ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 18:54 26/05/2011
-
غارات جديدة على ليبيا ترى واشنطن انها لا تكفي للاطاحة بالقذافي
26/05/2011
(http://www.akhbaar.org/images/f_15_fighter_jet_26052011.jpg)
طرابلس (ا ف ب) - شنت قوات حلف شمال الاطلسي مجددا غارات ليلية على طرابلس وقصفت اهدافا في غرب ليبيا بينما اقرت واشنطن بصعوبة الاطاحة بالعقيد معمر القذافي بالغارات الجوية وحدها.
وفي فرنسا يتوقع ان تدعو قمة مجموعة الثماني المنعقدة الخميس في دوفيل (شمال غرب) الزعيم الليبي الى الكف عن "استخدام العنف" وان تدعم "حلا سياسيا يعكس ارادة الشعب" كما جاء في مشروع البيان الاخير حصلت فرانس برس على نسخة منه.
.lوفي العاصمة الليبية التي تتعرض منذ يومين الى غارات مكثفة من قوات الحلف الاطلسي دوت اربعة انفجارات ليل الاربعاء الخميس حسب مراسل فرانس برس. وقبل ذلك شن التحالف غارات على مدينة نالوت (غرب) على ما افادت وكالة الانباء الليبية.
وتعرض قطاع باب العزيزية حيث مقر العقيد القذافي بالقرب من وسط العاصمة الى غارات الحلف الاطلسي الاثنين ومساء الثلاثاء. وقد اعلنت طرابلس مقتل ابن القذافي سيف العرب وثلاثة من احفاده في احدى تلك الغارات على طرابلس في الثلاثين من نيسان/ابريل الماضي. لكن رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني نفى ذلك معتبرا في تصريحات نقلتها وكالة انسا، انها مجرد "دعاية".
من جهة اخرى افادت صحيفة الاندبندنت البريطانية ان النظام الليبي الذي يتعرض الى قصف تحالف دولي منذ 19 اذار/مارس بتفويض من الامم المتحدة لحماية المدنيين، اقترح مجددا وقف اطلاق النار.
واوضحت الصحيفة الخميس ان رئيس الوزراء البغدادي المحمودي يستعد لتوجيه رسائل الى قادة دوليين تقترح عليهم وقف اطلاق النار فوري تحت مراقبة الامم المتحدة.
وجاء في رسالة قالت الصحيفة انها حصلت على نسخة منها، ان نظام العقيد القذافي مستعد لفتح مفاوضات بلا شروط مع الثوار واعلان عفو ومناقشة دستور جديد.
من جانب اخر اعلن متحدث باسم مكتب رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو الخميس ان الحكومة الاسبانية تسلمت رسالة من البغدادي المحمودي تحمل عرضا يطلب وقف اطلاق النار.
وصرح المتحدث "تسلمنا رسالة من الحكومة الليبية تسعى فيها الى التوصل الى اتفاق لوقف محتمل لاطلاق النار" مؤكدا ان "موقف اسبانيا من ذلك هو نفس موقف الحكومات الاوروبية الاخرى".
وقد قمعت طرابلس بشدة انتفاضة شعبية اندلعت في 15 شباط/فبراير قبل ان تتحول الى حرب اهلية من جل الاطاحة بنظام القذافي الذي يحكم البلاد منذ 42 سنة.
وتعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاربعاء في لندن بمواصلة الضغط العسكري على النظام الليبي.
وبعد ان اقر "بحدود الغارات الجوية" التي يشنها الحلف الاطلسي على ليبيا اعتبر اومابا ان "عملية بطيئة ومتواصلة" ستنتهي بدفع العقيد القذافي الى التنحي عن السلطة.
وقال اوباما "ما ان نستبعد اللجوء الى القوة على الارض فنواجه الحدود المترتبة عن العمليات الجوية".
ويجيز قرار الامم المتحدة اتخاذ "كافة الاجراءات الضرورية" لحماية المدنيين ويفرض وقف اطلاق النار على الجيش الليبي بما فيها غاراته الجوية لكنه يوضح ان لا مجال لاحتلال بري.
من جهة اخرى دعا الاتحاد الافريقي حلف شمال الاطلسي الخميس الى الكف عن قصف ليبيا.
وقال مفوض السلام والامن في الاتحاد الافريقي رمضان العمامرة في ختام قمة حول ليبيا في اديس ابابا ان هذه الدعوة وردت في اعلان صدر في ختام القمة واجتماعات اخرى رفيعة المستوى للاتحاد الافريقي حول النزاع الليبي.
من جانب اخر اعلن الجيش الاميركي علنا لاول مرة انه يزود قوات الحلفاء التي تتحرك تحت قيادة الحلف الاطلسي، بقنابل وقطع غيار.
وكثف الحلف الاطلسي الذي تولى قيادة العمليات العسكرية في ليبيا منذ 31 اذار/مارس، منذ ايام غاراته على العاصمة الليبية حيث لم يعد الزعيم الليبي الذي يزداد عزلة بعد انشقاق مقربين منه، يظهر في التلفزيون الى الملا الا نادرا.
وتعود اخر مرة الى 19 ايار/مايو عندما بث التلفزيون صورا عن الرئيس يتناقش مع مسؤول ليبي.
ويدعو عدة اعضاء في التحالف -- على راسهم الولايات المتحدة وفرنسا -- بوضوح الى تنحي القذافي والرحيل من البلاد وقد فرضت عليه وعلى مسؤولي النظام عقوبات مالية.
ووسع الاتحاد الاوروبي الاثنين تجميد اصول القذافي والمقربين منه والشركات الليبية بما فيها الشركة الجوية ومنعهم من التاشيرة.
واعلنت منظمة غلوبل وتنس الاثنين ان النظام الليبي استثمر 1,27 مليار يورو في اموال تابعة لمصرف سوسييتي جنرال الفرنسي في استثمار متميز وباتت الاموال مجمدة على غرار مصرف اتش اس بي سي البريطاني وغولدمن ساتش الاميركي.
واسفرت الثورة الليبية ن سقوط الاف القتلى حسب مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو وتسببت في نزوح 750 الف شخص حسب الامم المتحدة.
http://www.akhbaar.org/wesima_articles/index-20110526-110934.html