ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => دردشة منتدى الهجرة واللاجئين => الموضوع حرر بواسطة: عراقي هواي في 21:06 13/04/2011

العنوان: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: عراقي هواي في 21:06 13/04/2011
مقالة طويييلة ولكنها جميلة عن ديوان "المكير" العراقي. أرجو أن تعجبكم

--------------------------------------------------------------------------------

ديوانٌ شعري صغير، طبع بإمكانات بسيطة، حتى يخيل للقارئ أنه قديم، قدم الفرح العراقي الذي أصبح ذكرى أو حكاية يحكيها الكبار لأحفادهم كالسندباد وألف ليلة وليلة.

هذا الديوان الصغير المتواضع ، البسيط في كل ما يحتوي، الورق، الطباعة، الغلاف والكلمات، خرجت منه أجمل الأغاني العراقية في فترتها الذهبية ( السبعينيات )، ترى هل سبق هذا الديوان، ديوان آخر منح ساحة الغناء العراقي أكثر من خمسة عشرة أغنية ؟.

" المكَيَّر " وحسب ماهو معروف باللهجة العراقية هو الشارع المعبد بالأسفلت ( القير – أو الجير ) ولكن " مكَيَّر " الشاعر زامل سعيد فتاح هي زقورة أور في الناصرية، وهي من آثار السومريين، وزقورة أور تبعد عن مركز مدينة الناصرية قرابة خمسة عشر كيلومتراً، والطريق الأسفلتي المؤدي إلى الزقورة يمر بمحطة قطار الناصرية، لذا ظنَّ البعض أن " المكيَّر " هو محطة القطار نفسها، وهذا إشكال ولد بولادة القصيدة التي تحمل إسم الديوان " المكَيَّر "، خصوصاً بعد أن أصبحت أغنية شهيرة عرفها الجمهور العراقي بصوت المطرب ياس خضر بعد أن أسندها له الملحن الراحل كمال السيد عام 1969، لتكون هذه الأغنية بمثابة الباب الكبير الذي دخله المطرب ياس خضر إلى عام الأغنية العراقية والشهرة فيما بعد.

مشيت وياه للمكَيَّر أودعنه

مشيت وكل كتر مني

إنهدم بالحسرة والونه

وعلى الرملة …

وبضوة الكَمرة

يناشدني وأنشدنه

طبع ديوان " المكَيَّر " عام 1971، في مطبعة الجامعة ببغداد على حساب " منشورات دار أحياء التراث العربي " وتحملت " مكتبة المنار – بغداد " مهام توزيعه، والديوان يحتوي على خمسة وثلاثين قصيدة، جاء في مئة وأربع عشرة صفحة من الحجم الصغير، وأهمية هذا الديوان هو أنه منح من بين وريقاته أغاني عراقية مهمة لا زال العراقيون يتذكروها ويتغنون بها، وهذا ما نود أن نتناوله في مقالنا هذا، فبالإضافة إلى أغنية " المكَيَّر " نجد بين صفحات هذا الديوان أغنية عرفها العراقيون بصوت المطرب قحطان العطار، هي أغنية " شكَول عليك " التي لحنها الملحن محسن فرحان، ثم نجد أيضاً أغنية " هذا آنه " التي لحنها وغناها الملحن طالب القره غولي، وهي الأغنية الأكثر شهرة من بين قصائد الديوان إذا استثنينا منه قصيدة " المكَيَّر "

هذا آنه .. وهذاك إنت

وتظل بضنوني ذاك إنت

هذا آنه ويمر طيفك، وشوف أماني لو شفتك

عرفتك جوري لو فوَّح

عرفتك طير من يصدح

ومن حبك غناي آنه تعلمته .. وهذاك إنتَ

قدم الكاتب عادل سعد ديوان " المكَيَّر "، ومن خلال مقدمته راح يظهر أهمية الشعر الشعبي العراقي من خلال تلاحمه مع الواقع اليومي المعاش ووقع كلماته وموسيقاها داخل الروح العراقية، وفي النهاية قال: " إن شعر زامل سعيد فتاح، هو نزوح مسالم في بقاع الذاكرة، يفشي أسرار الغصون والإنتظار، ويتقد بالملوحة الطازحة. ولهذا … لهذا ينبغي أن نغنيه ".

