ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: عمانويل ريكاني في 14:16 23/04/2011

العنوان: الاخوان المسلمين سرقوا احلام المصريين
أرسل بواسطة: عمانويل ريكاني في 14:16 23/04/2011
      
الاخوان المسلمين سرقوا احلام المصريين
             
عمانوئيل يونان الريكاني
من باب تسمية الكل بالجزءنطلق على الاخوان المسلمين ليس فقط التنظيم الديني المعروف الذي تاسس في مصر ستة 1928على يد حسن البنا بل وباقي التنظيمات الاخرى السلفية والوهابية وكل الحركات الاسلامية .فهي تختلف بالدرجة لا بالنوعوتتفق في المنطلقات والاهدافلكنها تختلف في كيفية تطبيقها فمنهم من يدعوا للجهاد للوصول الى الحكم اما المستضعفون او قل اكثر حكمة يدعون الى الوسائل السلمية لتحقيق المبتغى.وغاينهم جميعا هي تطبيق الشريعة الاسلامية وهم ضد الدولة المدنية والدستور العلماني.لانه حسب عرفعم يعتبر كفر ومستورد من دولة الكفر.وثار جدل حام حول المادة الثانية من الدستور المصري والذي ينص على ان الاسلام هو دين الدولة وان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع  .وقد هدد الشيخ الزغبي والشيخ محمد حسان بانه مجرد رفع الالف واللام فقط من المادة اي تصبح( مصدر رئيسي )سيضحي الشعب بدمه من اجلها وهدد شيخ اخر بالجهادهؤلاء هما شيوخ الاسلام تاذين يفتقرون الى لغة الحواروالمنطق ولا يعرفون غير لغة القوة والارهاب والتهديد.كانت ثورة 25يناير انعطافة كبرى في تاريخ مصر بما تحمله من امال واحلام للشبيبة الصاعدة واعادة بناء ماتم هدمه من اسس جديدة وانسان جديد وهندسة فكرية جديدة مستوحاة من ثوابت الحضارة المعاصرة ومنسوجة من خيوط الوحدة الوطنية بعد الاضطهادات التي عانوها فيطل النظام القديم من انتهاك الحريات وتكميم الافواه وانتعاش الفتن الطائفية وتدني المستوى المعيشيوتاخر المجتمع ككل .ان هذه الثورة التي كانت ترسم مستقبل زاهر لمصر كانت مدنية بكل معنى الكلمة ليس فيها شعارات دينية او سياسية لم يشارك الاخوان المسلمون فيها فهم كالعادة ينتظرون ما ستؤول اليه النتائج لكي يعلنوا موقفهم انهم كالحرباء يتلونون حسب المكان والزمان ولا ثقة بكلامهم طالما يؤمنون بالتورية والمعاريض لانهم يضمرون عكس مايقولون .عند بدء الثورة اعلن الشيخ محمد حسان تاييده للرئيس مبارك واستنكاره للثورة ودعا الشباب الى هذا لانها لم ترد في اي نص تراثي سواء في القران ااو السنة النبوية لكن بعد نجاحها تحول الى مؤيدها انهم بارعون في النفاق الديني والسياسي.لكن للاسف الشديد ذهبت احلام الشباب ادراج الرياح في19 مارس يوم اجراء استفتاء على تعديل الدستور باستثناء المادة الثانية منه وقد فازت القوى الرجعية بنسبة 77,2 على القوى التقدمية22,8 من الاقباط والمستنيرين من المسلمين كانت صدمة نفسية للجميع .لم تكن انتخابات نزيهة فقد استخدموا كل انواع التزوير والغش والخداع والكذب وبمباركة من قائد الجيش المشير طنطاوي على الناس السذج والبسطاء من شراء الذمم بالمال وتوزيع المواد الغذائية وخطب تحريضية في الجوامعوتم عرض بعض هذه الاساليب على شاشة التلفاز والمصيبة الكبرى هو ان في البطاقة الانتخابية كان يوجد دائرتان الخضراء تعني نعم والسوداء تعني لا ووعدوا الناس بغسل ادمغتهم من يقول نعم يدخل الجنة ومن يقول لا وهي للاقباط يدخل نار جهنم لا ادري كيف ستكون مصر العظيمة ذات التاريخ العريق والحضارة الرائعة بيد هؤلاء الشراذمة ذو العقول العقيمة .لقد كانوا ومازالوا قبل التغيير يضطهدون الاقباط ويحاربونهم من خلال تفجير الكنائس واغلاقها وقتلهم وارغام طالبات الجامعة على ارتداء الحجاب او رشهم بالماء الحار والاغتصابات الكثيرة التي حدثت دون ان تعمل الدولة شيء ضد هؤلاء المجرمين وتم رصد حالات اجبار الاطفال على الوضوء والصلاة في مدارسهم واخرها تم قطع اذن شاب مسيحي لان له علاقة بفتاة مسلمة .مطلوب من الاقباط والمسلمين المستنيرين لمنع هؤلاء من ضرب الوحدة الوطنية ان يتكاتفوا ويدافعوا بالقول والفكر والفعل ضد كل من يريد ان يرجع عجلة التاريخ الى الوراء وان يكونوا يدا بيد ليقتلعوا هذه الادغال السامة من جنان مصر الخضراء والا سيحرقوها كما حرق نيرون روما انقذوا ثورتكم ياشباب مصر من انفلاونزا الاصولية الاسلامية لكي لا تذهب سفينتكم بايادي غير امينة لا تفقدوا الامل سيروا والله معكم .
Emmanuell¬_y_alrikani_2009@yahoo.com[/size][/color]