ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: ملك الحيرة في 00:14 20/02/2011

العنوان: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: ملك الحيرة في 00:14 20/02/2011
قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! .. لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء ..

بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي ، فـ قال : إنها متخلفة عقليا منذ الولادة



تملكني الفضول فـ سألته فـ من يرعاها ؟ قال : أنا ، قلت : والنعم ! ،

ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟ .. قال : أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الدولاب و أضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس !

قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟! قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ]<

اندهشت من كلامه ومقدار برّه وقلت : وهل أنت متزوج ؟ قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال ,

قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟ قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها , وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ، ولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر !

زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ، قلت : أظافرها ؟ قال : أنا ، وقال يا دكتورة هي مسكينة !

نظرت الأم لـ ولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟!

قال : أبشري ألحين أوديك البقالة
!

طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين !

التفت الابن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار .. " سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !

وسألت : ما عندها غيرك ؟ , قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر .. قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ .. قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !

قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟ قال : يادكتورة ، أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..


كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال : يللا ألحين البقالة ... قالت : لا نروح مكـّة ! .. استغربت ! , قلت : لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة !

قلت : له بتوديها لـ مكّة ؟ , قال : إيه.. قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟ , قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..

..






خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أماً ..




فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي ولم تُدرسه ولم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !

ومع كل ذلك كل هذا البر!

فـ " هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء .. مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا "
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: Captain في 00:22 20/02/2011
الجنة تحت اقدام الامهات
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: angie-dawood في 05:51 20/02/2011
قصة رائعه سلمت الاياااادي
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: ❤❤ RoLa ❤❤ في 06:25 20/02/2011
موضوع جميل جداااااااا

عاشت الايادي


تحياتي رولااااا
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: Sound of Soul في 06:41 20/02/2011
قصة رائعة عاشت الايادي...
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: زيد العراقي في 07:19 20/02/2011
قال تعالى
وبالوالدين احسانا
قصة ماثرة بارك الله فيك

اختك ام زيد
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: ملك الحيرة في 01:38 21/02/2011
بارك الله بيكم
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: ابو سالين في 15:07 21/02/2011
قصه كلش حلوه تسلم الايادي الي كتبته
العنوان: رد: اسكب دموعك ... فهي امك
أرسل بواسطة: ĈAŃDŶ في 15:21 21/02/2011
قصه مؤثرة جدا اخي

انشاء الله تكون رساله لكل الذين يهملون اهلهم


شكرا جزيلا


تقبل مروري