ولد الشاعر زامل سعيد فتاح في مدينة الشطرة التابعة لمحافظة الناصرية، هذه المحافظة التي أغنت الساحة الفنية العراقية، بأهم الأسماء التي عرفها العراقيون عن قرب، فلها في الشعر زامل سعيد فتاح وعريان السيد خلف وكاظم الركابي وجبار الغزي، صاحب الأغنية الشهيرة " إيقولون غني بفرح " التي لحنها الملحن محسن فرحان، وسمعها العراقيون بصوت المطرب قحطان العطار، ولمدينة الناصرية ملحنوها الكبار مثل الملحن الراحل كمال السيد والملحن طالب القره غولي، وتكاد مدينة الناصرية أن تكون الرافد الحقيقي والمهم لضخ أجمل الأصوات العراقية إلى ساحة الغناء، فمنها خرج حضيري أبو عزيز وداخل حسن وناصر حكيم وجبار ونيسة وحسين نعمة وستار جبار وعلي جودة والقائمة تطول. في هذه المدينة وبين ثناياها ترعرع الشاعر زامل سعيد فتاح وفيها أكمل دراسته حتى أصبح معلماً للدراسة الإبتدائية فيها. بعد فترة من الزمن وعند تعرفه على الملحن طالب القره غولي إنتقل زامل إلى بغداد بتشجيع من صديقه القره غولي الذي سبقه إلى ذلك حيث كان قد عُين معلماً في إحدى مدارس قضاء المحمودية أحد أقضية العاصمة عام 1970. كان لإنتقال الشاعر زامل سعيد فتاح إلى العاصمة بغداد أثره الكبير، حيث أخذت معالم حياته تتغير بشكل واضح وسريع، فلقد تعرف على كبار الفنانين ودخل الوسط الفني الغنائي من أوسع أبوابه، وفيها تزوج ليستقر حتى يومه الأخير. وفي بغداد أصدر الشاعر زامل سعيد فتاح ديوان " المكَيَّر "، وبالعودة إلى هذا الديوان نجد أن الملحن طالب القره غولي قد أخذ حصة الأسد في تلحين أغلب قصائده، فبالإضافة إلى أغنية " هذا آنه " لحن طالب القره غولي أغنيته الشهيرة " جذاب " التي انتشرت بين البيوتات العراقية بشكل غريب، ويمكن أن يقال إن ما من مطرب عراقي عرفه الجمهور إلا وتغنى بهذه الأغنية،

جذاب دولبني الوكت بمحبتك

جذاب روحي تمرمرت من عشرتك

جذاب … وتريد أرد إنوب إلك

لا ما أرد وأنسى المضى

ويبدو أن الشاعر زامل سعيد فتاح قد غيَّر كلمات القصيدة بشكل كبير كي تخرج إلى مسامع الجمهور في صورتها الجميلة والسلسة التي عرفناها. ولطالب القره غولي أغنية أخرى في هذا الديوان هي أغنية – قصيدة – " يا ليل " هذه الأغنية التي غناها لأول مرة المطرب السوري جميل قطشة الذي كان يقيم في العراق، ليغنيها ويتألق بها بعد ذلك المطرب ياس خضر، والتي حركت مشاعر مثقفين العراق قبل عاشقاته،

حيل اسحن بروحي سحن

ماكولن احاه واون

يا ليل صدق ما أطخلك راس

وأشكيلك حزن.

