ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 09:14 05/05/2011

العنوان: أصوليون يتوعدون 'عبد البيت الأسود' بعد 'ترجل أسد الجهاد'
أرسل بواسطة: samir latif kallow في 09:14 05/05/2011
أصوليون يتوعدون 'عبد البيت الأسود' بعد 'ترجل أسد الجهاد'
 
 
مرثيات وتهديدات تنتشر على مواقع الانترنت وفيسبوك وتهدد أميركا وحلفائها بالانتقام لمقتل زعيم القاعدة.




 
 
ميدل ايست أونلاين
 
 
باريس - من حبيب طرابلسي
 
 
(http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_109799_laden.jpg)
تهديدات
 
 
 
شن أصوليون بارزون، من بينهم من صدر ضده حكم قضائي، هجوماً عنيفاً ضد الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي وصفه أحدهم بـ"عبد البيت الأسود" بعد "اغتيال أسد الجهاد" (أسامة بن لادن) وتعهدوا بالانتقام من الولايات المتحدة، في بيانات على الانترنت أو في منتديات جهادية.

الشيخ حسين بن محمود يهدد بـ"عمليات نوعية"


جاء أقوى تهديد على لسان الشيخ حسين بن محمود، وهو اسم مستعار لرجل دين يحظى باحترام كبير في المجتمع الجهادي العالمي على المنتديات الإسلامية، في مقال بعنوان "أسامة حيّ"، والذي دعا فيه "جميع المجاهدين على وجه الأرض، وجميع من يناصرهم من الرجال إلى حبس الدموع وكتم الغيظ في الأنفس حتى يصير بركاناً لا ينفجر إلا في وقته".

وأضاف الشيخ حسين بن محمود: "لم يترجّل أسامة إلا بعد أن خلّف رجالاً سوف يُنسون أبناء الزواني في أميركا ودول الغرب أيام أسامة الجميلة (...) نقول لأوباما: قد عزم المجاهدون على تفجير الأرض من تحت أقدام كل كافر في الأرض. سنترككم تحتفلون لبضعة أيام، ثم بعدها نستأنف الحرب الإسلامية على الكفر. فأبشر بما يسوؤك وعبيدك في باكستان وأفغانستان وأوروبا".

واسترسل: "ولكنها لن تكون حرباً على النمط القديم: لا نريد عمليات هنا وهناك للثأر، بل نريد عمليات نوعية يتم التخطيط لها بحكمة وأناة حتى تؤتي أُكلها وتُنسي أميركا تفجيرات واشنطن وتترحم على أيامها الخوالي (...) فينبغي على قادة الجهاد إعادة ترتيب الأوراق، وإعلان خليفة للشيخ أسامة ثم البدء في التخطيط للمرحلة القادمة، وبعقليّة الخبير الناظر في مصالح الإسلام العليا. فلا ينبغي لكافر أن يتنفس الصعداء".

هاني السباعي: "في رحم الأمة ألف ألف أسامة!"

ومن جانبه، أصدر الأصولي المصري المقيم في لندن والصادر ضده حكم بالمؤبد في قضية "العائدون من ألبانيا"، الدكتور هاني السباعي، بياناً لرثاء أسامة بن لادن، واصفا إياه بـ"مجدد الإسلام"، وصدر بيانه ببيت شعر يقول: "ولا عجبٌ للأسد إنْ ظفرت بها كلابُ الأعادي".

ويضيف مدير "مركز المقريزي للدراسات التاريخية"، مخاطبا باراك أوباما: "هنيئاً أسامة!.. تعساً أوباما!.. وتعساً لخونة باكستان! فليفرح عبد البيت الأسود! وليفرح معك خونة باكستان! فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار إن شاء الله! فليفرح عبد البيت الأسود! فقد أدى أبو عبد الله الأمانة! إذا كنتم قد قتلتم أسامة، ففي رحم الأمة ألف ألف أسامة!".

