ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: ديفيد بغداد في 17:50 25/04/2011
-
تحدثت ايلاف الى لبنانيين عن معنى عيد الفصح في لبنان، وما هي تطلعاتهم على الصعيد الشخصي وعلى مستوى الوطن، فاجمعوا على ضرورة تشكيل الحكومة بسرعة وان تأتي على القدر الذي يتمنونه من الصمود في وجه كل ما يحيط بلبنان.
بيروت: تقول ريتا كريكر انها امضت العيد بالقيام بالواجبات الدينية ومع عائلتها، اما عيد قيامة المسيح فيعني لها الكثير من الامور، منها اننا اصبحنا اناسًا جددًا، وحياة جديدة وايمان قوي، وتغيرت كل المقاييس القديمة، بما فيها العهد القديم، واصبح لدينا رجاء القيامة، ولم يعد الانسان يحصل على جزائه على الارض فقط، كما كانوا يقولون في السابق، فبعد الموت تنتظرنا القيامة، لان المسيح علمنا ان هناك حياة بعد الموت.
على صعيد لبنان تأمل ريتا ان يكون وطنها بخير بعد كل الارهاق الذي اصابه، وتأمل بتشكيل الحكومة، وتكون قوية وقادرة ان تتحدى ما يجري في الجوار وفي البلدان العربية، فمحيطنا نار تغلي، اذا لم تكن الحكومة بقدر المسؤولية فسيخرب البلد، لان لبنان ارض نزاعات واضطرابات، وهو يحوي على تناقضات كثيرة منها وجودنا على الحدود مع اسرائيل، اذا لم تكن الحكومة متجانسة وقوية قادرة على تحمل مسؤولياتها على كل الاصعدة الاقليمية والمحلية وحياة المواطن لا يمكن ان يستمر الوضع على ما هو عليه، سوف نعيش انتفاضة لان الناس سيجوعون، ولولا وجود المجتمع المدني الذي يساعد الناس لشاهدنا كارثة اجتماعية في لبنان.
تأمل جومانة خوري في عيد القيامة ان يكون لبنان مستقرًا وقويًا ويستطيع اخذ القرارات المناسبة، وتتمنى ان يتوحد المسيحيون كما جرى قبل العيد في بكركي من خلال القيادات التي اجتمعت، لانهم لو طبقوا تعاليم المسيح وارشادات الانجيل، يجب ان تستمر العلاقات بين القيادات المسيحية، لان الاولاد في البيت الواحد يختلفون، وهو دليل ديموقراطية، ولكن ليكن ذلك بعيدًا عن الخطاب البذىء ويجب ان يكونوا قلبًا واحدًا ويسامحوا ويغفروا لان صلاتنا تقول:" اغفر لنا كما نحن نغفر" وقديمًا قال غاندي لو ان المسيحيين يطبقون ديانتهم لكنت اول من يعتنق المسيحية.
فيليب عون امضى العيد مع العائلة وفي حضور القداس الالهي، ويقول ان ديانتنا تدعو الى المحبة والقيامة والسلام، وبعدما تعذب المسيح 40 يومًا واتى اسبوع الآلام مكللة بالانتصار، اتت قيامة المسيح التي نعتبرها انتصارًا بعد العذاب، وفي كل مرحلة من مراحل لبنان يتأمل فيليب، ليس كمسيحيًا فقط بل كلبنانيًا، قيامة لبنان كما قام المسيح، والثبات والامان والسلام، رغم كل ما يحيط في البلدان العربية والجوار من معارك، ويتأسف ان ضيعة وموطن المسيح التي هي القدس لا يستطيع احد ان يزورها من المواطنين الاجانب او اللبنانيين، نظرًا للظروف والاقتحامات التي تحصل.
روجيه صباغ يأمل تشكيل الحكومة في لبنان بعد العيد، وفي ظل التطورات كان يجب ان تتشكل قبل ذلك، لان الاستقرار الذي لا ينعم به لبنان يجب ان يحصل منعًا لاي تدخلات اخرى من قبل اي قريب او بعيد.
ويرى روجيه في اجتماع المسيحيين في بكركي قبل الاعياد بانها خطوة ايجابية من البطريرك الجديد في بداية عهده، ونأمل ان تكون لها مواكبة من قبل المسيحيين لانها بدأت برعاية اعلى سلطة عند المسيحيين، ونتمنى ان يكون لها تجاوبًا من قبل الاكليروس والقيادات والمواطنين وكل المسيحيين واللبنانيين.
دلال فاخوري امضت العيد مع العائلة وبالصلاة وعند الاهل كما كل اللبنانيين، اما قيامة المسيح فتقول انها اساس الدين المسيحي، ولا وجود له لولا ايماننا بالقيامة، وهذا الايمان نتمنى ان يعم كل قلوب اللبنانيين، المسيحيين خصوصًا كي يشعروا ان بعد العذاب الذي يعانونه ان كان في لبنان او الشرق الاوسط ككل، لا بد ان تأتي القيامة، تمامًا كما تعذب المسيح وقام من بين الاموات.
وتأمل دلال على الصعيد الشخصي راحة البال والضمير والعيش بكرامة، وأن تربي اولادها على ما علمها به المسيح، على صعيد الوطن تتمنى السلام للبنان، خصوصًا ان يتقرب المسيحيون من بعضهم، ويروا ماذا فعل المسيح وهم لا يستطيعون فعل اي شيء لبعضهم البعض.
روزي فاضل تتمنى تشكيل الحكومة بعد الاعياد ليقوم لبنان كما قام المسيح، ويجب التفاؤل لانه لولا الامل لا نستطيع الاستمرار، وتأمل ان يتفق المسيحيون مع بعضهم، وليتطلعوا حولهم لما يجري للمسيحيين في الشرق الاوسط، واذا لم يتوحدوا لن يستطيعوا الوقوف امام الصعوبات، ونأمل من البطريرك الماروني الجديد الا ييأس وحتى جمعهم بالقوة اذا اقتضى الامر.
http://www.elaph.com/Web/news/2011/4/649602.html