قدم الشاعر زامل سعيد فتاح في ديوانه البسيط هذا، أجمل صور العشق العراقية، فقصائده المتنوعة بحكاياتها وبنائها الشعري قد تكون السر في أن يكون هذا الديوان رافداً مهماً من روافد الأغنية العراقية، وما زلنا نتحدث عن القصائد التي لحنها طالب القره غولي، يجدر بنا أن نذكر أغنية " فرد عود " التي سحرنا بها صوت المطرب حسين نعمة. القصيدة مكونة من مقطعين شعريين، يحتوي كل مقطع منها على صورة شعرية ذات دلالة لم تعرفها الأغنية العراقية من قبل – فترة الستينيات – ( سَيَّر علينه الهوى / وجَفَّل بقايا الشوق … وكلمة هلا ومرحبا / بس إلحبيبي اتلوك ) هذه الصورة الشعرية التي أراد شاعرها أن يفصح عن عشق سكن داخل الروح العاشقة منذ سنين طويلة، ولكنه سرعان ما تحرك وطفحت معالمه عند قدوم الحبيب. أما الصورة الشعرية الثانية فقد حولت صورة النخلة العراقية إلى عاشقة تذرف الدموع عسلاً.

والليلة فتّح طفل

يا روحي عشق الراح

دمع التبرزل عسل

وعثوكَه ما تنلاح.

عندما سمع الجمهور العراقي هذه الأغنية لأول مرة بصوت المطرب حسين نعمة، عرف وبشكل لا يحتمل اللبس بأن هذا المطرب هو من يمتلك بين ثنايا صوته أجمل قرار غنائي من بين أصوات المطربين العراقيين. للمطرب حسين نعمة حصة لا يستهان بها من ديوان " المكَيَّر " فلقد أخذ منه أشهر المواويل التي غناها وسميت باسمه مثل ( يا عيني عليمن اربيّه … ولا جيه بعد منهم … ولا كَعدات كَمرية … )، حيث غنى هذا الموال على نغم العجم. وعلى نغم الرست له كذلك موال من قصيدة " ديس العنز " الذي أخذ شهرة كبيرة والذي يقول فيه:

روحي ..؟

طريِّه وتشتهي

صوباط عنبك عالي

ردناك يا ديس العنز

وأمك تسوم بغالي.

أما القصيدة الثالثة والتي أخذ منها المطرب حسين مقطعاً ليغنيه موال على نغم الرست أيضاً، هي قصيدة " قداح "، حيث تقول الأبيات الثلاثة الأولى ( قداح .. والقداح يذبل من تريد اتجيسه / وخد الترف يكثر حماره ويرتوي بالبوسه / يا بوسة العريس ليلة زفته بعروسه )، هكذا يفصح لنا ديوان الشاعر زامل سعيد فتاح " المكَيَّر " عن قصائد أصبحت تحف غنائية غالية الثمن بسيطة التناول عصية على النسيان، ولم يكتفِ هذا الديوان الصغير بذلك، بل راح يشكو عشقه الجميل إلى كل من عرف فرحة العشق، بصوت ومن بين أوتار الملحن طالب القره غولي في قصيدة " شكوى " التي عرفها المستمع العراقي بصوت المطرب رضا الخياط من خلال كلماتها الدافئة:

تكبر فرحتي بعيني

وأشوف الدنيه بعيونك

ويمر بخاطري وضني

أمل وردي من أشوفنك.

وهذه الأغنية هي أول أغنية يغنيها داود القيسي قبل أن يتحول إلى غناء الأغاني والأناشيد التي كانت تهدف إلى خدمة الفكر البعثي وجنرالاته. انتشرت هذه الأغنية بصوت رضا الخياط وطالب القره غولي بشكل ملفت للنظر، حيث دخلت كل البيوتات العراقية بعدما سكنت قلوب العاشقين، على الرغم من إنها بقيت حبيسة الكاسيتات ولم تصور إلى التلفزيون.

