ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: samir latif kallow في 17:16 20/06/2011

العنوان: أصابع طهران تمتد الى مهرجانات لبنان
أرسل بواسطة: samir latif kallow في 17:16 20/06/2011
أصابع طهران تمتد الى مهرجانات لبنان
 
 
الأمن العام اللبناني يمنع عرض فيلم ايراني يكشف عن الاحتجاجات التي رافقت انتخاب نجاد واتهم بتزويرها.
 
   
ميدل ايست أونلاين
 
(http://www.middle-east-online.com/meopictures/biga/_112720_hana.jpg)
 
المخرجة هانا مخملباف وعلامة النصر على ملالي طهران
 
 
 
بيروت - منع الأمن العام اللبناني عرض الفيلم الإيراني "الأيام الخضر" الذي يتناول الاحتجاجات التي جرت في إيران بعد الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران 2009 ، واتهم احمدي نجاد بتزويرها.

وقالت مديرة "مهرجان بيروت الدولي للسينما" كوليت نوفل في بيان أنها تبلغت الاثنين من الأمن العام اللبناني إلغاء الترخيص بعرض فيلم "الأيام الخضر" (Green Days) للمخرجة الإيرانية هانا مخملباف، الذي كان أحد خمسة أفلام ستعرض ضمن "مهرجان الأفلام الممنوعة" بين الثاني والعشرين والسادس والعشرين من يونيو/ يونيو الحالي.

وأضافت "هذا مؤسف ومعيب حقاً. أعتقد أن ضغوطاً قوية مورست للدفع الى منع الفيلم"، وهو فيلم وثائقي، يتناول التظاهرات الاحتجاجية التي نظمتها المعارضة الإيرانية عقب الانتخابات الرئاسية في إيران العام 2009.

وكان من المقرر أن يعرض الفيلم مرتين خلال "مهرجان الأفلام الممنوعة"، أولاهما الخميس 23 حزيران، والثانية الأحد 26 منه.

كما كان من المفترض أن يعرض الفيلم خلال دورة العام المنصرم من "مهرجان بيروت الدولي للسينما"، لكن عروضه أرجئت يومها بطلب من السلطات اللبنانية بسبب تزامن العروض مع زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لبيروت.

ويشمل "مهرجان الأفلام الممنوعة" عروضاً لأربعة أفلام كانت دوائر الرقابة اللبنانية حظرت عرضها في دورتي 2009 و2010 من "مهرجان بيروت الدولي للسينما"، وهي :"شو صار" للمخرج اللبناني ديغول عيد، و"غناء العروسين" للمخرجة الفرنسية الجزائرية الأصل كارين إلبو، و Confortorio" " للمخرج الايطالي باولو بينفينوتي، و"غوساتازا دا ليبيانو" لبينفينوتي أيضاً.

وسبق وان نددت ايران بجامعة اوكسفورد بعدما أنشأت منحة دراسية تكريما للفتاة الايرانية ندا آغا سلطان التي قتلت في طهران اثناء تظاهرة احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية.

وكتبت صحيفة تايمز ان طهران اتهمت الجامعة في رسالة بالانضمام الى حملة "ذات دوافع سياسية ستسيء الى مصداقيتكم العلمية".

واكدت طهران في الرسالة التي وجهتها السفارة الايرانية في لندن الى جامعة اوكسفورد ان اعداء النظام الاسلامي الايراني دبروا مقتل آغا سلطان في حزيران/يونيو.

واعتبرت بحسب الصحيفة ان المنحة التي تم تأسيسها "ستضع اوكسفورد في خلاف مع باقي المؤسسات الاكاديمية في العالم".

وتقدم المنحة البالغة قيمتها حوالى اربعة الاف جنيه استرليني (4400 يورو، 6600 دولار) لمدة سنتين لطلاب الفلسفة.

وردت الجامعة على الرسالة معلنة ان المنحة مخصصة لكلية كوينز التابعة لجامعة اوكسفورد وقال عمدة الكلية بول مادن ان المنحة سوف تساعد ايرانيين فقراء على متابعة دروس في اوكسفورد.

واضحت اغا سلطان رمزا لموجة الاحتجاجات السياسية في ايران بعدما قتلت اثناء تظاهرة في طهران احتجاجا على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية.


(http://www.middle-east-online.com/meopictures/inphotos/_130857052015.jpg)
   

 الشهيدة ندا الملاك الجميل 

   



وانتشرت مشاهد احتضارها على الانترنت مثيرة استنكارا واسعا في العالم وظهرت فيه الفتاة طريحة الارض ووجهها مضرج بالدماء وعيناها مفتوحتان. وقيل انها اصيبت برصاصة في الصدر.

واعلنت الشرطة الايرانية ان مقتل ندا كان مختلقا بينما طلب احمدي نجاد من القضاء التحقيق في مقتلها متهما "معارضين واعداء باستخدام (هذه القضية) سياسيا لتلطيخ سمعة الجمهورية الاسلامية".

وكان طبيب ايراني قد أعلن ان احد عناصر ميليشيا الباسيج الاسلامية هو الذي قتل على الارجح الشابة ندا آغا سلطان بالرصاص اثناء تظاهرة في طهران، موضحا انه حاول انقاذها.

وقال اراش حجازي الطالب في جامعة بجنوب انكلترا متحدثا لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" انه بعد قليل على اصابة الشابة برصاصة في صدرها رصد المتظاهرون مطلق النار وهو من عناصر ميليشيا الباسيج الموالية لاحمدي نجاد.

واثار شريط احتضار ندا وقد صوره احد المتظاهرين على هاتفه النقال ونشره على الانترنت، موجة حزن وغضب في ايران والعالم، واصبحت هذه الشابة رمزا لموجة الاحتجاجات غير المسبوقة في تاريخ الجمهورية الاسلامية على نتائج الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية.

وقال حجازي لـ "لبي بي سي" انه قرر مع اصدقاء له كان يزورهم في طهران ان يحضروا احدى التظاهرات.

وقال "كانت شرطة مكافحة الشغب تطلق قنابل مسيلة للدموع على الناس وبدأت الدراجات النارية تهاجم الحشود".

وروى "سمعنا طلقة رصاص. كانت ندا واقفة على مسافة متر مني، كنا هناك وفجأة استدرت ورأيت الدم يسيل من صدر ندا".

وقال "كانت تنظر مصدومة الى صدرها والدم الذي يسيل منه، هرعنا اليها ومددناها على الطريق".

وتابع "انحنيت فوقها ورأيت الاصابة بالرصاصة تحت العنق مباشرة والدم يسيل. فهمت انها اصيبت في الشريان الاورطي والرئة".

وقال "كان الدم يسيل من جسدها. ضغطت على الجروح لمحاولة وقف النزيف لكنني لم انجح لسوء الحظ وفارقت الحياة في اقل من دقيقة".

وبحسب حجازي، فقد ظن المتظاهرون في بادئ الامر ان الرصاصة انطلقت من سطح قريب، لكنهم رصدوا بعدها احد عناصر الباسيج على دراجة نارية فاوقفوه وجردوه من سلاحه".

وتابع "كان يصرخ - لم اكن اريد قتلها-، سمعته".

وقال ان الناس لم يدروا ماذا يفعلون به فتركوه يغادر بعدما اخذوا منه اوراق هويته وصوروه.
 



http://www.middle-east-online.com/?id=112720