ankawa
منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: محيسن في 19:24 19/02/2011
-
من غرائب القصص
الحكاية التالية واقعية ومصدرها الصحف العراقية
دخل رجل في العقد السادس من العمر وقور وسمح
المحيا، أحد محلات الصاغة في منطقة الكاظمية ببغداد، وطلب من الصائغ أن يضع
له حجرا كريما على خاتمه، فقدم له الصائغ شايا وطفق الزبون يحدثه في شتى
المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال، ثم دخلت المحل
امرأة على عجلة من أمرها وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية مكسورة فقال
لها الصائغ: انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي أتاني قبلك، ولكن
المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت أي رجل يا مجنون وأنت تجلس لوحدك
ثم خرجت من المحل، واستأنف الصائغ عمله إلى أن دخل عليه رجل يطلب منه تقييم
حلية ذهبية كانت يحملها، فطلب منه أن ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعداد
الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس إلى جواره، فصاح الرجل: عمّ تتحدث فأنا
لا أرى في المحل سواك! فسأله الصائغ: ألا ترى الرجل الجالس أمامي فقال
الزبون الجديد: كلا ثم حوقل وبسمل، وخرج. هنا أحس الصائغ بالفزع ونظر
إلى الرجل الوقور وتساءل: ماذا يعني كل هذا؟ فرد الرجل: تلك فضيلة تحسب
لك والله أعلم، ثم أردف قائلا: تريث ريثما يأتيك اليقين. . . وبعد قليل
دخل المحل رجل وزوجته وقالا إنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل
فطلب منهما الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه،
فاحتد الرجل وقال: أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل والتفت إلى زوجته وقال
لها: يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لن . . . لنذهب إلى محل
آخر! هنا انتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد، ونظر في ضراعة إلى الرجل
الجالس قبالته، وسأله: قل لي بربك ماذا يحدث! هنا اعتدل الزبون في جلسته
وحلق ببصره بعيدا وقال في صوت أقرب إلى الهمس: أنا من عباد الله الصالحين
ولا يراني إلا من حمل صفاتي! هنا حلت النشوة محل الفزع في قلب الصائغ وكاد
أن يحلق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه أي الصائغ من أهل الحظوة،
وقال له إن سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من
عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله: لا أريد سوى الظفر بالجنة فابتسم الرجل
وقدم للصائغ منديلا أبيض وقال له: ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل
عطر الجنة، ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف،
وبعد دقائق معدودة تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت
معروضة داخل المحل وأدرك بعد أن فات عليه الفوات أن عطر الجنة المزعوم كان
مخدرا، وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا
أعضاء في عصابة الإنفِزيبول مان أي الرجل الخفي، وبالطبع لم تعثر الشرطة
! على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء
الله ضيعنا....لما أضعناه
منقول
محيس ابو جوجو البصراوي
-
جميل جدا اخ محيسن يسلموا
تحيتي لك
-
هههههههههههههههههه
حلوة محيسن
لذلك هسه الصاغة يكعدون اكثر من واحد بالمحل خخخخخخخخخخ
عاشوا ابو الجوووووج
-
ها شنو ابو جوجو والله بلبدايه اندمجت ويه القفاص ...عاشت ايدك اخويه كل يوم تجيبنه كل جديد وشيق
-
هلا بالاخت العزيزة haigo اسعدني مرورك وكلك ذوق
لورنس حبيبي اي بعد هاي القصة يقعدون خمسة مو ثنيين حبيبي اسعد مرورك
ابو سالين الوردة مالله اهم شي اندمجت وية القصة تحياتي وميت هلا بيك
-
يا سلام . عاشت ايدك ابو جوجو على هالاختيار الموفق للقصة
صدقني قراتها من بدايتها ولم يخطر ببالي ان يكون هذا الشخص الخفي لصا بل صدقت انه من عباد الله الصالحين لولا وصولي الى اخر سطر بالقصة .
رائع دائما ابو جوجو ومتالق وتحسن الاختيار
مع ابو جوجو مش حتئدر تغمض عينيك
هسه ابعد شوية مو تلزك بالشاشة . لا ابو جوجو بعد شوية بعد اخوك ...... اي هيج
هاي اقوى بوسة من عمو ابو خالد اى ابن اخوه جوجو
-
ههههههههههههههههه ضحكتني هلا بالغالي ايكوووو حبيبي شلونك عزيزي هاي وينك صارلك وقت غايب مشتاقين الك والمشاركاتك الرائعة
-
:D :D :D :D :D ههههههههههههههههههه حالة متطورة جدا ;D شكرا جزيلا لك اخ محيسن
-
عاشت ايدك :D :D :D بس والله الواحد يعيش ويشوف وصارت الناس بارعة بكلشي...وكلشي متوقع بهذا الزمن
اخوك السندبادي
تــــركـــيــا
-
هههههه ابو جيرارد حلوه منك القصه
كيفت على الصائغ من عباد الله الصالحين طلع واحد غبى :D :D :D :D
لااااااااااااا تعيدها ابو الجوج اووووووووووووك
-
شكد لووووووووتي هذا
:o :o :o :o :o :o
-
هلا بالاخ السندباد
وعبادي
وماكنتوشة
ونتبهو من النصابين ;D ;D ;D احلا مرور
-
خوية محيسن لتخاف علينة شفنة اشكال وانواع بس تريد الصحيح مثل هيج قصة ممارة عليةوهاي راح استفاد منهة بالمستقبل انشاالله ومشكور حبيبي
اخوك السندبادي
-
ههههههههههه اي والله ي سندباد قصة غريبة تحياتي وكم انا سعيد بمرورك