وهنا نصل إلى قصيدة " نسينه يا هوى "، هذه القصيدة التي أصبحت أغنية عراقية دافئة عندما سمعتها الأذن العراقية بصوت المطرب فؤاد سالم، هذه الأغنية خرجت بجملها الموسيقية الجميلة والمتقنة من بين أوتار الفنان الملحن ياسين الراوي، ( نسينه يا هوى انسينه … وتبعنه قلوبنا وحبينه / وعلى شاطي المحبَّة اسنين … ودروب الهوى امشينه )، ولا تزال هذه الأغنية ساكنة أذهان العراقيين، حيث يطلب الجمهور سماعها في كل مرة يكون فيها المطرب فؤاد سالم في حفلة من حفلات منفاه.

أما قصيدة الغلاف ( اختار مصمم الغلاف قصيدة " يا غريب الدار " من بين قصائد الديوان لتكون الوجه الحقيقي والمعبر عن ما يحتويه. – للأسف لم يذكر اسم المصمم على صفحات الديوان ) فلقد أهداها الشاعر زامل سعيد فتاح إلى صديقه حيدر الجاسم الذي كان يقيم في إيطاليا، وهي قصيدة تشكو البعد والغربة، وهي صورة شعرية وأحاسيس لحالة إنسانية لم يكن العراقيون قد اعتادوا عليها بعد،

يا غريب الدار من دار الأهل

هاك بوسة شوق معتز بيها

من نواعير الغفت حدر النخل

من ثنايا الهور، من برديها

هاك بوسة لعينك الحلوه كحل

شوف بيها أحبابك وناغيها.

خرجت هذه الأغنية من بين أوتار ملحن ترك أثره الواضح في تاريخ الأغنية العراقية، إنه الملحن الراحل كمال السيد، هذا الملحن الذي لحن لأغلب المطربين العراقيين، فما من مطرب عراقي عرفه الجمهور وسمعه باحترام إلا وكان للسيد حصة فيه، أما هذه الأغنية " يا غريب الدار " فلها طعمها الخاص، كونها خرجت إلى المستمع العراقي بصوت مطرب صداح احترمه الجمهور العراقي بشكل مميز إنه المطرب قحطان العطار، صاحب أغاني الفرح الذي أتعبته الغربة وبلاد المنافي.

في الأشهر الأخيرة من عام 1983 توفي الشاعر زامل سعيد فتاح أثر حادث سير غامض كثرت عنه الأقاويل والشبهات، ففي إحدى ليالي بغداد الشتوية خرج زامل سعيد فتاح من مبنى إتحاد الأدباء وكان بمعية المخرج نبيل إبراهيم الذي كان يقود السيارة التي سرعان ما اصطدمت بسيارة أخرى، ليكون هذا الشاعر، شاعر " المكَيَّر " الضحية الوحيدة في هذا الحادث.

ربما هو العطش الذي نعانيه منذ سنوات طوال، عطش الكلمات الدافئة واللحن الساحر، عطش العراق ودموع النخيل، ما دفعني للكتابة عن هذا الديوان، ديوان " المكَيَّر " الذي صدر قبل اثنين وثلاثين عاماً، وعن هذا الشاعر العراقي الذي يستحق أن يُذكَر ويُكَرَّم كل عام، إنه شاعر " المكَيَّر ".
 
     
منقوووووول
العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: مشلوع كلبي في 01:16 14/04/2011
مشكور عراقى هواى

ذكرتنا بالايام الحلوه الى مضت وياريت الزمن يرجع اشويه وانعود لايامه الحلوه بكل معانيها والله ماندرى الزمن تغير لو احنا تغيرنا

وظل الحنين لليالى بغداد الجميله يمر بينا يوميا ونحن للالحان القديمه واتذكرنا  باهلنا

مشكور اختيار جيد
العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: lamia rehani في 03:37 14/04/2011
شكرا للسيد عراقي هواي

زامل سعيد فتاح من افضل شعراء العراق ،للأسف غيبه الموت بعمرٍ مبكر

شكد بحثت عن قصائده الكاملة عبر النت ومالكيت الا مقاطع صغيرة من قصائده الرائعة
ياريت يااخوية لو تعرف باي موقع ممكن العثور عليها

