ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: تيسير خالد في 15:12 12/02/2011

العنوان: انتصار الثورة الشعبية في مصر يفتح الطريق أمام التحولات الديمقراطية في المنطقة
أرسل بواسطة: تيسير خالد في 15:12 12/02/2011
انتصار الثورة الشعبية في مصر يفتح الطريق أمام التحولات الديمقراطية في المنطقة

تيسير خالد
حيا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جماهير الشعب المصري الشقيق على الانجاز التاريخي ، الذي حققته الثورة الشعبية ، التي انطلقت من ميدان التحرير في الخامس والعشرين من كانون الثاني وتواصلت بزخم كبير على امتداد الأسابيع الماضة لتضع حدا لنظام استبدادي حكم مصر على امتداد عقود ، بدد فيها ثروات الشعب المصري على ايدي طبقة طفيلية فاسدة ، وقزم فيها دور مصر كقوة مركزية مؤهلة لقيلدة المنطقة وحولها الى  دولة ضعيفة ، رهنت سيادتها وقرارها الوطني والقومي المستقل للإرادات الخارجية ، الأمر الذي ترك فراغا سياسيا كبيرا في المنطقة العربية وظفته دول أخرى  في خدمة مصالحها على حساب المصالح الوطنية والقومية لشعوب امتنا العربية .

وأضاف أن هذا الانجاز التاريخي من شأنه أن يعيد لمصر مكانتها ودورها الطليعي في دعم كفاح الشعب الفلسطيني العادل وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف ، وأن يفتح الطريق أمام تحولات ديمقراطية واسعة في المنطقة بأسرها وأن يضع القوى الوطنية والديمقراطية الحقيقية في البلدان العربية أمام مسؤولياتها للنهوض بدورها في الضغط على الانظمة الاستبدادية ، التي تتحكم فيها طبقات طفيلية فاسدة بثروات شعوبها وتحكمها بقمع وارهاب اجهزتها الأمنية وتزور ارادتها بانتخابات لا وظيفة لها غير انتاج نفس انظمة الاستبداد ، ودفعها الى احترام ارادة شعوبها وحقها في ممارسة سيادتها الوطنية وحريتها واستقلالها الوطني وفي حرية التعبير والاختيار وحقها في السيادة على مواردها الوطنية وتوطيفها في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادبة ، ووضع حد للتفاوت الهائل في مستويات المعيشة بين قلة تحتكر الثروة الوطنية وتتصرف بها وأكثرية ساحقة مقهورة تعيش تحت وطأة البطالة والفقر والتدهور المستمر في مستويات معيشتها .

في الوقت نفسه دعا تيسير خالد إلى الإستفادة من التجربة المصرية والبدء باعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني في كل من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وتجديد هياكله ومؤسساته حتى يأتي منسجما مع متطلبات بناء نظام ديمقراطي عصري يحترم التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير والاختيار الحر لممثليه بانتخابات حرة ونزيهة على اساس التمثيل النسبي الكامل للمجلسين الوطني والتشريعي وانتخابات رئاسية  حرة ونزيهة ، تنهي حالة الانقسام المدمر ، الذي لا يستفيد منه غير العدو الاسرائيلي ، فضلا عن انتخابات المجالس البلدية والقروية وانتخابات ديمقراطية حقيقية وليست شكلية وصورية للنقابات العمالية والاتحادات المهنية وجميع مؤسسات المجتمع المدني ، وحتى يأتي كذلك منسجما مع متطلبات توفير عوامل وعناصر الصمود في وجه السياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لدولة اسرائيل وتوزيع أعباء ومتطلبات هذا الصمود على جميع طبقات الشعب وفئاته الاجتماعية المختلفة بسياسة اجتماعية واقتصادية عادلة نستطيع من خلالها معالجة مشكلات البطالة والفقر والغلاء وتدهور مستوى معيشة طبقات وفئات اجتماعية واسعة .