تحسر ورثاء


وأعتبر الداعية السلفي الإسلامي عمر بكري، الذي يحاكم أمام القضاء اللبناني بتهمة "الانتماء إلى تنظيم مسلح" وحيازة أسلحة ومتفجرات، أن المنطقة خسرت قائدا بمقتل بن لادن، وتوقع ردات فعل من الجيل الجديد للقاعدة بعد استشهاد بن لادن.

وقال في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية من طرابلس (شمال لبنان): "لا شك أن استشهاد أسامة بن لادن سيبعث روحا جديدة في جيل جديد، لان قافلة الجهاد لن تنتهي وستستمر مسيرة العطاء".

وتابع: "نتوقع ردات فعل من هذا الجيل في أوروبا (...)، ستكون هناك عمليات انتقام للشيخ أسامة كما حصل مع قادة كثر سقطوا".

وأصدر ياسر السري، الأصولي المصري المقيم في لندن والصادر ضده حكم بالإعدام في قضية محاولة اغتيال عاطف صدقي (رئيس وزراء سابق)، بيانا نعى فيه أسامة بن لادن، مشددا على أنه "إذا كان أسامة قد مات، فقد أبقى الله ألف أسامة (...) وأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة".

أما الأصولي الكويتي، الشيخ حامد العلي، فقد أصدر فور سماعه نبأ استشهاد "ليث الجهاد" مرثيـّة مطلعها:

هوِّن عليكَ وبشِّرِ الأحيـاءَ *** فالنصرُ بُشْرى تصْحَبُ الشُّهـداءَ

كذَبَ الصَّليبُ فلا يموتُ مجاهدٌ *** نالَ الشهـادةَ بالعـُلا، وثناءَ

وفي السعودية، مسقط رأس بن لادن - والتي، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال الأميركية، رفضت تسلّم جثمان زعيم القاعدة قبل دفنه في البحر- علق الشيخ سلمان العودة، المشرف العام على مجموعة مؤسسات "الإسلام اليوم" وعضو "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، على خبر مقتل زعيم القاعدة، قائلا في صفحته بـ"فيس بوك": "أن تبتهج أعظم دولة بقتل فرد واحد ظلت تطارده لعشر سنوات، فهو علامة ضعف وعجز وليس علامة قوة واقتدار".

تضامن في زمن الثورات


وعلى الـ"فيس بوك" كذلك دشن عدد كبير من الشباب صفحة تضامنية باسم "كلنا أسامة بن لادن"، وصل عدد الأعضاء فيها إلى أكثر من 25 ألف مشارك خلال 5 ساعات فقط من إنشاء الصفحة.

ومن مظاهر هذا التضامن، نعي "أسد الإسلام" في المسجد الأقصى، واستنكار"جمعية ابن باز الخيرية الإسلامية" "عملية اغتيال الشيخ أسامة بن لادن"، وقيام جهادين مصريين بتوزيع وصيته بن لادن لـ"شباب الأمة".

وجاء في الوصية، التي كتبها في ديسمبر 2001 في ذروة القصف الأميركي على أفغانستان: "يا شباب الأمة، احرصوا على الموت توهب لكم الحياة"... نصيحتي الأخيرة إلى المجاهدين كافة أينما كانوا: استردوا أنفاسكم وتناسوا إلى حين قتال اليهود والصليبيين وانصرفوا إلى تطهير صفوفكم من العملاء والمتخاذلين وعلماء السوء المتقاعدين عن الجهاد والمخذلين للأمة".

ومن المفارقات أن هذه المظاهر التضامنية تحدث في زمن أصبحت فيه القاعدة غير ذي أهمية بصورة متزايدة في منطقة الشرق الأوسط في ظل ثورات شعبية سلمية في غالبيتها وأصبح معها سعي تنظيم القاعدة من أجل ثورة عنيفة غير مستساغ بالنسبة لنظام عربي جديد يتشكل الآن من خلال الاحتجاج السلمي.

www.saudiwave.com
 



http://www.middle-east-online.com/?id=109799