اختيارك رائع ونشكرك مليون مرة

العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: haigo في 05:38 14/04/2011
تسلم وتعيش والف رحمه على روح الشاعر



تحيتي
العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: عراقي هواي في 11:05 14/04/2011
اشكر مروركم الكريم ونحياتي لكم
العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: عراقي هواي في 11:11 14/04/2011
شكرا للسيد عراقي هواي

زامل سعيد فتاح من افضل شعراء العراق ،للأسف غيبه الموت بعمرٍ مبكر

شكد بحثت عن قصائده الكاملة عبر النت ومالكيت الا مقاطع صغيرة من قصائده الرائعة
ياريت يااخوية لو تعرف باي موقع ممكن العثور عليها

اختيارك رائع ونشكرك مليون مرة


شكرا لك وهذه هدية لك وهم بصعوبه لكيته


حاسبينك واروع قصائد الشاعر زامل سعيد فتاح


من اروع القصائد التي كتبها زامل سعيد الفتاح.. لعيونكم

حاسبينك .. مثل رمش عيونه
بعشرتك لينه
معاهدينك .. وانته كل العمر
وأيامه وسنينه
وداعتك ذاك انته غالي
حبيب وسلوة حجينه
انته روحي .. وروحي جم حب تدري بيهه
حبها للكاع المشيت انته عليهه
حبها للمزنه الروت خدك سكيهه
وحبها للناس التحاجيك بحجيهه
حلوين ..
بوجوهم فرحة الدنيه الضاحكه
حلوين ..
بعيونهم ملكه أحبه مفاركه
العين لو شافت وجوهم باسمه
تشع بسعاده
والكلب برياضهم فراشه بالحب حالمه
وطافح وداده
عاشكين احنه وهوينه
ومثل ما ردنه لكينه
وحاسبينك ..
انته خليت السوالف .. طافحة بروحي قصايد
وانته علمت الشفايف .. بالغنه تصوغ الكلايد
انته .. يا انته وغرامك
وشكبر روحي بسلامك
همه روجات الفرات .. العاشرت في الشواطي
همه دجلة ومن دلاله .. يسيب ويه الكمر غافي
حلوين ..
صابغتك من الغروب خدودهم
حلوين مثل عشرة رازقي .. ويه الندى بعهودهم
وحاسبينك
العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: echo 9 في 11:31 14/04/2011
حيل اسحن بروحي سحن

ماكولن احاه واون

يا ليل صدق ما أطخلك راس

وأشكيلك حزن.

عاشت ايدك اخوي الغالي ابو مصطفى
وهاي هي الناصرية انتجت وما زالت تنتج العظماء وبكل المجالات
يدوم العز يا ذي قار الامجاد
اختيار موفق ورجعتنا 30 سة للخلف ايام العز والشباب الحلو
معقولة ترجع ذيك الايام--- مو بعيدة على رب العالمين
بارك الله بيك يالغالي
العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: عراقي هواي في 21:31 14/04/2011
شرفني مرورك عمي ايكو كلك ذوق واحساس

حياك الله

وهذا العراق العظيم بكل شبر تجده يحكي قصة ابداع وحس وحب ولاتنسى ان اول حرف في الحضار ة خط في العراق
العنوان: رد: ديوان ((المكير))الراحل زامل سعيد فتاح
أرسل بواسطة: lamia rehani في 04:13 21/04/2011
 حاسبينك .. مثل رمش عيونه
بعشرتك لينه
معاهدينك .. وانته كل العمر
وأيامه وسنينه
وداعتك ذاك انته غالي
حبيب وسلوة حجينه
انته روحي .. وروحي جم حب تدري بيهه



اشكرك جدا جدا وممنونة الك اخوية الغالي
هذه احد روائع زامل سعيد فتاح
ربي يسعدك واكرر امتناني لشخصك الكريم