . . !

       في هذا الموضوع الذي كتب من قبل الأخ نضال عشا :

         هناك الكثير من تناقضات في سرده للواقع , كأنما يناقض نفسه

     على الحالة التي يعيشها , لكن العكس هناك من أبنائنا قد مارسو

    تعليمهم , والمثل يقول , ليس كل أصابيعك متساوية

      والأناء ينضح بما فيه ............... !
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: azizyousif في 21:36 27/02/2011


          أخي الكريم  /  نضال عشا ........
          في مقالك هذا تناقض نفسك على الحالة التي تعيشها بالعكس هناك كثير وكثير من العوائل
         التي تعيش في اميركا واوربا هم يمارسون ومحتفظين بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة الأجتماعية
         والدينية ولا يخرجون عن هذه العادات والتقاليد ويؤدونها بصورة صحيحة ومضبوطة  , وخاصة
         شباب وشابات لا يخرجون عن طوع هذه العادات وازيدك علما هناك كثير من الأبناء والبنات
         لا يتأثرون بالعادات الغير الجيدة والسيئة في المجتمع الغربي .
         وهناك ابناء وشابات واصلوا في الدراسة وانهوا تعليمهم العالي من الجامعات العليا وتدرجوا
         في وظائف مرموقة وعالية .البيت هو المحور الرئيسي لتربية الأبناء والبنات .
         ارجو من الأخ كاتب المقالة ان يكون دقيق في ما يكتبه من الحقائق والواقع لأن ماكتبه ليس
         واقعا ولا صريحا . يجب ان تعرف اهم شيئ للأنسان ان تكون له  ( حرية الشخصية ) وهذه الحرية
         موجودة في اوربا واميركا  , ارجومن كاتب المقالة ان ل يخلط الحابل  بالنابل  .
                                           
                                             تحياتي

                             عزيز يوسف / النمسا
                   

                           عزيز
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: نضال عاشا في 20:36 30/05/2011
شكرا على الموضوع
بس ممكن نعرف شنو قصتك او قصتك مع الحيات في الغرب مثل ما ذكرت انت رايح على المانيا
يعني لويش هذا الحقد على الغريب
وانت كتبت على معانات في الغرب
ممكن تذكرنا شنو بيه العراق قبل وبعد الصقوط
وشنو الي استفادينا من العراق العضيم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السئال موجه اليك
صاحب الموضوع
 

انا ماعندي اي شيء مع الغرب لكن انا لاحظت الكثر من المعاناة والشكاوي من العوائل من الذي يحصل هناك وانا لم اقل كل العوائل ، صحيح انه العراق بي الان المشاكل  اعطانا الاخلاق والتقاليدولكن ماذا اعطاك الغرب
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: نضال عاشا في 20:46 30/05/2011
الاخ N matai  اشكرك لتاييدك ومرورك وهذا ما انا اقوله ولكن الاخوة فهموني غلط انا لا اقصد محاربة الغرب انا اعرف بان هناك عوائل لم تنسى عاداتها وتقاليدها وهذا جيد ولكن هناك في بعض العوائل اولادهم اصبحو مثل شباب الغرب ولاتستطيع عوائلهم السيطرة عليهم وبدون ثقافة ولا انكر هناك بعض من شبابنا درس وتثقف نفسه ولكن هل الجميع فاعذروني فانا لا اريد ان يغضبو مني من عاش في الخارج فانا اكثر اهلي واقربائي يعيشون خارج العراق .
أخ بسيم ماموكا انا لم انقل الموضوع وكنت منشغل ببعض الامور واشكر مرورك واتمنى للجميع العيش الر غيد خارج العراق . تحياتي وتقديري
العنوان: رد: ابنائنا في المهجر
أرسل بواسطة: Edy Simon في 21:17 16/02/2012


اعزائي الكرام
تحية طيبة وبعد,
بالحقيقة لازم واحد من يريد يناقش موضوع اي ماكان لازم ان يحافظ على شي مهم, او يبدي رائيه
بالموضوع ويناقشه بروح رياضية ويبتعد عن التجريح ونسبر اشياء لم يذكرها ابو الموضوع...

احاول ان انطي رائي بالموضوع , ان قريت الموضوع او شفت اشياء مناسبة او واقعية بالموضزع,
بالرغم من اني عائيش مدة طويلة بالغرب او دارس بالغرب, وفي الوقت الحاضر بضمن عملي
اللاحظ انه قسم من العوائل العراقية واطفالهم بالحقيقة موجودة عدهم هذي المشكلة.
ذكر انه قسم منالعوائل العراقية او الرجال بدون عمل او ينقاضون معونات من الدولة في اوربا,
اني أأيده بهذا الشي....
ذكر انه بعض الاطفال اتغيرت عاداتهم او تربيتهم, اكيد حدث هذا الشي...
ذكر انه بعض الشباب كامو يقلدون اهل البلد, هذا هم صحيح...
او طبعاً ذكر قسم من العوائل نسو العادات والتقاليد العراقية هم موجود هذا الشي...
ذكر انه قسم الشباب حياتهم اتغيرت, او اخذو يتركون بيوت ابائهم من يبلغون سن الرشد
او يعيشون لوحدهم.....
اعزائي الاخ ابو الموضوع ما سب العنب الاسود بس هو كتب موضوع او من السمع لانه ديكول
اغلب اقاربه بالغارج او ديتصلون بيه او ديحجوله هذا الشي..
او اني هم ديتصلون بيا اهلي بالعراق او ديككلولي صدك جماعة اقاربنا يكولون
ابالمانيا بيها خوش راتب..... اجاوبهم اذا واحد يشتغل او عنده شهادة من المانيا اي,
بس غير هذا مو سهل الحصول على رواتب, او الظاهر العاطلين على العمل...
يسمون المساعدة الملية راتب او هذا غلط... مو راتب يتقاضاه عن جهد او عمل انجزه..
ارجو المعذرة اذا اجرحت احد بكلامي...

تقبلو تحياتي
جوسي البغدادي باحث اجتماعي المانيا