النـــاظــر إلى الحـدائق والبسـاتين يرى أن ثمــار والزروع والأزهـار
المختـلفة فـي ألوانهـا ورائحتـها وطعمــها ،، رغـم أنهــا تسقـي من مــاء
واحــد عديـم اللون والرائحـه ،، لكـن الله سبحـانة وتعـالى فصـل بين
الزهــور والثمـار ،، وجعلهـا تتميــز عن بعضهـا باللون والرائحة والطعــــم
،،،
كـذلك البــــشر معـادن رغم انهـم بشر جمعينا خلقنا من طين الا اننا
مختلفيـن من جهـــة النظر والعواطــف والاخــلاق - بل وحتى العقـول -
نوعيات متتعـددة ،، فمنهم الحليـم ومنهم الغضب ،،ومنهم القوي ومنهم
رقيق المشـاعر ، سريع التأثر ، ومنهم من يعود إلى تصافي بسرعــة ،،
ومنهم من لا ينـسى من تـأثـر به من مشاعره النفسية ،، ومنهم الصبور
ومنهم العجول ،، ومنهم رحيبـــب الصدر ، ومنهم ضيقـه ،،، ومنهم من
يتقبل النقد برحابة صدر ومنهم من لايقبلـه ،،
وقـــيل في الحكمــــه الشهيـرة ( إن أصـابع يدك ليست متسـاوية )
/
\
/
راق لي